15 صحفيا جزائريا تلقوا تدريبات مكثفة في أكاديمية الأناضول بأنقرة
اختتمت نهاية الأسبوع بالعاصمة التركية أنقرة فعاليات البرنامج التدريبي لفائدة 15 صحفيا جزائريا أشرفت عليه وكالة الأناضول بالتعاون مع رئاسة دائرة الاتصال التابعة لرئاسة الجمهورية التركية.
وكانت جريدة “الشروق اليومي” قد شاركت في التكوين الذي شمل مختلف المواضيع الهامة لاسيما الاتصال الإستراتيجي بالمؤسسات الإعلامية، وكيفية التعامل مع صدقية المعلومات والمحتوى بوسائل التواصل الاجتماعي، فضلا على الهجمات السيبيرانية بدءا بسرقة المعلومات الشخصية، علاوة على دور المصور الصحفي في تغيير مجرى الأحداث والرأي العام، بالإضافة إلى الأنفوغرافيا.
وقدم أوزهان كال مدير استعمال مواقع التواصل الإجتماعي بوكالة الأناضول في مداخلته التدريبية للصحافيين، عدة نماذج حول كيفية التعامل مع الأخبار المغلوطة، بوسائل السوشيل ميديا، وأبرز المتحدث في إجابته على سؤال الشروق حول اتساع مساحة التضليل أمام انتشار المنصات الإعلامية وكيفية التعامل مع تضارب المعلومات بالمواقع الإلكترونية الإخبارية، ناهيك عن الطرق الصحيحة لتجينب القراء والمشاهدين التضليل سواء كان خطأ مهنيا غير مقصود أو غشا كما هو متعارف عليه، ليؤكد الخبير أن نشر الأخبار الزائفة، والمعلومات المضللة والشائعات يرتبط عادة بالمناسبات والأحداث المهمة، وبالبلدان التي تقع فيها هذه الأحداث، سواء أكانت رياضية، أو سياسية، أو صحية أو بيئية أو غيرها، على غرار كوفيد 19 الذي مثل حدثا مهما لنشر المعلومات المغلوطة، فضلا على ما يحدث في غزة من انتهاك للفلسطينيين وما تروجه وسائل الإعلام الغربية لفائدة الكيان الصهويني بأنه هو المظلوم وتصف المقاومة بالإرهاب على أساس انها الظالمة، وعليه لزاما على الإعلاميين أن يستفيدوا ببعض المهارات التي تساعدهم على تجنب التضليل الصادر عن منشورات بوسائل التواصل الإجتماعي وهي ألا يتلقى الصحافي كل خبر بالتصديق المطلق، خاصة إذ كان خبرا مهما أو خطيرا.
من جهتها، أكدت الخبيرة في الاتصال الإستراتيجي بوكالة الأناضول، انه حان الوقت لمكافحة التضليل ونهج الاتصال الذي يرتكز على المواطن، والرقمنة والاتصال العام، وأكدت بالمناسبة لـ”الشروق” على اهمية وجود مركز إستراتيجي بالجزائر لمكافحة التضليل بمواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي انتهجته تركيا، بحكم ان متوسط الوقت الذي يقضيه الناس في جميع انحاء العالم في الانترنت هو 7 ساعات و20 دقيقة يوميا خلال عام 2023 وتزداد الفترة وعليه يحتاج حاليا إلى الأمن لتجنب الهجمات السيبيراني بمختلف أغراضها من مكاسب مالية والحروب السيبيرانية والقرصنة.