-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
دراسة استراتيجية تتوقع:

15 مليون تلميذ في المدرسة الجزائرية سنة 2030

الشروق أونلاين
  • 6370
  • 15
15 مليون تلميذ في المدرسة الجزائرية سنة 2030
الشروق

اختتمت نقابة المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار للتربية “الكناباست”، أشغال جامعتها الصيفية، حيث تم التركيز على دور النقابات في حماية المكتسبات والتصدي لكل أشكال التضييق على العمل النقابي.

أوضح الأمين الوطني المكلف بالإعلام والاتصال بالنقابة، مسعود بوديبة، في تصريح لـ”الشروق”، أن 400 عضو قد شارك في فعاليات الجامعة الصيفية التي نظمت بمتوسطة جناس العوانة بولاية جيجل، لمدة 6 أيام، وشهدت حضور دكاترة وخبراء ألقوا محاضرات وناقشوا من خلالها عديد الملفات “الحساسة” التي أثارت جدلا واسعا في الساحة التربوية مؤخرا.

وأكد محدثنا على لسان المستشار في علاقات العمل بوضربة نور الدين أن ما يتم الترويج له حاليا بأن صندوق التقاعد مهدد بالإفلاس وأن “المتقاعدين” هم المتسببون في ذلك، هو مغالطة كبيرة، وبالتالي فالمتسبب الحقيقي في إفلاسه هو سوء استغلال أمواله وإنفاقها في مجالات أخرى غير التقاعد.

فيما شدد أن القراءات الأولية لمشروع قانون العمل الجديد تفيد بأن العمل النقابي سيتعرض للتضييق من خلال المساس بالمكتسبات وهو ما سيشكل خطرا على العمال .  

و من جهته، توقع بشير مصيطفى، الخبير الاقتصادي المختص في الدراسات الاستشرافية، الذي نشط ندوة “الجامعة الصيفية”، حول اليقظة التربوية والاستشراف حول مستقبل المدرسة، بناء على دراسة استشرافية أنجزها، وصول عدد التلاميذ مع حلول سنة 2030، 15 مليون تلميذ، داعيا إلى ضرورة التحضير الجيد من الناحيتين المادية والبشرية لبناء مدرسة عمومية ذات نوعية من خلال تبني معاهد ومدارس عليا لتكوين الأساتذة تكون مواكبة للتطور التكنولوجي والعلمي.

وأما الإطار السابق بوزارة التربية الوطنية بلحاج حمزة صالح، قد شدد على ضرورة عدم التسرع في تطبيق الإصلاحات التربوية من خلال اعتماد نظام “التدرج” لضمان نجاحها من دون تعثرها.

كما تم التركيز خلال أشغال الجامعة الصيفية على إعادة هيكلة التعليم الثانوي الذي يعد أولوية أولى ومن ثم إعادة هيكلة امتحان شهادة البكالوريا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
15
  • ahmedarafat

    il s'agit de la bombe à retardement qui menace les générations futures de notre pays car son impact n'épargne aucun des secteurs de la vie sociale ,économique et politique de l'Algérie qui n'arrive pas à satisfaire la demande sociale malgré le nombre d'écoles de cem de lycées d'hopitaux etc... construits chaque année . malgré ça les gouvernants de ce pays ne s'y intéressent pas encore .il leur faudra encore une grave explosion démographique qui fera de ce pays le bengladesh de l'afrique

  • علاوة في التعليم

    الاستشراف والنظرة المستقبلية للمدرسة الجزائرية في ظل تسيير بدائي بقيادة ارمادة من الاطارات تخلوا عن التدريس والتفرغ للتسيير الاداري مرتب الواحد منهم يعادل عدة متصرفين خريجي المدرسة الوطنية للادارة وكمثال على ذلك مدير ثانوية (برتبة متصرف مستشار) يساعده ناظر ومقتصد ومراقب عام ورئيس العمال وأمانة يستغلها في تكرار نفس الاعمال بالاسلوب المتوارث من قبل عشرات المديرين تعاقبوا على نفس المؤسسة بمعدل مديرين او اكثر لسنة دراسية واحدة.كل هذا تكرسة نصوص مفبركة وتهميش الاداريين والعمال بصفة عامة

