الجزائر
إجراءات‮ ‬أمنية‮ ‬في‮ ‬المذابح‮ ‬والمساجد‮ ‬والمقابر‮ ‬ومحطات‮ ‬النقل

15‭ ‬ألف‮ ‬جزائري‮ ‬مغترب‮ ‬دخل‮ ‬الجزائر‮ ‬قبيل‮ ‬عيد‮ ‬الأضحى

الشروق أونلاين
  • 7116
  • 19
الأرشيف

استقبلت مختلف الموانئ والمطارات الجزائرية أزيد من 15 ألف مغترب جزائري خلال 72 ساعة الماضية، لمشاركة ذويهم فرحة عيد الأضحى المبارك، فيما اتخذت مصالح الدرك والشرطة إجراءات أمنية مشددة على مستوى المذابح والمساجد والأسواق لضمان الأمن طيلة أيام العيد.

في السياق، كشفت مصدر مسؤول بالمديرية العامة للجمارك لـ”الشروق”، عن إجراءات خاصة لتسهيل عملية دخول المسافرين عبر الموانئ والمطارات ومراكز العبور البرية طيلة هذه الأيام التي تسبق عيد الأضحى المبارك، مؤكدا أن ميناء العاصمة سجل حصة الأسد في عدد المغتربين المتوافدين على الجزائر، خلال 48 ساعة التي سبقت العيد، باستقباله لـ8 آلاف مغترب قادم من مختلف بقع العالم  على متن باخرتي الطاسيلي وطارق بن زياد، إلى جانب 1300 سيارة، منها 900  قادمة من مرسيليا على متن باخرة طاسيلي و400 على متن باخرة طارق بن زياد، عشية العيد، على أن يصل أزيد من آلاف 4 جزائري مقيم في المهجر اليوم، فيما أحصت مختلف المطارات حسب الإحصائيات التي تحصلنا عليها من مؤسسة تسيير المطارات أمس دخول 7 آلاف مغترب، حيث حطم مطار هواري بومدين الرقم القياسي في عدد الوافدين الجزائريين من مختلف دول العالم حسب ما أكده لنا‮ ‬مصدر‮ ‬مسؤول‮ ‬بمفتشية‮ ‬أقسام‮ ‬الجمارك‮ ‬لمطار‮ ‬هواري‮ ‬بومدين‮.‬

وأضافت المصادر ذاتها أن المديرية العامة للجمارك والمديرية العامة للأمن الوطني وجهوا تعليمات إلى جميع أعوانهم تحثهم فيها باتخاذ إجراءات استثنائية لفائدة المسافرين والوافدين إلى الجزائر عبر الموانئ والمطارات وحتى عبر نقاط العبور البرية لقضاء أيام عيد الأضحى المبارك رفقة ذويهم، وذلك عن طريق تجنيد أكبر عدد من رجال الشرطة في الممرات المذكورة لضمان راحة المسافرين وتجنيبهم طوابير الانتظار سواء على مستوى مصالح تفتيش الأمتعة والأشخاص، بالنسبة لأعوان الجمارك أو بالنسبة لعملية التسجيل وتأشير جوازت السفر من طرف شرطة الحدود، وهو الأمر الذي سمح بتقليص مدة عبور المسافرين، وكذا تخصيص أعوان يتم نشرهم على كل البواخر، حيث يتكفل هؤلاء باستصدار وثائقهم وتصريحاتهم بالعملة الصعبة وهو ما يساهم في تقليص وقت العبور، إلى جانب تخصيص رواق أخضر بالنسبة للمسنين والمرضى والمعوقين، كون مستخدمي‮ ‬ذلك‮ ‬الرواق‮ ‬يستفيدون‮ ‬من‮ ‬إجراء‮ ‬مبسط‮ ‬يدخل‮ ‬في‮ ‬عملية‮ ‬الرقابة‮ ‬والفعالية‮ ‬والحذر‮.‬

وبالمقابل، سطرت المديرية العامة للأمن وقيادة الدرك الوطنيين بمناسبة عيد الأضحى المبارك مخططا أمنيا وقائيا، يرمي لتأمين المناطق الحضرية وشبه الحضرية، وكذا شبكة الطرقات الواقعة ضمن إقليم اختصاص كل جهاز عبر كامل التراب الوطنى، عن طريق تسخير إمكانيات بشرية ومادية‮ ‬سيما‮ ‬على‮ ‬مستوى‮ ‬المرافق‮ ‬العمومية،‮ ‬محطات‮ ‬المسافرين،‮ ‬المساجد‮ ‬والمذابح‮ ‬والأسواق‮.‬

كما تم تنفيذ هذه الخطة الأمنية حسب بيانات صادرة من المديرية العامة للأمن وقيادة الدرك، بوضع تشكيلات وقائية من دوريات راجلة ومتنقلة، خاصة على المسارات المؤدية إلى المقابر التي تعرف توافدا كبيرا خلال يومي العيد، وتم التركيز على نشر عدد من الأعوان بالزى المدني في المواقع الحساسة والأماكن العمومية، بما في ذلك مواقف الحافلات والأسواق التي تعرف إقبالا كبيرا للمواطنين وذلك بالموازاة مع برمجة دوريات مستمرة على طول الممرات والمسالك التي يكثر استعمالها، ونصب حواجز أمنية ونقاط مراقبة عبر مداخل المدن الكبرى التي يحتمل أن‮ ‬تكون‮ ‬محل‮ ‬تهديد،‮ ‬بحكم‮ ‬طبيعة‮ ‬المؤسسات‮ ‬والمقرات‮ ‬الحساسة‮ ‬المتواجدة‮ ‬بها،‮ ‬على‮ ‬غرار‮ ‬العاصمة‮ ‬وما‮ ‬جاورها‮ ‬من‮ ‬ولايات‮.‬

مقالات ذات صلة