-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
دعت إلى خلايا للتكفل النفسي بأعوان الشرطة.. رابطة حقوق الإنسان:

15 ألف احتجاج في سنويا الجزائر

الشروق أونلاين
  • 2580
  • 15
15 ألف احتجاج في سنويا الجزائر
الأرشيف

طالبت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان بإنشاء خلايا للتكفل النفسي عبر جميع الولايات لتشريح حالات أعوان الشرطة، والتركيز على الوقاية قبل تعقد الحالة وتتطور إلى مر، خاصة بعدما ازدادت حالات الانتحار السنوية.

ودعت الرابطة في تقرير لها أمس، حول تزايد حالات الانتحار في أواسط أعوان الأمن، بتبني العمل الوقائي من الانتحار أو الانهيار العصبي، وذلك عن طريق تقديم المتابعة النفسية لموظف الشرطة بصفة دائمة طيلة فترات العمل، بغية الحد من حالات الانتحار التي ازدادت مؤخرا، ووصلتحسبهاإلى معدل 10 حالات في السنة. 

كما طالبت الرابطة الحقوقية السلطات المعنية لعدم تجاهل المشاكل والألغام الاجتماعية والتستر عليها، وإنما السعي إلى أخذها بعين الاعتبار بجدية ومعالجتها في حينها وقبل تفاقمها، خاصة بعد أن أصبح أفراد الشرطة وجها لوجه مع المتظاهرين، وترى الرابطة أن الحل يكمن من خلال إنشاء خلايا للتكفل النفسي عبر جميع الولايات لتشريح حالتهم، والتركيز على الوقاية قبل تعقد الحالة وتطورها إلى مرض أن الحل يكمن في تمدين جهاز الشرطة. 

وأشارت الرابطة في تقريرها إلى استفحال حالات انتحار أعوان الشرطة خلال السنوات الأخيرة، بمعدل 10 موظفين شرطة ينتحرون سنويا، مضيفة أن المعنيين، دائما يجدون أنفسهم وجها لوجه مع المواطنين عوض المسؤولين. 

كما أشار بيان الرابطة إلى حجم الاحتجاجات السنوية التي تشهدها الجزائر والمقدرة بـ15 ألف احتجاج، والتي غالبا ما يكون فيها أفراد الشرطة في الواجهة من خلال تجنيدهم لمجابهتها، وعلى هذا الأساس، اعتبرت أن الشرطي هو مواطن يتأثر بمحيطه، وبحالة الإكراه النفسي الذي يعاني منها أعوان الشرطة، وأن القلق والضغط النفسيين من الدوافع الرئيسية لإقدام الشرطي على الانتحار، خاصة أن ووظيفة الشرطي غير مرتبطة بمواقيت عمل محددة، لا يعرف متى يغادر عمله بالضبط، وقد يواجه طارئا في أية لحظة، مما يجعله متوترا وقلقا على الدوام في انتظار مواجهة حدث مجهول.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
15
  • فريد باتنة

    يسلم فمك

  • othmane

    بعد أداء واجب التحية والتقدير
    يؤسفنا، نحن مجموعة من المستفيدين قطع أرضية صالحة للبناء أن نجدد شكوانا بعد أن يئسنا من تلقي أيّ رد حول مشكلتنا، لذلك نتقدّم إليكم بشكوانا وتظّلمنا راجين أن تلقى قضيتنا الدراسة والعناية لأنها تتعلّق بأوضاع اجتماعية لعائلات بأكملها، ذلك أننا استفدنا من قطع أرضية للبناء سنة 1995 بطولقة (61 قطعة بـ عين بوعبان، الطريق الـــــــــــــــــولائي رقم 3).. ورغم أننا دفعنا كل ما يتوجّب علينا من مستحقات وتحصّلنا على وث

  • بدون اسم

    نصف الحل إحالة قدماء الشرطة لتقاعد لان مستواهم محدود في التسير و يتداركون ذالك بالظغط على الشرطي و التعسف و التقليل من شأنه وعدم تطبيق تعليمات السيد اللواء الداعية لانسنة جهاز الشرطة فهم لايعرفون حتى معنى هذه الكلمة وهناك من يتدخل حتى في حياتك الخاصة . فهل يمكن لشرطي توضف في الثمانينات و تدرج ليصبح ظابط ان يتعامل مع شرطي شاب توضف في 2014 ان يفهم عقليته هذا الاخير مثلا لا حصرا يملك فيس بوك فيما الاخر يراه لعب اطفال فالحل تشبيب اطارات الشرطة من دفعات الاخيرة و هكذا ينقص الضغط

  • بدون اسم

    شكرا على انتقدات التي عبرت عنها بخصوص رجال الشرطة من الاحسن والانجح ان تقول كلام يفيد المجتمع باسره او تصمت لكون رجال الشرطة فرد من الجتمع الجزاءر

  • بدون اسم

    لا ضغط ولا هم يحزنون راهم خالصين على خدمتهم يعني يأخذون عليها مقابل مادي كبير جداوماذا نقول نحن الشعب الزوالي كلنا عايشين في ضغط انتم فقط تدللون فيهم الدلع

