“12 دواء جديدا لعلاج الجزائريين في 2017 والتصدير لـ8 دول”!
هو مجمع وطني لإنتاج وتطوير وتوزيع الأدوية، تأسس سنة 2001، وفتح أسهمه على البورصة سنة 2016، برقم أعمال يفوق 400 مليار سنتيم، يتواجد مصنعه بمنطقة وادي السمار بالعاصمة في انتظار وحدات إنتاجية جديدة، يغطي 13 بالمائة من سوق الأدوية، يوظف 1700 عامل ويرأسه الرئيس المدير العام عبد الواحد كرار، الذي يعد أيضا رئيس جمعية متعاملي الدواء في الجزائر.
ما هو جديد بيوفارم في السوق الجزائرية؟
بالعودة إلى السنة الحالية، أطلقنا 15 دواء جديدا في السوق الجزائرية، وهي أدوية مرتبطة معظمها بأمراض القلب والشرايين والهضم والمعدة والتنفس والضغط الدموي وكافة الأمراض المزمنة والجلد، وهي المنتجات التي ستدخل قائمة التصدير، كما نحضر لإطلاق 12 دواء جديدا خلال سنة 2017، وهي أدوية مرتبطة بنفس الأمراض بالإضافة إلى مسكنات الألم، كما نتوقع تسجيل أدويتنا بـ8 دول، وهي دول إفريقية إضافة إلى اليمن، وهي السوق الجديدة التي سنقتحمها قريبا، وسنكشف قريبا عن استثمارات جديدة بالجملة.
ما هو برنامجكم للتصدير؟
كما سبق وأن قلت نحضر للتصدير لليمن، كما أننا سنصدر أدويتنا لأول مرة إلى فرنسا، لنكون بذلك أول شركة دواء تدخل المنتوج “صنع في الجزائر” إلى فرنسا، وسنتعامل في هذا الإطار مع مخبر “بيار ساندر”، وهنا أحيطكم علما أن رقم أعمال شركتنا بلغ 4 ملايير دينار، وسنسعى لتنميته بشكل أكبر خلال المرحلة المقبلة، أما رقم صادراتنا فنسعى لجعله يلامس نهاية السنة الجارية 400 ألف أورو، وهدفنا دائما خفض نسبة الواردات وتشجيع التصدير وإنعاش الإنتاج الوطني.
هل من جديد حول استثماراتكم في البورصة؟
لا جديد يذكر بالنسبة للبورصة في الفترة الراهنة، نركز بشكل أكبر على الاستثمار، ولكن لا يفوتني أن أبلغكم أن المساهمين معنا جميعهم تلقوا أرباحهم شهر جويلية الماضي، حيث تمت عملية الاكتتاب بنجاح.
كيف تقيمون الاستثمار في مجال الدواء في الجزائر؟
هنالك العديد من المخابر الدولية التي قدمت طلبات بالجملة للاستثمار في الجزائر، وذلك بالنظر إلى قرار الحكومة القاضي بتقليص الاستيراد وإلزامية الاستثمار محليا، ونحن في “بيوفارم” ننتج العديد من المتعاملين الرائدين عالميا ونتعامل معهم، على غرار سانوف ، بورينغر استرافينيتنا تيار فابر، ليو فارما، وهي شركات دولية متعددة الجنسيات، تقدم طلبات لدينا وتثق في إنتاجنا.