-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عنـــابة‭ ‬

13‭ ‬جريحا‭ ‬و9‭ ‬موقوفين‭ ‬في‭ ‬مواجهات‭ ‬بين‭ ‬عناصر‭ ‬الشرطة‭ ‬وباعة‭ ‬الأرصفة‭ ‬

13‭ ‬جريحا‭ ‬و9‭ ‬موقوفين‭ ‬في‭ ‬مواجهات‭ ‬بين‭ ‬عناصر‭ ‬الشرطة‭ ‬وباعة‭ ‬الأرصفة‭ ‬

تدخلت مصالح الأمن بولاية عنابة، لتوقيف تسعة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 21 و34 سنة على خلفية المواجهات التي وقعت صبيحة أمس بين رجال الشرطة ومجموعة من باعة الطاولات بوسط المدينة، لأن بعض الباعة رفضوا الإنصياع لتعليمات رجال الشرطة، لتندلع عملية مطاردة كللت بتوقيف الشبان التسعة الذين تم إقتيادهم إلى مقر الأمن الحضري للتحقيق معهم وتحرير محاضر ضدهم، قبل الإفراج عن كل واحد منهم، في الوقت الذي خلفت فيه عملية الرشق أزيد من 15 جريحا في أوساط الباعة، لأن عملية الملاحقة عرفت تدافعا للباعة الذين حاولوا فرض منطقهم بالإصرار على الإحتفاظ بأماكنهم عشية حلول شهر رمضان، لأن هذا الشهر يعد الفرصة المناسبة التي يستغلها هؤلاء الباعة لتحويل الأرصفة والطرقات والأزقة إلى مستودعات متنقلة تعرض فيها مختلف أنواع الخضر والفواكه، والمواد الإستهلاكية، وحتى الألبسة والأواني المنزلية، الأمر الذي ينعكس بصورة مباشرة على حركة المرور، وصعوبة تنقل المواطنين، ولو أن رفض بعض الباعة مغادرة الأماكن التي تعودوا على عرض السلع فيها دفع بهم إلى رشق أعوان الأمن بالحجارة، مع تسجيل حملة مطاردة من طرف رجال الشرطة.

  • وعرفت الشوارع بمدينة عنابة خلال الأشهر الفارطة حالة من الفوضى بعد اكتساحها من طرف المئات من  الباعة المتجولين القادمين من مختلف بلديات الولاية، وحتى من ولايات مجاورة كسوق أهراس، سكيكدة، قالمة، الطارف، مما فسح المجال أمام الباعة الفوضويين لإستغلال الأرصفة والشوارع، وتحويلها إلى محلات تجارية متنقلة وهذا على حساب حركة المرور، فضلا عن مزاحمتهم أصحاب المحلات التجارية الذين استسلموا للوضع، وأجبروا بدورهم على السير على نفس الموجة، بإقدامهم على عرض سلعهم خارج الإطار المسموح لهم بإستغلاله. ومن جهة أخرى، فإن أصحاب المحلات التجارية بشوارع قومبيطا وابن خلدون والعربي التبسي بوسط مدينة عنابة كانوا قد وجهوا شكاوى عديدة إلى المصالح المختصة للقضاء على هذه الظاهرة التي شوهت المحيط وأنهكت التجار النظاميين، كون الباعة المتجولين ظلوا يمارسون نشاطاتهم خارج الإطار القانوني، ويعمدون إلى ترويج بضاعة غير لائقة تجلب من بلدان مجاورة، خاصة منها تونس، كما أن هناك بعض السلع التي يتم عرضها للبيع، ويتم تصنيعها في ورشات غير مصرح بها لدى المصالح التجارية، وهذا ناهيك عن مظاهر سلبية أخرى مثل المشادات التي تندلع يوميا بين التجار النظاميين وباعة الأرصفة‮.‬
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!