-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
غياب التنسيق بين وزارتي التربية والداخلية ينسف قرار الحظر .. والشروق تفتح الملف

15 مليون شهريا لأساتذة الدروس الخصوصية.. والرسوب لمن لا يدفع

الشروق أونلاين
  • 19146
  • 87
15 مليون  شهريا لأساتذة الدروس الخصوصية.. والرسوب لمن لا يدفع
ح.م
المزيد من المساعي لتقنين الدروس الخصوصية

رغم إصدار وزارة التربية الوطنية، مرسوما ينص على حظر الدروس الخصوصية، إلا أن هذه الظاهرة مستمرة والإقبال عليها متزايد من التلاميذ والأساتذة على حد سواء. إذ ثمة عوامل عدة جعل المرسوم الوزاري غير قابل للتطبيق، على الأقل في الوقت الراهن، ومن ذلك وجوب صدور نصوص تطبيقية للمرسوم، واستحداث آليات عملية تتيح للجهات المعنية بتنفيذه التحرك. إضافة إلى أن تلك الجهات، سيما مصالح الأمن، لم تتلق أية تعليمات بهذا الخصوص. وفي ظل تمسك الأولياء والأساتذة، بالدروس الخصوصية، فإنه من الصعوبة بمكان، مسح هذه الظاهرة من المعادلة التربوية.

 

وزارة التعليم الموازية من دون وزير .. أساتذة يعترفون:  

“أبناء وزراء ورجال أمن ومديري تربية يتزاحمون على الدروس الخصوصية” 

بالرغم من أن وزارة التربية الوطنية، جمدت مؤقتا المرسوم المتعلق بمنع ممارسة الدروس الخصوصية من طرف الأساتذة والمعلمين، في كل الأطوار التعليمية، إلا أن مجرد إثارة هاته القضية التي دخلت المجتمع بقوة وصارت أمرا واقعا ارتضاه الجميع وغرق في أوحاله يعد نقطة نحو غما تقنين هذه الظاهرة أو إزالتها نهائيا، رغم أن ما زرع في عهد وزير التربية السابق السيد أبو بكر بن بوزيد عندما صارت الدروس الخصوصية وزارة تربية موازية، لا تبدو له أغصان حان قطافها. 

الأولياء يشتكون.. ولكنهم جميعا ضد قرار الحظر 

على بعد ساعات عن عطلة نوفمبر الفارطة، وهي أول الفرص للأساتذة، لكي يضعوا الطلبة على سكة الدروس الخصوصية، رغم التحذيرات التي تحاول توقيف هذا الغول الذي التهم الأموال والوقت، وقطع نهائيا شريط الثقة بين الأستاذ وتلميذه، حيث صار المعلم يرى تلميذه مبلغا ماليا وصار التلميذ يرى أستاذه مستغلا وجشعا، واشتد البحث على مشارف عطلة نوفمبر 2013 عن معلم أو أستاذ للابن أو الابنة، وهو ما يشجع الأساتذة الذين صاروا يمارسون في مجملهم هذه المهنة الموازية، التي يقدمون فيها حقيقة ما يملكون وليس ما يقدمون في الأقسام، والأمرّ أن المستوى التعليمي في انحدار منذ أن أصبحت الدروس الخصوصية وزارة تعليم قائمة بذاتها من دون أن تنضم للحكومة، وقليلون هم الأساتذة والتلاميذ الذين يدخلون في عطلة نوفمبرية مدفوعة الأجر من وزارتهم فقط دون الخوض في الدروس الخصوصية، إذ دبت منذ بداية العطلة الحركة بشكل كبير في المدارس الموازية التي قدمت على مدار أسبوعي التوقف للتلاميذ دروسا خصوصية وطبعا بمقابل، عرف ارتفاعا كبيرا منذ سبتمبر 2013، وحتى حكاية 800 دج التي كانت مخصصة للتلميذ الواحد تبخرت الآن وارتفع عدد التلاميذ في القسم الواحد لينافس الأقسام العادية، ومن النادر أن نجد الآن تلميذا واحدا لا يدعم نفسه بالدروس الخصوصية، حتى في المدارس الابتدائية، رغم أثمانها الغالية خاصة بالنسبة للعائلات الكثيرة العدد، حيث هناك أرباب أسر يخصصون مرتبا كاملا للدروس الخصوصية لأبنائهم يقارب 15000 دج شهريا  .

 

البداية كانت في سنوات الصحوة الإسلامية” 

   إذا كانت الدروس الخصوصية قد بدأت بمجانيتها في زمن الصحوة الإسلامية أواخر السبعينات داخل المساجد فإنها تحولت الآن إلى المساكن وفي المستودعات في الصباح وفي المساء وحتى في الليل هي أزمنة مختلفة تستغل للدروس الخصوصية، التي تميزت هذا العام بكونها بدأت منذ شهر رمضان المنقضي، ولأن الدروس الخصوصية هي الممنوع المسكوت عنه فالأساتذة صاروا الآن يمارسونها من دون أي حرج أو خوف، وكل الذين سألناهم عن المرسوم الوزاري في عهد بابا أحمد عبد اللطيف بدوا غير مهتمين إطلاقا ومقتنعين أنه كلام للاستهلاك وقالوا أن مدراء التربية وحتى الوزراء والولاة ورجال الأمن يدفعون أبناءهم لتلقي الدروس الخصوصية التي صارت مثل الإدمان أو الشر الذي لا بد منه، وهم مقتنعون أن صيحة الوزارة وعزمها على محاربة الظاهرة سيمر من دون أدنى تأثير، خاصة أن أبناء كل الجزائريين يلجؤون إليها، ولا يجدون أي إشكال في دفع الأموال لأجل أن يتفوق أبناؤهم وهم الذين ساهموا في التهاب أسعارها وشيوعها حاليا في كل المواد التعليمية بما في ذلك المواد التي لم تكن تجلب الشغف مثل الاجتماعيات من تاريخ وجغرافيا وحتى أساتذة الألمانية صاروا يقدمون دروسا خصوصية وحوّلوها إلى مدارس موازية ومنظومة تربوية قائمة بذاتها، لكنها تختلف عن المنظومة التربوية الرسمية في كونها فوضوية وتمارس بعيدا عن قوانين التأمين وأحيانا في مستودعات غير آمنة، أما عن الأسعار فإن بعض الأساتذة يطلبون من التلميذ الواحد إذا أراد ولي أمره أن يخصه لوحده بدروس الدعم ما لا يقل عن 6000 دج في الشهر، أما بالنسبة لعامة الناس فهي حاجة إجبارية لدى التلاميذ، من جميع الفئات والأطوار التعليمية، وبعد أن كانت تقتصر على أقسام النهائي، بالنسبة للمقبلين على شهادة التعليم المتوسط أو البكالوريا، امتدت لتشمل تلامذة الصف النهائي من التعليم الأساسي، ثم ما لبثت أن اكتسحت جميع الأقسام، من الصف الأول ابتدائي إلى النهائي في الثانوي، بسبب مراوغة بعض المعلمين والأساتذة، الذين ساهموا في أن تتحول هذه الظاهرة إلى برنامج تربوي موازي قائم بذاته، شعاره، من شارك في الدروس الدعم ينجح، والبقية مصيرهم مجهول  .

