15 قتيلاً في ضربات جوية شمالي سوريا
قال سكان وعامل إغاثة، إن 15 شخصاً على الأقل قتلوا في ضربات جوية على مدينة إدلب السورية التي تسيطر المعارضة المسلحة عليها، الثلاثاء، في بعض من أعنف الغارات هناك منذ شهور.
وأضافوا أن نحو ثماني هجمات يعتقد أن مقاتلات روسية شنتها أسفرت كذلك عن إصابة عشرات الأشخاص بجروح وسوت عدة مبان متعددة الطوابق بالأرض في مناطق سكنية في المدينة الواقعة في شمال غرب البلاد.
وقال عصام الإدلبي المتطوع بالعمل في الدفاع المدني: “ما زلنا ننتشل الجثث من تحت الأنقاض”. وأضاف أن أغلب القتلى والجرحى من المدنيين وعددهم من المرجح أن يزيد.
وقال اثنان من الشهود، إن حجم الأضرار والحطام يشير إلى أنها طائرات روسية. وفي أول رد من موسكو، نقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن وزارة الدفاع الروسية نفيها صحة تقارير إعلامية أفادت بأن طائراتها الحربية قصفت مدينة إدلب.
واستهدفت الطائرات الروسية عدداً من البلدات والقرى في المنطقة منذ بدء تدخلها في الحرب السورية في سبتمبر عام 2015 لدعم حليفها الرئيس السوري بشار الأسد.
وشنت طائرات تابعة للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة كذلك عدداً من الهجمات في المحافظة وهي معقل رئيسي للمتشددين الذين كان الكثيرون منهم على صلة بتنظيم القاعدة.
وتزايد عدد سكان إدلب بمجيء الآلاف من المقاتلين السوريين وأسرهم بعد أن تم إجلائهم من قرى وبلدات حول دمشق وحلب استعادت القوات الحكومية السيطرة عليها في الأشهر القليلة الماضية.