13 عائلة بالقبة تواجه مصير الطرد إلى الشارع هذا الإثنين
تواجه 13 عائلة ببلدية القبة، تشغل سكنات وظيفية بقطاع التربية، الاثنين، مصير الطرد إلى الشارع، بعدما تلقت أوامر من قبل السلطات المختصة بإخلاء مساكنها قبل التاريخ المذكور أو طردها بالقوة.
وقادت مصالح كل من بلدية القبة وممثلين عن مديرية التربية، حسب ما علمته “الشروق”، أمس، حملة لإخلاء السكنات الوظيفية بمؤسسات التربية التي يشغلها أصحابها المتقاعدون عن العمل منذ سنوات، ويتعلق الأمر بـ14 عائلة، حيث قامت السلطات المذكورة بالتنسيق مع مصالح الأمن بإخلاء مسكن عائلة واحدة يوم الخميس المنقضي، في حين منحت لـ13 عائلة أخرى مهلة إلى غاية يوم غد قبل طردها بالقوة.
وذكرت السيدة ش. بابا أحمد، التي تشغل سكنها الوظيفي بثانوية حسيبة بن بوعلي منذ سنة 79 بحكم منصبها بالمؤسسة، أنها تفاجأت لحضور ممثلين عن السلطات المذكورة مرفقين بمصالح الأمن لإخراجها بالقوة من مسكنها، على الرغم من أنها لم تتلق أي محضر تبليغ قبل ذلك. وناشدت والي العاصمة التدخل قبل أن يتم طردها رفقة العائلات المعنية إلى الشارع، خاصة أنها لا تملك أي منزل تأوي إليه.
وسجل محامي المعنية عريضة بالغرفة الاستعجالية بالمحكمة الإدارية بمجلس الدولة، تحوزها “الشروق”، تؤكد فيها أن القرار الصادر عن رئيسة البلدية غير قانوني، لأنه لا يملك الصفة من أجل الأمر بالطرد، فضلا عن عدم احترام الإجراءات المنصوص عليها قانونا.