 

قناعة تامة باستحالة تطبيق المرسوم 

يشار إلى أن الظاهرة اكتسحت الأرياف والقرى والمداشر، التي افتتحت فيها اصطبلات وڤراجات لتقديم دروس الدّعم، وسط غياب تام لكل ما له علاقة بالظروف التربوية، ومنها انعدام كلي للتدفئة، وحتى المراحيض، وغيرها من الأمور الضرورية التي يعتبرها الأساتذة تافهة، مادام همهم الوحيد، كيفية اقتطاع ميزانيات ضخمة، من أجور أولياء التلاميذ، على حساب الضمير المهني، ويفرض بعض المعلمين، أسعارا تتراوح ما بين الـ800 و5000 دينار في الشهر، للمادة أو المقياس الواحد، وهناك من التلاميذ من يدفع مليون سنتيم شهريا، بسبب مشاركته في دروس الدعم لأكثر من مادة، بين الفرنسية والانجليزية، والرياضيات والفيزياء، والعلوم الطبيعية وغيرها، وهناك أساتذة طبعا ليس جميعهم، باتوا يميزون بين تلامذتهم داخل القسم الواحد، فمن يشارك في دروس الدعم لدى الأستاذ، يحظى بالاهتمام والرعاية والنقطة الممتازة، ومن لا يستطيع والده توفير مصاريف الدروس الخصوصية، فذاك مغضوب عنه، وهي صورة، أقرب إلى بزنسة الأطباء في المستشفيات العمومية، بالمرضى، حينما يوهمونهم بأن التجهيزات الطبية في المستشفيات العمومية عاطلة، ويقومون بتحويلهم نحو عيادات خاصة، يعملون بها.

هي صورة، أقرب إلى بزنسة الأطباء في المستشفيات العمومية، بالمرضى، حينما يوهمونهم بأن التجهيزات الطبية في المستشفيات العمومية عاطلة، ويقومون بتحويلهم نحو عيادات خاصة، يعملون بها 

من جهة ثانية، ويأخذون منهم مقابل ذلك مبالغ مالية ضخمة، ولا نظن أن هناك فرق شاسع بين من يبزنس بأرواح الناس وصحة العباد، ومن يبزنس بمستقبل التلاميذ من هذا الجيل الذي برغم من انه يعيش العمر كله على مقاعد الدراسة إلا أن تحصيله ناقص وربما معدوم، لأنه وإلى 15 سنة مضت، لم تكن هناك دروس خصوصية، ولكن كانت هناك في المقابل نتائج حقيقية وعملية تربوية نزيهة والكل متورط في ذلك، فما الذي تغير الآن، حتى تصبح دروس الدعم الفيصل في مسألة النجاح والانتقال من عدمها، وبالرغم من وجود، أساتذة ومعملين مازالوا يقدمون رسالتهم النبيلة على أكمل وجه، ولم يلجؤوا يوما إلى الدروس الخصوصية، إلا أن الواقع، يقول بأن دروس الدعم، هي “غول” آخر صار يلتهم جيوب الفقراء من الناس، وهناك، من لا يتجاوز راتبه الـ 10 آلاف دينار، وعندما يتقاضاها، يجد أستاذ مادة الرياضيات لدروس الدعم لابنته يطالبه بـ1000 دينار منها، ومعلم الصف الخامس لابنه يطالبه بحقه منها والمتمثل في 800 دينار، عبارة عن الدروس الخصوصية التي تلقاها ولده على يده، ويبقى لهذا الوالد المسكين…من المنحة ما يحتسي به قهوته فقط، سؤال وجهناه لعدد من الأولياء عن رأيهم في المرسوم الذي تم تجميده عن منع تقديم الدروس الخصوصية وكان الإجماع على أهمية المرسوم والخوف على مستقبل الأبناء وأيضا القناعة بأن المرسوم لن يطبق أبدا، لأن الكثير من الأستاذة سيتجاوزونه بدعم من الأولياء والتلاميذ وتحت قيادة مسؤولين كبار.    

 

تقدم في الغابات والأكواخ القصديرية بأثمان مرتفعة 

أساتذة ينفرون من دروس الدعم النظامية” ويفضلون الخصوصية

سجلت الدروس الخصوصية بمختلف بلديات وقرى ولاية سكيكدة ارتفاعا جنونيا بعدما تحولت إلى ربح سريع للأساتذة الذين وجدوا فيها ضالتهم حيث يحشرون التلاميذ في المستودعات والوديان وحتى في الغابات والمغارات وفي عمارات في طور الانجاز وفي الأكواخ القصديرية، وكل المساكن عند الأساتذة تصلح لأن تكون مدارس، يكفي فيها سبورة وطباشير وجدران وفقط أماكن لتقديم الدروس وسط غياب المراحيض والمكيفات وفي درجة حرارة تتجاوز 40 مئوية صيفا وبرودة قاسية شتاء، تفتقر بداخلها إلى الشروط المريحة للدراسة من تهوئة وطاولات وكراسي وتدفئة، بالإضافة إلى ذلك فإن أماكن تقديمها ضيقة جدا ولا تستوعب العدد الهائل من التلاميذ حيث لا يزيد طولها عن6 أمتار وعرضها أربعة مقابل قرابة 100 طالب، وخلال العطل يتضاعف العدد مثله مرتين حيث يحشرون فوق بعضهم البعض وأحيانا يختلط الذكور مع الإناث، وبذلك لا تخدم مصلحة التلميذ بل تؤثر على صحته الجسدية والنفسية، ورغم ذلك يقبض الأساتذة مبلغ 1500دج شهريا للتلميذ الواحد و150000دج للجميع شهريا وهو ثلاثة أضعاف مايتقاضاه من وزارة التربية والتعليم، هذا ويتضاعف السعر خلال التحضير لمختلف امتحانات نهاية السنة لنيل مختلف الشهادات منها نهاية التعليم الابتدائي، والتعليم المتوسط، والبكالوريا، حيث يكتر الطلب عليها ويلجؤون إليها التلاميذ مع نهاية السنة لرفع حظوظ النجاح في هذه الفترة الحاسمة، وبذلك تلعب دورا في تفقير بعض العائلات السكيكدية محدودة الدخل، ويتحجج الأساتذة بأن دروس الدعم التي تفرض عليهم من قبل الوزارة لا تقنعهم كونها تقدم مجانا، لكن الدروس الخصوصية تسيل لعابهم لأنها وبكل بساطة تقدم بالمقابل ويبذلون مجهودات جبارة من اجل نيل تلاميذهم مختلف الشهادات حيث ينتهجون هذه الطريقة من اجل ضمان تلاميذ آخرين العام المقبل، والعكس خلال الدروس التي يقدمها في المؤسسات التربوية.

أكد أحد المختصين أن الدروس الخصوصية خرجت لنا أجيالا معاقة ذهنيا فقد قتلت في نفوس التلاميذ روح البحث وعطلت ملكة التفكير لديهم فكل شيء يجدونه جاهزا

ويربطون فشل التلاميذ الآخرين الذين لا يحصلون على نتائج مرضية كونهم لم يتلقوا الدروس الخصوصية ويستنجد الأولياء بها لاستدراك الدروس التي يستعصى على أبنائهم استيعابها في المؤسسات التربوية، خاصة مع توالي إضرابات أساتذة الثانوي، غير أنهم اصطدموا بالمنشور الوزاري الجاري الذي يمنع الأساتذة والمعلمين من إعطاء دروس خصوصية ليجد التلاميذ المقبلون على اجتياز امتحانات نهاية السنة وعائلاتهم على الأعصاب، خوفا من توالي الإضرابات، مقابل تهديدات بابا أحمد بمحاربة ظاهرة الدروس الخصوصية، مع إمكانية اللجوء إلى مصالح الأمن لاقتحام المستودعات التي يمارس فيها هذا النشاط وتوقيف الأساتذة.

