120″حرّاڤة” جزائري يفرون من “محتشد” إيطالي
شارك أول أمس، 120 حرّاق جزائري، متواجدون رهن الحجز المؤقت بمركز الحجز لمقاطعة كالياري الواقعة في أقصى جنوب إيطاليا، في حركة احتجاجية، على الظروف المزرية في المعتقل، وتمكن غالبيتهم من الفرار.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (أنسا)، بأن المهاجرين المحتجزين في مركز الاعتقال المؤقت بمدينة كالياري بجزيرة سردينيا جنوب روما، نفذوا عملية عصيان داخل الملجأ، وتمكن العشرات من الفرار، واستنادا إلى ذات المصادر، فإن وحدات ضخمة من عناصر الشرطة والدرك، تدخلت لملاحقة الفارّين، إلا أنّها لم تنجح في توقيف سوى 28 شخصا، في حين فرّ البقية، في وقت يتواصل فيه التحقيق في القضية والحادثة، وكيفية تخطّي باب الحراسة وخرق إستراتيجية الأمن الداخلي داخل المركز، الذّي تعرّض لمحاولتي فرار سابقة.
تأتي هذه الحادثة، توازيا مع احتجاجات قادتها شرائح واسعة من المهاجرين الأجانب بالجنوب، إذ خرج منذ بداية الأسبوع، عشرات المهاجرين غير الشرعيين الجزائريين، المتواجدين بإقليم جنوب العاصمة الإيطالية روما، في مظاهرات واحتجاجات ضخمة جابت شوارع مقاطعة كامبانيا، إلى الجنوب من العاصمة روما، وندّد آلاف الحراڤة في حملة غير مسبوقة بظروف العمل المزرية التي يفرضها عليهم أرباب العمل في الورشات والحقول والبساتين، وكذا اصطبلات الحيوانات، مقابل مبالغ مالية زهيدة لا تتعدى في غالب الأحيان الـ 50 أورو، وشرع عدد كبير من المهاجرين في مقاطعة كامبانيا بتنظيم حملات احتجاجية ضد الاستغلال وظروف العمل السيئة.