-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مجمع الفقه الإسلامي بوهران

147 عالما يدرسون الخروج بمرجعية للإفتاء في العالم الإسلامي

الشروق أونلاين
  • 3082
  • 7
147 عالما يدرسون الخروج بمرجعية للإفتاء في العالم الإسلامي
الشروق
الدورة الـ20 لمؤتمر منظمة التعاون الإسلامي بوهران

دعا، أمس، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتور أكمل الدين إحسان أوغلو، في مجمع الفقه الإسلامي الدولي التابع للمنظمة في دورته العشرين المنعقدة بوهران، إلى تقديم نظرة استراتيجية لمعالجة أوضاع العالم الإسلامي، واسترجاع الفاعلية للحضارة الاسلامية، وفق منهج الوسطية والاعتدال، وهو محور النقاش في الدورة العشرين لمجمع الفقه الإسلامي.

اللقاء الذي يستمر إلى غاية 18 من الشهر الجاري بمركز عقد الاتفاقيات بوهران، يشارك فيه 147 شخصية من العلماء والفقهاء والخبراء والإقتصاديين، من 57 دولة عربية وإسلامية، وهو المؤتمر الذي تحتضنه الجزائر لأوّل مرّة، وكذا إفريقيا، حيث عقد، أمس، اجتماع مغلق للمشاركين، لضبط إجراءات داخلية حاصة بالمجمع، لتليه في الأيام الاولى عرض أكثر من 60 بحثا ومعالجة محاور فقهية مختلفة، لها علاقة مباشرة براهن قضايا ومستجدات العالم الإسلامية .

ومن المنتظر أن يخرج المجمع ببيان سيتم اتخاذه كمرجعية للإفتاء في العالم الإسلامي، بناء على التوافق بين المذاهب، وبين السنة والشيعة، واقترح الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي في الكلمة التي ألقاها، تخصيص وقفية للمجمع لتفعيل نشاطاته، داعيا إلى الإصلاح في جميع مجالات الحياة، أما أمين المجمع الدكتور أحمد خالد بابكر، فقد دعا إلى توحيد الصف والكلمة والتعاون بين المسلمين، والتصدي لفكر التعصب والغلو في الدين.

من جانبه، رئيس المجمع المستشار بالديوان الملكي، وعضو هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية، الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد، فقد دعا إلى دراسة المستجدات عن طريق الاجتهاد الجماعي. وتتناول الدورة العشرين للمجمع عدة قضايا حقوقية قانونية ودينية فقهية ومالية اقتصادية، من بينها حكم الإعدام في الشريعة الإسلامية وفي ضوء حقوق الإنسان، والبنوك الإسلامية والوراثة، والهندسة الوراثية وغيرها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • عبد اللطيف

    ..يتبع...
    على أقل من لم يذخل الإسلام بعذ لا يسيء إليه
    فالعالم الآن لا يتقن و لا يفهم إلا لغهة واحدة
    إلا لغة تكنولوجيا و إنترنت و مثلها
    و من أراد أن يستمع إليه هذا العالم و يستوعب فكره
    فليكلمه بلغته الموحدة العصرية هذه
    .. و لله الحمد وحده
    و صلى الله على سيدنا محمد

  • عبد اللطيف

    ... يتبع...
    و من غرائب أقدار أن تعقد هذه ندوة الدينية العلمية المهمة
    و العالم الإسلامي يهب لنصرة الرسول صلى الله عليه سلم
    على خلفية الفيلم مسيئ
    نمتنى من علماء الأمة الأجلاء حول هدا الحدث المستجد
    إصدار توصيات و قرارات حاسمة يسهر الجميع على تنفيدها ميدانيا لنصرة الرسول ..يتبع..
    و بهذه المناسبة نقول كذلك ..يجب عصرنة الفكر الإسلامي و
    أن يكون أكثر دكاء بتبنيه %100
    تقنيات الحديثة و تكنولوجيات إتصال من أنترنت و غيره
    ليصل هذا الفهم و الوعي الديني الصحيح إلى أكبر قدر من الناس
    ... يتبع ..

  • فيصل بسكرة

    تصحيح الاية في التعليق رقم 1
    قال الله تعالى (( يؤتي الحكمة من يشاء، و من يؤت الحكمة فقد أوتي ***خيرا كثيرا*** ))
    الغرب يجتمع و يعمل ليل نهار لتطوير اداءه و فعاليته في الميدان و هم في نجاح مستمر*يجب على المسلمين ان يكونو ا كذالك ليتجاوزوا الزمن قبل ان يتجاوزهم

  • عبد اللطيف

    الله يبارك ...مهم جدا أن تعقد هذه المؤتمرات
    و الندوات الدولية لتصحيح مفاهييم الدينية و توحيد
    وعي الديني للأمة حول منهاج إسلامي أصيل و عصري
    و متغتح .. يجب أن يتكلم العلماء و يجتمعون و يقررون
    يجب على صوتهم أن يعلوا فوق صوت الغوغاء الدي نسمعه هنا
    و هناك ..إن صوت حكمة العلماء ورثت الأنبياء لهو الأحق أن يسمع
    و تأخد به الأمة و ليس من صوات أبواق بعص فضاءيات الخاصة
    التي تتكلم و تزيف الدين و الدين بريئ منهم
    و من غرائب أقدار أن تعقد هذه ندوة الدينية العلمية المهمة
    و العالم الإسلمي ..يتبع..

  • بدون اسم

    ألم تكفيكم اللجنة الدائمة للإفتاء و هيئة كبار العلماء للمملكة السعودية أليست على نهج الواسطية و الإعتدال ؟

  • محند

    أتمنى ألا يكون من بين هؤلاء العلماء الزوج السابق لمعدة برنامج "للنساء فقط"...

  • alilo

    العالم لا يخرج هكذا فجأة من المؤتمرات و الملتقيات، و لا يمكن بأي حال أن يتم تعيين فقيه للإفتاء، فالعلم من فضل الله يؤتيه من يشاء.
    . و يعرف العالم بتزكيات العلماء السابقين له و هو ما يعرف بالإجازة، و لا تنفع الإجازة إلا بأن تزكيه أعماله و كتبه....
    قال الله تعالى (( يؤتي الحكمة من يشاء، و من يؤت الحكمة فقد أوتي فضلا عظيما ))