وشهد شاهد من أهلها حينما أكد أحد المختصين أن الدروس الخصوصية خرجت لنا أجيالا معاقة ذهنيا فقد قتلت في نفوس التلاميذ روح البحث وعطلت ملكة التفكير لديهم فكل شيء يجدونه جاهزا والمسؤولية يتحملها الأولياء ونحن الأساتذة الذين لا يهمنا المستوى بقدر ماتهمنا النتائج. وقال آخر “يحيرني كيف يشتم الناس الأستاذ الذي يقدم الدروس الخصوصية وهم من أوجدوه، لأنه لو لم يطلب ولي التلميذ ذلك لما كانت هذه الموضة موجودة ومن قبل كانت موجودة ولكنها مخصصة لطلبة البكالوريا فقط.

أما الآن حتى تلميذ الابتدائي بجميع السنوات يجر نفسه في أوقات فراغه لحضور الدروس الخصوصية محروما من أوقات اللعب وممارسته هواياته في وقت هو بأمس الحاجة فيه للحرية. فلم نلوم الأستاذ؟ ونحن نرى الأولياء يطلبون الدروس الخصوصية ليس فقط من الأساتذة المختصين أو العاملين في الميدان، بل حتى الطالب الجامعي أصبح محترفا في هذا الميدان”.

 

تهديد التلاميذ من قبل أساتذتهم بالرسوب يجبرهم على الاستمرار في طلب دروس الدعم

أستاذة تشيّد فيلا من عرق الأولياء الغلابى ومواضيع الامتحان لمن يدفع أكثر

يبدو أن تعليمات وزير التربية الوطنية عبد اللطيف بابا أحمد لن يتم تجسيدها ميدانيا في ظل بقاء ظاهرة “الدروس الخصوصية” متواصلة بشكل عادي، حيث لا تزال العديد من الشقق والمستودعات والبنيات التي لا تزال قيد الإنشاء تستقبل عشرات التلاميذ من مختلف الأطوار التعليمية، ولا يزال الأساتذة و”الملتحقون الجدد” من خارج قطاع التربية الوطنية يمارسون مهامهم باطمئنان وبنفسية جد مرتاحة.

قامت تلميذة بتقديم شكوى لمفتش مادة الفيزياء كان يقدم لها دروسا خصوصية بالموازاة مع وظيفته في التفتيش ضد أستاذها في القسم، حيث تنقل في اليوم الموالي إلى الثانوية وهدد الأستاذ المعني بالأمر.

استمرار ظاهرة الدروس الخصوصية، مرده حسب متابعين تحدثت إليهم “الشروق”، استحالة تطبيق هذه التعليمات التي تتطلب عملية تنسيق ما بين وزارة التربية الوطنية ووزارة الداخلية واتخاذ الإجراءات القانونية التي تسمح لعناصر الأمن باستعمال القوة العمومية واقتحام هذه الأماكن التي تحولت إلى مصدر ثراء ليس فقط للأساتذة ولكن حتى للماكثات في البيت من النساء اللواتي يمتلكن مستوى تعليميا حتى وإن كن لا يملكن أي مؤهل علمي، أو القادمين الجدد من مختلف القطاعات على غرار قطاع الصحة من ممرضين وغيرهم بعدما أصبحت “الدروس الخصوصية” ملجأ كل من هبّ ودّب.

 

قرار بابا أحمد يصطدم بالمستحيل

هذه الحقيقة التي توقفنا عندها  للوقوف عن مدى حرص السلطات المعنية على تنفيذ قرارات “بابا أحمد “، والتي أكدت بشأنها المعطيات الأولية التي استقيناها من محيط الأسرة التربوية أنه من المستحيل تطبيقها في الوقت الراهن بحكم أن الأمر جد معقد ويتطلب جملة من الإجراءات القانونية التي قد تأخذ وقتا، فأحد الأساتذة في القسم الثانوي ممن تحدثنا إليهم أكد أنه يستحيل تطبيق تعليمة وزارة التربية لغياب أي تنسيق ما بين وزارة الداخلية ووزارة التربية بما في ذلك وزارة العدل بإعطاء الضوء الأخضر لاستعمال القوة العمومية في اقتحام المباني التي يخصصها ممتهنو الدروس الخصوصية، مؤكدا على أن الدروس لا تزال متواصلة ومستمرة وأنه لا يمكن القضاء على هذه الظاهرة.

 

الدروس الخصوصية ضرورة أم بريستيج؟

بعدما تحولت إلى ثقافة تفرض نفسها داخل المجتمع الجزائري، بحكم وجود فئة من العائلات الجزائرية ترى في هذه الدروس الخصوصية “بريستيج” خاصة لدى النساء حيث أصبح التباهي في أوساط العائلات بأخذ أبنائهم إلى مثل هذه الأماكن هو سيد الموقف، وهو ما شجع من جانب آخر كل من هب ودب لممارسة هذه المهنة. إضافة إلى وجود بعض الممارسات غير الأخلاقية التي أصبح يتعمدها العديد من الأساتذة ومفتشو المواد ، فالأستاذ يعمل على تهديد التلاميذ بالرسوب في آخر السنة إن هم لم يدرسوا عنده الدروس الخصوصية ، ومفتش المواد يهدد الأستاذ إن اشتكى أحد التلاميذ ممن يدرسون عنده من أستاذه الذي يدرسه نفس المادة، حيث أكد أحد الأساتذة في تصريح للشروق على أنه وقف على إحدى الحالات في إحدى الثانويات، عندما قامت تلميذة بتقديم شكوى لمفتش مادة الفيزياء كان يقدم لها دروسا خصوصية بالموازاة مع وظيفته في التفتيش ضد أستاذها في القسم، حيث تنقل في اليوم الموالي إلى الثانوية وهدد الأستاذ المعني بالأمر .

 

ماكثة بالبيت وممرض يمارسان التدريس في مستودع

 وإن كانت هذه إحدى الحالات، فإن الدروس الخصوصية التي أشار بشأنها أستاذ يدرس اللغة الإنجليزية أنها ليست “حراما” في حالة إذا استقدم أولياء التلاميذ أساتذة إلى منازلهم لتدريس أبنائهم، أو إذا تعلق الأمر بالمواد العلمية مثل الفيزياء والكيمياء والعلوم الطبيعية التي تتطلب دروس دعم وماعدا هذه المواد العلمية فإن باقي المواد الأخرى لا تستحق دروس دعم من منطلق أنه يمكن استيعابها من قبل التلاميذ.

