-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
طالبوا بمخطط احتياطي لمواجهتها.. خبراء:

14 “كارثة كبرى” تهدد الجزائريين.. والزلازل الأخيرة طبيعية

الشروق أونلاين
  • 7154
  • 7
14 “كارثة كبرى” تهدد الجزائريين.. والزلازل الأخيرة طبيعية
ح.م

كشف خبراء دوليون في تنمية المدن والأخطار الجيولوجية، إن المدن الشمالية للجزائر من غربها إلى شرقها مهددة بـ14 خطرا وكارثة كبرى، منها الطبيعية والأخرى تكنولوجية وصلت إلى غاية بعض المدن الجنوبية للوطن، خاصة بعد تسجيل الهزات الأرضية والفيضانات عبر مناطق متفرقة مؤخرا، وهي الظواهر التي تتطلب الأخذ بعين الاعتبار عن طريق تجهيز مدننا بمخططات لتسيير الكوارث وحمايتها من الزوال وفي مقدمتها عاصمة البلاد التي تتطلب وضعيتها الحالية إعداد مخطط على المدى البعيد يحميها من الكوارث.

قال فاروق طبال، خبير ومستشار دولي في تنمية المدن، على هامش اليوم الدراسي المتعلق بالمخطط التوجيهي للمرونة الحضرية والخريطة ثلاثية الأبعاد لشغل الأراضي لمدينة الجزائر المنظم من طرف ولاية الجزائر أمس، انه بات من الضروري تجهيز المدن بمخططات تحميها من الكوارث من خلال إيجاد مختلف الطرق والوسائل والاحتياطات القبلية لمواجهة الأخطار والكوارث وعلى رأسها عاصمة البلاد التي تعتبر شريان الوطن، حيث تجمع ما بين مختلف الإدارات والمباني العريقة، كما انها تضم مختلف مخازن النفط والغاز، تتطلب عناية خاصة تجنبها كوارث كان قد قسمها المتحدث إلى طبيعية وتتمثل في الزلازل، الفيضانات، الجفاف، الجراد، الرياح، أما التكنولوجية فتشمل الحرائق، الإنفجارات، التلوث وحتى حوادث المرور.

من جهته، اعتبر الخبير الدولي في الأخطار الجيولوجية عز الدين بوضياف ان العاصمة يمكن ان تتأثر بزلزال قد يمسها محليا او قريبا منها مما يتطلب أخذ اجراءات استعجالية لمواجهة مثل هذه الأخطار الطبيعية والتفكير في مخططات للمدى البعيد تقوم على تجنب الأرضيات الهشة، البناء المقاوم للزلازل، القضاء على كل ما هو بناء هش تماشيا والمنهجية التي اتخذتها العديد من الدول واظهرت نجاعتها شأن اسطنبول بتركيا ودكا عاصمة بنغلاديش واليابان.

واعتبر المتحدث ان اليوم الدراسي  سيسمح بإعطاء دراسة تُقدم مخططا يبقي عاصمة البلاد في استمرارية، عملية وواقفة في حالة حدوث زلزال قوي وذلك لن يكون ـ حسبه ـ إلا بتضافر جهود كل القطاعات.

    واعتبر كل من المتدخلين ان الهزات الأرضية التي تشهدها بعض المناطق هذه الأيام جد عادية تدخل ضمن النشاط الزلزالي الذي يتكرر كل 20 او 10 سنوات، وبما ان الأرض تتنفس وتتخلص من طاقتها الباطنية في كل مرة فهذا أمر مريح حتى لا نشهد هزات عنيفة، يقول الخبراء.

في السياق، أكد الأمين العام لوزارة الداخلية معزوز الحسين، إن الدولة اتخذت في مجال الوقاية من المخاطر الكبرى وتسيير الكوارث “نظاما وطنيا” يقوم على تعزيز انظمة الرصد والإنذار المبكر والسريع، في حين تحدث زوخ والي العاصمة عن وضع “جهاز يقظة” على مستوى المقاطعات الإدارية والبلديات لمتابعة الفيضانات والتدخل السريع.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • بدون اسم

    عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يكون في أمتي قذف ومسخ وخسف".
    قيل: يا رسول الله ومتى ذاك؟ قال:
    "إذا ظهرت المعازف وكثرت القيان وشربت الخمور".

  • دحمان

    و الله في الأوضاع العادية لم نتمكن من تسيير مثالي للأمور فما بالك في الأوضاع الإستثنائية كالكوارث و غيرها، ربي يلطف.

  • AZIZ

    وهل الظواهر الطبيعية ليست آيات ربانية ؟؟! كل خلق الله من آياته يأخي

  • البستاني

    قال تعالى: " يسألك الناس عن الساعة قل إنما علمها عند الله وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا". فالزلازل و الكوارث و الفياضانات كلها من العلامات الصغرى للساعة، فالفناء لهذه الدنيا محتوم لا نقاش فيه... فالأجدر وضع خطط وطنية لإزالة الفساد و الظلم و المحسوبية و... التي في متناول المسؤولين الصادقين الصالحين، هذه هي المخططات الوقائية من الكوارث التي تصيب البلاد...

  • ناصح

    هداكم الله .الزلازل ليست ظاهرة طبيعية بل هي ايات من ايات الله يخوف بها عباده الله يهدينا انشاء الله

  • بدون اسم

    الدزيري اكبر مسكين في القرن 21 يحلم بحوايج بسيطة و مستحيل يوصللها !! الزهر مكانش

  • ابن بطوطة

    خمس إذا ابتليتم بهن، وأعوذ بالله أن تدركوهن: لم تظهر الفاحشة في قوم قط، حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا، ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان عليهم، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا، ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله، إلا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم فأخذوا بعض ما في أيديهم، وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله، ويتخيروا ما أنزل الله، إلا جعل الله بأسهم بـينهم).