  • جلال الشاوي

    انا شخصيا لا اتوقع هذا العدد الهائل من التلاميذ
    و ذلك راجع لعدة اسباب و هي كالاتي
    1- عزوف الشباب عن الزواج
    2- الوضع الاجتماعي المتازم عام بعد عام
    3- البطالة

  • بدون اسم

    15مليون تلميذ....والبرلمان والحكومة والدولة بصفة عامة يسيرها ويديرها (شباب)السبعينيون والثمانينيون والتسعينيون.............والله الموت والنوم في باطن الارض مع الدود والحشرات افضل

  • ابن بطوطة

    و ما هي الفائدة من ذاللك و جل التلاميد يصبحون حطيسط كاسلافهم اذا بقي النظام .لا اقصد الاشخاص و لكن النظام الذي يتبعونه الاشخاص.

  • wahid

    استناو جيل الفيس بوك و سيلفي يتزوجو و يجيبولكم 30 مليون طفل هههههه
    يا حنا و مزال لا زواج لا خدمة لا دار و مين يجو لولاد ؟

  • شوقي

    15 مليون تلميذ في المدرسة الجزائرية سنة 2030 على اي إحصائيات بنيت هذاه النتائج كلام فارغ يجعل من الشعب وحكومته أصحوكة لدى الغرب .

  • بدون اسم

    الأكاديميون القائمون على المؤسسات التعليمية يمثِّلون دائماً بيروقراطية بحد ذاتها !
    هم غير مبدعين ! إنهم يعملون وفق المعلومات التي درسوها فقط !
    موالون تماماً للسلطات التي قامت بوضعهم في مناصبهم !
    لهذا هم يكرهون حصول تغيير في المعلومات التي اعتادوا على التعامل معها.
    فيرفضون حتى النظر بالفكرة الجديدة أو مناقشتها !. و لا يأبهون بالحقيقة !
    ولهذا السبب نرى أن الكهنة الأكاديميون هم أوّل من يعارض الأقكار الجديدة
    مهما أظهرته من مصداقية.

  • بدون اسم

    الفرد كلما نهل أكثر من المناهج التعليميَّة الرسميَّة كلما قلّ انفتاحه على الأفكار
    المختلفة عن تلك المناهج أي كلما ارتقى في مستواه التعليمي زاد تعصبه و انغلاقه !
    اعتقد أن هذا طبيعي إذا نظرت إلى الأمر من الناحية النفسية. فالإنسان يفضّل دائماً أن
    يبقى محافظاً على مستواه الاجتماعي الذي حققه نتيجة ما توصل إليه من التعليم الأكاديمي. فعندما يواجه هذا الإنسان المتعلّم حقائق جديدة تشير إلى واقع مختلف
    عن الواقع الذي تعلّمه فسوف يحكم عليها مباشرة على أنها خزعبلات ! دون حتى
    التريث و التفكير بمدى صدقها.

  • بدون اسم

    المتخرجون من عملية غسيل الدماغ بالمدارس يصبحون أفراداً لا يجادلون أبداً لما
    نهلوه من معلومات مؤمنين تماماً بالواقع المزوّر الذي بنوا عليه أفكارهم
    و مفاهيمهم المزروعة بالإضافة إلى قابليتهم لاستيعاب الحقائق و المعلومات
    المناسبة فقط لما تعلموه .
    أما المعلومات المخالفة لها فيرفضونها تماماً ! مهما أظهرته من صدقيَّة !
    هذا السيناريو محزن فعلاً ...... و لا يريد أحد سماعه أو تقبّله كحقيقة ......
    لكنه الواقع بعينه !.... و جميع الدلائل تصب في هذا الاستنتاج !...