ذات الأستاذ الذي أعرب عن أسفه لكون أن الدروس الخصوصية أصبحت مصدر رزق وثراء ليس فقط عند الأساتذة وإنما لجميع الفئات الأخرى، وأنها أصبحت وسيلة لكل من أراد اقتناء سيارة جديدة أو تشييد منزل، كما هو الشأن مع أستاذة تمكنت خلال الثلاثي الثالث من تشييد فيلا بعدما فرضت مبلغ 2500 دج لكل من يريد الاستفادة من الدروس الخصوصية وتمكينهم في آخر المطاف من الحصول على موضوع الامتحان الذي تم تسريبه عبر صفحات الفايسبوك في حينها، وهي الفضيحة التي عرفتها إحدى الثانويات بعاصمة الزيانيين، والأمر لا يتوقف عند هذا الحد، فهنالك نساء ماكثات في البيت يقمن بتدريس تلاميذ الطور الابتدائي وفي جميع المواد، ووجود أحد الممرضين من القطاع الصحي يعمل على تدريس تلاميذ الطور الأول مقابل 200دج للحصة الواحدة في مختلف المواد، ووجود مواطن وزوجته يمتهنان نفس المهنة في بناية قيد الإنجاز تم استئجار طابقها الثاني حيث يعملان على تدريس جميع المستويات من السنة الأولى ابتدائي إلى السنة النهائية، كاشفا على أن تخصص الزوج لا علاقة له بالمواد الأدبية والعلمية أما الزوجة فتمتلك مستوى تعليميا محدودا وبدون مؤهل علمي يسمح لها بممارسة التدريس.

 

هل المقاطعة هي الحل؟

الدروس الخصوصية تذر مردودا ماليا شهريا يقارب 8 ملايين مع اقتطاع مبلغ استئجار المستودع أو الشقة، وقد يصل المبلغ إلى أزيد من ذلك إن كان مبلغ الإيجار مرتفعا، حيث يضطر الأساتذة إلى رفع مبلغ الحصة الأسبوعية من 500 دج للأقسام النهائية في الأطوار الثلاثة إلى 700 دج أو أكثر مع التدرج في برمجة الحصص من مرة في الأسبوع إلى مرتين، وقد تصل إلى ثلاث مرات أسبوعيا. هذا الوضع وحسب محدثنا يتحمل مسؤوليته الجميع قبل أن يدعو ذات الأستاذ إلى حملة مقاطعة للدروس الخصوصية وتوعية أولياء التلاميذ بذلك، وأن الأمر لا يخضع إطلاقا لتطوير التلاميذ لتحصيلهم العلمي وإنما يخضع للربح المالي الذي أصبحت توفره الدروس الخصوصية.

وهو نفس المطلب الذي عبر عنه أحد أولياء التلاميذ بعد اكتشافه أن ابنه ذهب ضحية أستاذه الذي لم يكن يقدم له دروس وإنما ينقل له حرفيا ما تضمنته الحوليات، قبل أن يقوم بنفسه باقتناء تلك الحوليات ومتابعة ابنه داخل البيت ومساعدته على حل التمارين دون اللجوء إلى الدروس الخصوصية.

غير أن المؤيدين لبقاء الدروس الخصوصية استحسنوا ذلك، معتبرين أن مستوى أبنائهم تحسن كثيرا، خاصة تلاميذ الأقسام النهائية. وفي هذا الصدد أكد أحد أولياء التلاميذ على أنه قام بتسجيل ابنه في الدروس الخصوصية مادة الفرنسية وهو في القسم النهائي في الطور الأول وقد لاحظ تحسنا ملموسا في هذه المادة التي كان ضعيفا فيها. وبين هذا وذلك يبقى ما هو أكيد على أن الدروس الخصوصية ستبقى مادام أن أبطالها من أساتذة ومفتشين والقادمين من خارج القطاع التربوي، لا يهمهم التحصيل العلمي للتلاميذ بقدر اهتمامهم بجيوب أولياء التلاميذ الراغبين في تدريس أبنائهم سواء من أجل “البريستيج” أو بـ”حسن نية” أو من أجل رؤية أبنائهم متفوقين حتى وإن كان ذلك التفوق بالاحتيال وشراء مواضيع الامتحان .

 

الأولياء يواصلون تسجيل أبنائهم بها رغم قرار الحظر

تلاميذ يهربون من واجباتهم المدرسية ويكلفون بها أساتذة الدروس الخصوصية

لم تمنع التعليمة التي أصدرتها وزارة التربية الوطنية مؤخرا، بشأن منع إعطاء الدروس الخصوصية من طرف الأساتذة للتلاميذ خارج المؤسسات التعليمية، الأولياء من السعي لإيجاد أماكن لأطفالهم ضمن بعض الأفواج التي تتلقى دروس الدعم على أيدي أساتذة مختلف المواد والذين منهم من يؤجرون محلات لممارسة هذه المهنة ومنهم من يستقبل تلاميذه حتى داخل مسكنه العائلي بولاية ڤالمة.

في وقت تبقى فيه تعليمة بابا أحمد بعيدة عن التنفيذ في ظلٌ إصرار الأولياء على تمكين أبنائهم من دروس الدعم في مختلف المواد، بل أن أغلبية الأولياء يعتبرون الدروس الخصوصية أو بالأحرى ما يسمى بدروس الدعم والتقوية الفكرية، أكثر من ضرورية بالنسبة لأبنائهم المتمدرسين في مختلف المستويات والمراحل التعليمية،رغم ما تكلفهم من مصاريف شهرية إضافية، حيث أن سعر حصص الدروس الخصوصية التي يقدمها بعض الأساتذة لمجموعة من التلاميذ لا يقل في أحسن الأحوال عن مبلغ 1000 د.ج للشهر الواحد وللمادة الواحدة، بينما يتم تقديم دروس خاصة لعدد من التلاميذ لا يزيد عددهم عن أربعة بمبالغ تتراوح بين3000 د.ج و5000 د.ج للتلميذ الواحد وفي الشهر الواحد بمعدل أربع حصص في أية مادة تعليمية.

وذكر بعض الأولياء أن تعليمة منع الدروس الخصوصية التي أصدرتها وزارة التربية الوطنية ساهمت هذه السنة في إلهاب الأسعار بسبب تخلي بعض الأساتذة عن إعطاء الدروس الخاصة، كما ساهم أيضا تزايد إقبال التلاميذ على الدروس الخصوصية في ارتفاع أسعارها وهو ما دفع ببعض أساتذة مختلف المواد للبحث عن أماكن تعليم التلاميذ خارج المواعيد الرسمية للدراسة، في وقت يجمع فيه الأولياء أنهم يلجأون إلى الدروس الخصوصية من أجل تدعيم وتقوية المستوى التعليمي لأبنائهم في بعض المواد الأساسية خاصة منها الرياضيات والفيزياء فإن البعض الآخر يرى أن الدروس الخصوصية ضرورية لكل تلميذ من اجل تدارك ما يفوته في الحصص الرسمية بالمؤسسات التعليمية بسبب عدم قدرة الأساتذة على توصيل أفكارهم لكل تلاميذ القسم بسبب كثافة الدروس المقررة من جهة وكذا الإكتظاظ داخل الأقسام من جهة أخرى، يبدو الأولياء والأساتذة على حد سواء تبعات الظاهرة، وما يتعرض له التلميذ من إرهاق فكري بسبب عدم تمتعه بوقت الراحة.