  • بدون اسم

    ان عدد حالات الانتحار في صفوف الشرطة يتجاوز20حالة ، والشرطي في الجزائر يعتبر الموظف الوحيد الذي ينتحرجراء ضغط العمل

  • بدون اسم

    الضغط الذي يعاني منه الشرطي راجع الى انه دائما ينتقد ولا يشكر دائما هو المخطئ ولا يستطيع التكلم ومجبر على تقبل كل شيء ولو على حساب كرامتهليس له الحق في الانتقاد او تبريرطابع عملهوان الشعب كذلك ليس له ثقافة امنيةلما تكون هناك ازدحام مروري يقولون الشرطي هو من فعل ذلك ولما برون الشرطيواقف لا يحرك ساكنا يقولون عليه لا يقوم بعمله يريدون القضاء على الجريمة ولكن يتعاطفون مع المجرم لما تريد الشرطة القبض عليه ويعرقلون مهامهم ورشقهم بالحجارة واحداث الشغب لو ذلك المجرم اصابه مكروه ولما يصاب الشرطي الشه فيه

  • العباسي

    15 الف احتجاج سنويا في الجزائر مفتعل والله فيه بعض العمال و اقفين واله لا يعرف ما هي المطالب اقسم بالله وفي كل المجالات ختى في الصحراء ربما قالو لهنم على السكن

  • بدون اسم

    الضغط الذي يعاني منه رجال الشرطة ليس ضغط العمل وحسب بل حتى نظرة المجتمع اليهم وكرههم لهم جعلهم في عزلة لان الشعب اصبح يكره رجال الشرطة الى درجة الموة واصبح الشرطي عرضة للاستفزازت والانتقام حتى من اصحاب المخالفات المرورية دون ان يستطيع الدفاع على نفسه وهذه حتى وهو بالزي المدنىي وزد على ذلك انه مجبر بحق التحفظ ولا يستطيع تبرير افعاله او طبيعة عمله والا عوقب وفي الاخير اصبح يشاع على الشرطي ان راتبه اكبرمن الطبيب وان الامتيازاته كبيرة يعني غموه وهولا يستطيع تفنيد ذلك والا، يجب على الشرطي ان يتكلم

  • بدون اسم

    رجال الشرطة ضحية سوء تسيير المسؤلين بحيث يستنجدون بالشرطة لاتفه الاسباب مثلا يتقدم شاب الى اي مسؤل ويريد مقابلته ولكن ذللك المسؤل عوض استقبال الشاب ينادي للشرطة على اساس ان ذلك الشاب يشكل خطر عليه وبذلك تجد الشرطة في مواجهة شاب في حالة هيجان جراء التهميش الذي تعرض له من طرف ذاك المسؤل ومكذا شرطي اسنانه في الارض وشاب في الحبس والاثنين ضحايا وال

  • بدون اسم

    المشكل لدي رجال الشرطة هو انهم اصبحوا كبش فداء المسؤلين لكي يغطون على فشلهم يقدمون الشرطة قربان للشعب حيث يمطرونهم بوبل من الحجارة رجال الشرطة على قناعة بانهم يتحملون مسؤلية الفاشلين

  • بدون اسم

    كثرة الإحتجاجات دليل على تخبط وعدم إستقرار في السلطة :
    يجب على السلطة الإستعانة بنخبة خبراء من كل أنحاء الوطن وهم بمثابة مستشارين في المجال الإقتصادي والإجتماعي ...لحل الأزمات تحديدا الإجتماعية لكي لا يتفاقم الوضع نحو الأسوء وإعادة النظر في تشكيلة الحكومة و مراقبة أصحاب الوظائف العليا والمناصب العليا خصوصا الولاة والمدراء التنفيذيين بإعداد تقرير عن حصيلة التنفيذ البرامج كل ثلاثي وتحسين الخدمة العمومية خصوصا في أستخراج الوثائق في أقل زمن ممكن ........لان المواطن يعاني كثيرا

  • بدون اسم

    هل فاروق قسنطيني احيل على التقاعد ام ماذا لانني منذ ان عرفت صلاحي وهذه المنظمة تدافع على حقوق المجرمين،او هناك خطاء ما

  • بدون اسم

    سنة 2014احصيت اكثر من 30الف احتجاج وفي المقدمة غرداية

  • بدون اسم

    الشرطي يريد الحماية من المجرمون ومن اصحاب النفوذ واعطائه صلاحية الدفاع على نفسه من اي اعتداء كان على العدالة ان تثمن مجهودات رجال الشرطة في الميدان يعني تطبيق احكام ردعية على الجناة وليس اطلاق صراح المجرم بعد توقيفه من طرف هذه الاخيرةوتحديد ساعات العمل وليس تركها مجهولة لان الشرطي في الاخير مواطن وله التزامات تجاه عائلته وامور يتوجب القيام بها كالتسوق وامور الحياة العادية