  • بدون اسم

    لحسن حظ المؤسسات و الأنظمة الاجتماعية المتسلّطة ، فإن المدارس تعمل على
    إنتاج كميات هائلة من النوعية المناسبة لها فهي تخرّج أشخاص مهووسين، يتملّكهم
    الخوف من أن يكونوا مخطئين، و الخوف من عدم الحصول على العلامات المناسبة
    (أكّدت دراسات نفسية أن 90 % من المتخرّجين من المدارس يعانون من هذه الحالة النفسية)
    فهؤلاء المتخرّجون لا زالوا مقتنعون بأنهم عاجزين عن وصول القمّة في أعمالهم
    لأن جميع إنجازاتهم ارتبطت بالعلامات .

  • بدون اسم

    المدارس هي مجرّد ذراع للنظام الاجتماعي القائم ، مهما كان نوعها ، حكومية ،
    اقتصادية ... فتبعاً للنموذج السائد الذي تتبعه الشعوب ، نرى أن تعليم الإنسان
    و تعريفه على الحقيقة لا يتناسب إطلاقاً مع النظام الهرمي القائم بين مختلف
    البنى الاجتماعية ، الاقتصادية ، الدينية ، الحكومية ، الأكاديمية ...
    جميع هذه السلطات تفضّل أن تسيّر مصالحها بطريقة سهلة وميسّرة، وهذا
    يتطلّب جماهير مفرغة العقول ، غير ميالة للتمرّد و المناداة بأفكار مختلفة عن
    المنطق السائد الذي يخدم مصالحهم على أكمل وجه.

  • بدون اسم

    الأسئلة الحقيقية أو البحث في أسباب وجود التناقضات في التاريخ المزور الذي
    يتم تعليمه أو الرغبة في التعبير عن مكنونات الشخص؛ كل هذه المسائل ليس
    لها دور في النظام التعليمي
    الناس هم مجرد قطع صغيرة تعمل ضمن الآلة الجماعية العملاقة والأشخاص
    الذين يستطيعون تحمل القيام بهذا الدور هم الأشخاص الذين يعتبرهم النظام
    التعليمي "ناجحون"
    وإذا كان التماثل ثمن "النجاح" فإن أولئك الأشخاص الذين يسعون إلى وجهات نظر
    بديلة ويرفضون ما يغرس في أذهانهم من أكاذيب يتم معاقبتهم عن طريق
    وصمهم بالعار وجعلهم يشعرون بالفشل.

  • بدون اسم

    على قمة الهرم تقبع النخبة العالمية المسيطرة من خلال وسائل مختلفة أهمها
    المنظمات الدولية بما فيها المنظمات التعليمية والجامعات العالمية وغيرها.
    وفي قاعدة الهرم تقبع الجماهير العريضة التي تجهل تماماً ما يجري بالضبط
    وكل ما تنهله من علوم ومعارف لا يناسب أحداً سوى المسيطرون الذين يعملون
    باستمرار على قمع المعارف والحكمة الأصيلة من أجل المحافظة على السيطرة

  • بدون اسم

    إن كل من يُنشِد التغيير الاجتماعي سوف ينجذب إلى مجال التعليم.
    وإستراتيجيتنا بسيطة وهي :
    دع فقط الذين يكون تأثيرهم متوافق مع قوتنا ينجحون
    شجّع فقط الذين يطوّرون ميل حيادي أو متلقي لما يجري حولهم في الحياة
    أثبط من عزيمة الذين يعزّزون الكوامن الفاعلة أو العدوانية
    صمّم طقوس دراسية طويلة المدى بحيث تبدو غير منتهية
    واجعلها تمثّل الدرب الديمقراطية الوحيدة نحو النجاح
    واسخر من الطريقة التي تقدم بها الأشخاص الناجحون في الحياة بغير
    طريقة التعليم ، واعتبرهم شخصيات فردانية ، وعرة ، وقديمة الطراز .