ولا يهتم الأولياء بمكان أخذ هذه الدروس التي يدفعون لأجلها المال، حيث أن البعض من الأساتذة يقوم بتأجير محلات خاصة تتم تهيئتها لهذا الغرض بينما يقوم البعض الآخر باعتماد غرفة من بيته كقسم لمنح الدروس الخاصة. الظاهرة التي عرفت انتشارا كبيرا في السنوات الأخيرة وجد فيها بعض الأساتذة مصدر رزق جديد لتدعيم مداخليهم المالية ووجد فيها الأولياء بديلا لتدارك ما قد يمر على أبنائهم دون فهم خلال الحصص المدرسية خاصة بعد موجة الإضرابات والإحتجاجات التي أصبح يعيشها قطاع التربية على مدار أيام السنة.

وبين هذا وذاك يبقى المستوى التعليمي في تدني مستمر والكل يتحمل مسؤوليته خاصة وأن أغلبية التلاميذ أصبحوا لا يبذلون أي جهد للبحث وحل الواجبات المدرسية التي يكلفهم بها أساتذتهم في المؤسسات التعليمية ويعتمدون على أساتذة الدروس الخصوصية في إنجازها لهم.

 

الأولياء يطالبون برفع مستوى التعليم النظامي وضمان كفاءة الأساتذة

نقص الأساتذة المؤهلين بالأرياف والجبال يرهن قرار بابا أحمد

رغم المنشور الوزاري الذي وجهه وزير التربية عبد اللطيف بابا أحمد إلى مديريات التربية القاضي بمنع الأساتذة من تقديم دروس خصوصية للتلاميذ مقابل المال ومتابعة من يخالف التعليمة، تتواصل مسيرة الأستاذ بولاية تيبازة نحو البحث عن الثروة في المستودعات والمحلات وببيوتهم.

وأكد العديد من التلاميذ “للشروق” أنهم لا يزالون يواصلون تلقي دروس خصوصية من طرف الأساتذة مقابل مبالغ مالية حددت بين 400دج إلى 1000دج شهريا حسب المادة وشهرة الأستاذ والطور الدراسي على مستوى المحلات وبيوتهم، ومن جهة أخرى سبق لوالي ولاية تيبازة أن أعطى تعليمة لجميع المؤسسات العمومية من دور للشباب والمكتبات العمومية والمؤسسات التربوية أن تصد أبوابها في وجه من يريد تقديم الدروس بداخل تلك المؤسسات وتعويضها بدروس استدراكية لتدعيم التلاميذ مجانا وفتح فضاء للمراجعة الجماعية بين التلاميذ فقط، ووصل الأمر إلى أن تناول المجلس التنفيذي الولائي القضية وطرح اسم أستاذ في مادة الرياضيات معروف لدى مديرية التربية بأمارة أنها تلقت شكاوى من طرف الأساتذة بسبب إحراجهم خاصة منهم من يدرسون الأقسام النهائية المقبلين على خوض امتحان شهادة البكالوريا من خلال تدعيم تلاميذه بطرق نادرة في حل المسائل ومغايرة للتي يقدمونها لهم الأساتذة بالمؤسسات الرسمية ويتم إحراجهم من طرف تلامذتهم الذين أضحوا ينافسونهم في تقديم الحلول، الأمر الذي دفع بالوالي إلى توجيه تعليمات صارمة تمنع هذا الأستاذ بالخصوص من التداول على المؤسسات العمومية رغم أنه كان يقوم بعقد اتفاقيات قانونية مع تلك المؤسسات مثله مثل العديد من الأساتذة لاستئجار أقسام بدور الشباب، خاصة المتواجدة بالبلديات النائية لتقديم دروسه الخصوصية بمبالغ مخفضة على التي تقدم من طرف أساتذة يدرسون ببيوتهم أو بمحلات مستأجرة خاصة بالمدن الكبرى كحجوط وبوسماعيل والقليعة.

كثيرا ما يسجل بقاء أقسام من دون مدرسين للمواد الأساسية واللغات طيلة موسم كامل

من جهة أخرى أبدى ممثلون عن أولياء التلاميذ “للشروق” استغرابهم من قرار الوزير الرامي لتوقيف هذه الدروس دون أن يقوم بتقديم بديل لتغيير طريقة التدريس والسعي لرفع مستوى الأساتذة بالأقسام حتى لا يضطر الولي لتدارك ما فات ابنه التلميذ باللجوء إلى الدروس الخصوصية، فيما أشاروا إلى عدم توفر أساتذة أكفاء المؤسسات التربوية المتواجدة بالبلديات النائية والجبلية، وكثيرا ما يسجل بقاء أقسام من دون مدرسين للمواد الأساسية واللغات طيلة موسم كامل، وفي السياق ذاته عرفت مديرية الولاية مشاكل عديدة في هذا المجال بسبب نفور الأساتذة الذين يحملون خبرة في تخصصاتهم من المناصب المتواجدة ببلديات نائية رغم توفر السكنات الوظيفية بها، وما زاد من الطين بلة هو تسريح العديد من هؤلاء الأساتذة إلى عالم التقاعد وجلهم يدرسون المواد الأساسية ما أثار عجزا رهيبا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
87
  • شوقي

    اولا ارى ان استاذ الدروس الخصوصية يقدم مجهود مقابل اجر اين العيب في ذلك ؟ هو لم يسرق ولم يختار التلاميذ بل هم اختاروه ، ثانيا اذا كان لا يقوم بواجبه في القسم فهاذا بسبب نزع صلاحياته من قبل الوزارة ، اخيرا هناك من انتهب ملايير بدون مجهود و من مال الشعب ولم يسلط عيهم الضوء مثلما هو مسلط على الاساتذة وهذا من اجل اخراج الشعب عن المشاكل السياسية لان الشروق و النهار اكبر عميلتين للدولة .

  • شوقي

    اولا ارى ان استاذ الدروس الخصوصية يقدم مجهود مقابل اجر اين العيب في ذلك ؟ هو لم يسرق ولم يختار التلاميذ بل هم اختاروه ، ثانيا اذا كان لا يقوم بواجبه في القسم فهاذا بسبب نزع صلاحياته من قبل الوزارة ، اخيرا هناك من انتهب ملايير بدون مجهود و من مال الشعب ولم يسلط عيهم الضوء مثلما هو مسلط على الاساتذة وهذا من اجل اخراج الشعب عن المشاكل السياسية لان الشروق و النهار اكبر عميلتين للدولة .

  • بدون اسم

    اضم كلامي الى صاحب التعليق رقم27 وانا قلتها من قبل يجب فتح قنوات تعليمية ويا حبذا لو ان الشروق tv تقوم بالمبادرة ان امكن ذلك وبالتالي تكون قد ساهمت مساهمة فعالة وخاصة لذوي الدخل الضعيف ولك من ابناء الجزائر الف شكر

  • بائع دواء البرغوث

    خلال 10 سنوات :

    كلما قام قطاع التربية و التعليم بإضرابات تضطر الدولة إلى طبع المزيد من الإوراق

    النقدية لإسكات غضب الأساتذة المغفلين في إطار المحافظة على السلم

    الإجتماعي و هكذا زادت أجرتهم 5 مرات و لكن

    الحقيقة المرة التي يستحيل أن يفهمها هؤلاء المغفلون أن قيمة الدينار انخفضت

    5 مرات فتنخفض القدرة الشرائية للأستاذ فيقوم بالإضراب مجددا فتعود الدولة

    إلى سياستها من جديد و هكذا يبقى الوضع يسير في حلقة مغلقة طويلة

    يستحيل معها الخروج من هذا المستنقع الإقتصادي

  • بلال21

    إحتراماتي لكل انسان شريف في جريدتكم الموقرة و بعد : أنا من ولاية سكيكدة و تعرفون أن ولاية سكيكدة كانت من الولايات المعنيةبالندوة التي نشطت عن طريق الانترنت و له لا لاداعي للأكاذيب ياجريدة الشروق تلك المناقشة التي ألتحق بها الوزير متأخرا لاجتماع له مع الحكومة كانت عبارة عن توصيات فقط و هذا الكذاب الذي نشر الخبر فلتكن له الشجاعة أن يقوم بنشر المنشور الذي تمخض على هذه الندوة.
    للأسف المستوى إنحط الى هذا المستوى

  • dalia

    الكل مسؤل عن هذه الظاهرة من الوزير الى ولي الامر الحل الوحيد هو خوصصة قطاع التربية كما هو الحال في البلدان المتطورة

  • محمد

    اذا كانت الدولة تريد حقا الحفاظ على جيوب الطبقة الهشة فالحل الوحيد هو قناة تعليمية بها اساتذة دوي خبرة هل مصر وسوريا وحتى المغرب احسن من الجزائر ؟ عندهم قنوات تعليمية وتستطيع وزارة التربية تطور موقع تعميم التعليم الذي يصبح يشمل كل الطلاب وفيه اجوبة لكل تساؤل ومنه تقضي على هذه الظاهرة او على الاقل تحافظ على جيوب الطبقة الهشة يبقى اصحاب الشكارة الله يسهل عليهم اما بخصوص فرض الاستاذ على التلميذ ان يدرس عنده هذه جريمة ومن حق الوزارة متابعة كل عمل مشابه بالطرق القانونية تحيات استاذ في المدرسة فقط .

  • مضاد الفيروسات

    الضمير لا يحتاج لقانون يا معلمة

  • super girl

    كرهنا و الله واش من بديل أساتذة في الثانوية مستوى تحت الصفر هما بعد راهم في حاجة لدروس خصوصية باش يفهموا وكي يفهموا يفهموا أولادنا ايمالا يا من عاش . شكيب خليل و امثالهم لا تتخذون في حقهم الاجراءات بلاد الميكي بلاد التيكي شبعتونا خرطيييييييي

  • فوزي احفيظ

    قرات كل الموضوع ولم اجد احصاء واحد لضبط الظاهرة . واعتمد كاتب المقال على التعميم.
    هل نستطيع منع ولي تلميذ جاء باستاذ لابنه لاعطاءه دروس في البيت.
    المشكل الحقيقي ان بن بوزيد افرغ المدرسة من محتوها و امر الاستاذ ان لا يربي . وقال لتلميذ افعل ما شئت فاصبح القسم عبارة عن شارع و الضحية هم التلاميذ النجباء .كان عليه ان يتصرف بحزم مع المعلم والتلميذ .فالاول يتقضى اجر مقابل عمله والثاني اي التلميذ يكلف الدولة المليارات لتعلمه.
    لو ضبطت الامورفي القسم قستختفي ظاهرة . الا بالنسبة لتلاميذ الضعفاء.

  • بدون اسم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .تحية شكر و اجلال الى كل من علمني حرفا من الابثدائي الى ان اصبحث مهندسا.

  • houria

    هل يوجد قانون يمنع المعلم من تقديم الدروس ؟يمنع اذا قام بتجارة ما خارج البرنامج المحدد من قبل وزارة التربية.التلميذ ووليه يلجؤون الى الاستاذ الكفؤ ليرفع من المستوى المتدني في القسم. وليس كل من يحمل شهادة هو استاذ (من المدرج الى القسم) والتلميذ مو الوحيد من يقوم ويميز بين الاساتذة ليكون النجاح هو الحليف
    3421

  • لالالالاللالاا

    اذن فهي رشوة غير مباشرة

  • شاهد من اهلها

    الاستاذ الذي يقدم دروس خصوصية يهين نفسه بنفسه بطريقة او باخرى ’ العطاء يكون ضعيف سواء بالمؤسسة العمومية او الخصوصية لان النقاط تعطى بدون بذل اي جهد من التلميذ و اسئلة الاختبار تكون معوفة مسبقة و هذا يسبب تدني المستوى التعليمي من طرف هؤلاء الاساتذة و ليست الوزارة و هذا رأيي الخاص بي

  • بدون اسم

    فهمنا كيفاش للرسوب لمن لا يفع إذا كان التلميذ اجاب كما ينبغي فياختباره و الأستاذ ملزم بالتصحيح الذاتي !

  • vابراهيم

    في حاجز أمني دار حوار بين دركي و fraude :

    الدركي : أعطيني الكواغط أنتاعك

    ال fraude : تفضل

    الدركي : تخدم معلم ؟

    ال fraude : يرحم والديك . قوللي برك كيفاه عرفت؟

    الدركي : ساهلة ! لأن القمجة اللي صوروك بها باه ديرت ال PERMIS

    قبل عشر سنين راك مازلت لابسها !!!!!!!!!!!

  • ahmed

    رد على تعليق رقم 33:
    ان كنت فعلا استاذ وتقوم باعطاء الدروس الخصوصية, تعلم كيف تكتب جملة مفيدة بدلا من الكلام البذيئ . انت مربي في الشارع وتقول كلام الشارع في دروسك الخصوصية

  • Nabil

    المرسوم المتعلق بمنع ممارسة الدروس الخصوصية من طرف الأساتذة والمعلمين، مرسوم غير موضوعي ومن شرعنه وأصدره إعتباطي. الدروس الخاصة موجودة في العالم بأسره ولم أسمع في يوم من الأيام أنها أحدثت ضجة كالتي تحدثها اليوم في الجزائر. أعيش في أوروبا منذ أكثر من 23 سنة ورأيت الكثير من الطلبة وحتى المترشحين لإمتحانات التوظيف العمومي يستعينون بمثل هذه الدروس، ولا يوجد أي حرج.
    عوض الإهتمام بالتفاهات، يجب على القائمين عليها الإهتمام برفع مستوى التعليم في المدارس برفع مستوى المدرس وتمكينه من سبل العيش الكريم.

  • abdou

    التلاميذ ذوي المستوى المتوسط و الضعيف المقبلين على الإمتحانات الرسمية تساعدهم كثيرا الدروس الخصوصية هذه ، خاصة المقبلين على البكالوريا لأنهم عليهم الحصول على الشهادة و بمعدل مرتفع لإختيار أحسن التخصصات في الجامعة.
    و لكن هناك بعض العائلات تتخذ من هذه الدروس برستيجا فقط من أجل الزوخ و التفرعين .
    التقيت بأحد هؤلاء و قد سجل إبنه لمتايعة الدروس الخصوصية في الفرنسية و هو في 3 إبتدائي.
    و آخر يسجل إبنه في اللغة العربية سنة 1 متوسط و غيرهم كثيرون و للأسف تجدهم من المتعلمين و لا يفيدون أبناءهم في شيء.

  • جزائري مغترب

    لماذا لا يعيدون المنضومة التربوية التي كانت مطبقة فب عهد هواري بومدين وهي المنضومة التي اخرجت عبارقرة هو رواد في اغلب حدن العالم مع اضافة مادة الاعلام الالي فقط وانصح كذلك بتكبير عامل اللغات وشكرا

  • banzima _

    اتقي االه يااخي في ابناء الزاولية ولا لمعندوش ميقراش

  • banzima _

    لاادري لماذا التحامل على المعلمين وكانهم مجرمين انشر يامراقب

  • alimed

    يا أساتذة الثانوي المتواضعون! كفاكم برجية وعلوا في الأرض، فإن حالكم وحالنا أشبه بحال الفلاح والبزناس...
    أليس في واقعنا المرير أن الفلاح المسكين له كل التعب والصبابة، فهو الذي يحرث ويبذر ويسقي ويتعهد الغلة حتى تنضج ... ولما يسوقها في محلات البيع يتلقفها منه البزناس
    الذي لم يعرق من أجلها قطرة واحدة ،فيزيد سعرها أضعاف مضاعفة، تفوق بكثير ما حصله الفلاح المسكين صاحب الغلة الرئيسي !!!!!!! والحديث قياس
    وحاشا الأساتذة الذين تبرأوا من هذه البرجية.

  • alimed

    ليكن في علمكم أيها المتواضعون أننا بالقريصات والخشيبات علمناكم المبادئ الأولية في الرياضيات وأن زملاءكم أساتذة الرياضيات هم غرسنا وزرعنا...!
    بل إننا نتحداكم أن تنزلوا وتدرسوا بها في الابتدائي، وتصبروا على ذلك، بل إن الكثير منكم كان يدرس معنا، ولما تكبد الفشل، ولم يطق الصبر على الصغار وعلى تعليمهم فرّ بجلدته إلى الثانوي من خلال المشاركة في المسبقات...

  • alimed

    انظروا إلى هذه البرجية المبالغ فيها،بل انظروا إلى جهلهم، الم يعلموا أن هذه القريصات والخشيبات التي هي محل استهزاء
    من طرفهم تسمى في علم التدريس ومنهجيته بالمحسوس الفردي، وهو على قدر كبير من الأهمية
    في بناء المفهوم الرياضي في تعلم الأعداد والمجموعات ن لأن طبيعة المرحلة التعليميةتقتضي ذلك وتدرج بناء المعرفة يحتم ذلك من خلال الانتقال من البسيط إلى المعقد،ومن المحسوس إلى المجرد...
    ليكن في علمكم أيها المتواضعون أننا بالقريصات والخشيبات علمناكم المبادئ الأولية في الرياضيات .

  • lyes

    وهل تقوم بدورك كما ينبغي في الساعات الرسمية ام كالاخرين ،فهل ضميرك المهني حي ام ميت ،فكل ما عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام ولك الاختيار ياباشا

  • alimed

    كل هذا من أجل المال، رغم أن الدولة تدفع لهم من أجل تنفيذ المنهاج التعليمي وتحقيق مخرجاته... وهو عقد وعهد ملزم، ألم يعلموا أن الإسلام يأمر باحترام العقود والعهود ورعايتها حق الرعاية حتى مع الأعداء وفي الحروب؟
    ألم يعلموا أن العلم ليس بزنسة، ويتعارض مع التجارة به؟
    ألم بصدح ابن باديس :
    الحـمـد لله ثم المـجـد للـعـرب** مَن أنجبوا لبَنِي الإنسـان خيرَ نبـِي
    ونشـروا ملـةً في النـاس عـادلـةً **لا ظلمَ فيهـا على ديـن ولا نسَـبِ
    وبـذلوا العلم مجـانـا لطـالبه ** فنـال رُغْبَـاهُ ذو فقر وذو نشب

  • alimed

    فيظهرون أقوياء ،ويظهر تحصيلهم الدراسي أقوى ، وهو وهم لأن هؤلاء الطلبة مبرمجون في إطار بضاعتنا ردت إلينا، وهذا بعيد كل البعد عن المفاهيم التربوية الحديثة التي تعتمد التعلم بدل التلقين... وفي المقابل يستنهض بقية الطلبة غير المسجلين عنده من أجل الإسراع في التسجيل، بل الأدهى والأمر يخاطب هؤلاء المساكين قائلا:ّ شتوا أصحابكم خير منكم ، على خاطر مابغيتوش تقروا عندي في الدار؟ وكان جيتوا عندي تفهموا...ّ
    بالله عليكم أليس هذا يفوق الإجرام؟ كيف يعطل المنهاج التعليمي في المؤسسة ويفرض منطق الكراج؟

  • alimed

    والله إن معالي الوزير قد وضع الأصبع على الجرح، وما بقي سوى أن يضع البلسم الشافي له...
    نعم إن الممارسات التي أفرزتها الدروس الخصوصية قد تجاوزت حد الإجرام،و لإن كان هناك ذنب أعظم من الإجرام لاستحقت هذه الدروس الخصوصية أن توصف به.
    هل تعلمون أن من أساتذة الثانوي الذين أصابهم هذا البلاء من يسقط كل أنشطته في الدروس الخصوصية في الكراج على الدروس العادية في المؤسسة سواء كانت دروس أو تمارين أو فروض أو اختبار، لماذا هذا؟ ليعطي الدفع والقوة والسبق للطلبة المسجلين عنده في الدروس الخصوصية ...

  • aissa

    عندما قررت الدولة القضاء على ظاهرة الحلابة ، قضت عليها ونقطة على السطر.بقي الدور على حلابة الدروس الخصوصية. فأغلبهم بزناسة يعملون بلا أخلاق باعوا مواضيع الامتحانات علموا التلاميذ الغش وساهموا فيه.حطوا من قيمة العلم وعلموا التلاميذ الفيس.المتحدث أستاذ أعطى دروسا خصوصية وحافظ على أخلاق المهنة ولم يكن يتقاضى مقابل عليها ولكن الغشاشين كثروا واضطررت للتوقف عن الدروس الخصوصية وأنا اليوم مع قرار الحظر . وهذا الوزير هو أكثر وزير جرأة وصراحة لقد وضع يده على الجرح ويبقى الدواء أيضا في الاصلاح.

  • lyes

    هي من علامات قيام الساعة استاذ او معلم لا يقوم بدوره في المدرسة ويطالب التلاميذ بدروس خاصة لملا جيبه والويل لمن يرفض رايه لان اسئلة الفروض نجدها في لدروس الخصوصية فمن له المال لا يهم اما الفقير سيكون مصيره الرسوب حرام عليكم حرام ،فلو كان المعلم يقوم بدوره كاملا في المدرسة فلا علينا لكن ما نراه حاليا شيئ خطير والكل يتحمل المسؤولية،فالقبر يضمنا والقيامة تنتظرنا والله يحاسبنا في زمن ظغط المادة عاى المبادئ والاخلاق سنلتقي يوما ونتحاسب .

  • بدون اسم

    هل يجب ان يتحول الجميع في هذه البلاد الى شكيب خليل بمن فيهم من تقول عنهم وفه التبجيل ,...كاد ان يكون رسولا

  • kamar

    hadi hiya dzair,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,??????????????????????????????

  • kamar

    hadi hiya la dzair koulach mach mlih

  • Ali

    لماذا كل هذه الإتهامات صحيح هناك من يستغل الوضع لكن هناك الكثير ممن يعمل بصرامة فأنا على سبيل المثال أستاذ تعليم متوسط كان إبني يدرس في النهائي وتقربت من أستاذ يدرس دروس خصوصية لأحدى المواد الأساسية العلمية فكان مردود إبني جد جد إيجابي ولما بحث مع الأستاذ المدرس في المبلغ فكان شبه رمزي يستعمله في شراء الأوراق والطباعة ووو إلى حد كان لايطلب الطلبة الذين لا يسددون المبلغ في الوقت المناسب بينما في الجهة الأخرى يوجد إنتهازيون فلا يمكننا إصدار حكم عام لكل الأساتذة كما نطالب الوزارة بتشجيع الدعم

  • زيكو ياكو

    لابد من إجراء تحقيق وافي على كل معلم او استاذ او مفتش يقوم بدروس خصوصية ثم تتخد جراءات ردعية ضده . و تقنين هذه الظاهرة داخل المؤسسات التربوية .أو فتح قنوات تعليمية.

  • algerien

    .............. و أيضا أن يفتح المجال للمدرسة الخاصة ذلك للقضاء على الإكتضاض.

  • algerien

    لست موضفا في السلك التربوي،لكن أقول أن الدروس الخصوصية أصبحت واقعا،هذا راجع إلى عدة أسباب أهمها
    ـ تدني مستوى المدرسة العمومية،راجع خاصة الى الإكتضاض و ضعف بعض المكونين
    ـ وعي الأولياء المتنامي بأن الإستثمار الحقيقي يكمن في الفرد،ما أدى إلى هذه الضاهرة في غياب مدارس خاصة فعالة
    ـ الراتب الهزيل للمكون القدير،و مساواته بمن هم أقل منه كفائة،لا بد أن يخضع الراتب إلى منطق الإنتاجية، كم أنتج من عقول؟
    الحل الراجح هو أن تحسن المدرسة العمومية من مستوي الخدمة المقدمة،برامجا و وسائل.......

  • oualid

    غلاو المعيشة في الجزائر

  • مضاد الفيروسات

    حتى يا أخي لو تم اقتطاع النصف من الراتب الشهري على مدار السنة فهو المستفيد..الا ترى ان عائدات الدروس الخصوصية هي 15 مليون شهريا

  • halim65

    عوض معالجة الداء الحقيقي المتمثل في:
    - الاقسام المكتضة
    - عدم رفع مستوى الاساتذة عن طريق التكوين المتواصل
    - البرامج البالية التي لا تتماشى مع متطلبات القرن 21
    - توظيف الأساتذة حيث يتم التوظيف بالمعارف عوض الكفاءة
    أقول لكم: مسكين هذا الوزير مخدوع
    لأن المحيط الذي يزن في أذنه يتخبط كالذي مسه جن فأعمار بعضهم تفوق 70سنة ولا يزالون يديرون الوزارة بعقلية 1900
    خلو الناس تخدم يا لي ماراكومش حبين تخدمو
    الله يجيب ما يديكم أخطونا أخطونا
    ولادكم راهم يقراو في الخارج يا وجوه الشر
    بركاونا من الهف

  • smail

    من الحكمة ألا يكون منع الدروس الخصوصية و من الأحسن تنظيمها تحت إطار جمعيات تحقق التوازن و تراعي الأستاذ و مصلحة التلميذ تحت مبدأ لا ضرر ولاضرار
    أما الغريب في المجتمع هو كل الناس لها الحق في الثروة و الكسب و لو بطرق مشبوهة أما المعلم أو الأستاذ فلا يحق له فيها كأنما حكم عليه بالمأبد في سجن الفقر
    أما الأداء التربوي في المدارس فعلى الوزارة أن تشرك الأساتذة في إجاد الحلول حسب كل منطقة - لأن المناطق تختلف من حيث المشاكل- و تلزم الأساتذة بالحلول . إذا كان القسم لأربعين فما فوق لا تنتظر نتائج نوعية

  • الحقيقة

    يوجد اكثيضاض على دروس الخصوصية اكثر من المؤسسة التربوية اين مفر اى ميتعلم لاهنا ولاهناك ونرحو انسيبو الغاشى منفضلك يا سيدى وزير نقص الدروس

  • بدون اسم

    وهل1000دج للشهر مبلغ زهيد في المدينة نتاعنا يدرسوا الدروس الخصوصية ب600دج و اقل وبطلب ملح من التلاميذ و حتى الفقير يشوفو ظروفوا يعني انتم الانتهازيين

  • مواطن عادي

    ليس غريبا على شعبنا الجزائري فكل همه الربح المادي باي وسيلة كانت الكل يلهث وراء الربح السريع حتى المعلم الدي كنا نقدره و نحترمه كيف لا و هو الدي كتبنا لاجله في جدران و ساحات مدارسنا " كاد المعلم ان يكون رسولا " الحقيقة ان هده المقولة يجب ان تمحى من كل المؤسسات التربوية و تكتب في مكانها " كاد المعلم ان يكون محتالا كبيرا " لان المعلم الدي يخاف الله لا يستطيع ان يلقي الدروس الخصوصية خارج اطار المؤسسة التربوية و هدا لانه سيتخلى عن عمله الاصلي الدي يتقاضى من اجله اجرته الشهرية فاتقو الله

  • بدون اسم

    عندك مبادىء ما شاء الله..

  • بن نعوم ابراهيم

    لم اجد منذ تم طرح مسالة الدروس الخصوصية اى تبرير لتنامى الظاهرة والاكتفاء بترقيع القماش الذى رث وصار غير قابل للتداول الامر ليس التهافت اللا منقطع على التعلم خارج المؤسسة بل يكمن فى الاتى
    ان الاساتذة ليس لهم رقيب فى الاداء التربوى والتحضير الجيد لما سيتناوله فى الحصة والاكتفاء بسحب المذكرة من فيزياء غيلزان بالالوان المزركشة والتى يؤشر عليها المفتش ويعطى العلامة كاملةله
    ان الحجم الكبير للمنهاج خاصة فى الشق الادبي
    الاستاذ والمعلم لا يقرا ما يقول وما يعمل به

  • azizoua

    هناك اساتدة شرفاء يقدمون دروسا خصوصية لتلاميد لا يدرسونهم مقابل مبلغ رمزي فهل هدا حرام؟ يا شروق كان عليك استنكار هده الاجراءات بدل صب الزيت على النار بهده الطريقة تقولين الى المحسن اسأت والى السيئ احسنت.

  • بدون اسم

    انا اقوم بتقديم هذه الدروس و اللي ما حبش يدز معاهم

  • بغدادي

    انما الامم الاخلاق ما بقيت فان هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا
    الداء استفحل الداء ولا يمكن استعمال الوسائل الردعية ,زمان رحم الله الرئيس السابق بن خدة حين قال : ازمتنا اخلاقية فسخر منه الكثير وها هي مدرستنا اليوم كما تري لم نعد نثق في ما يقدم لابنائنا .وانتشر الشح والجشع حتى المعلومات تقدم شحيحة كالسيروم .وهذا حرام .حرام,والف حرام وسوف نسال عن هذا العلم في اول وهلة نقابل فيها الله تعالى والله لن ابدل واشتري دنيا زائلة بدينارات .اذن ليسالعيب في الدروس الخصوصية انما العيب في استغلال ال

  • احمد مفتش التربية

    الدروس الخصوصية ارهاب ينحر المنظومة التربوية

  • بدون اسم

    لماذا لا تتكلمون على الأطباء و على الماسوات وعلى أنفسكم
    أنا متأكد أنكم كنتم من التلاميذ الذي يأخذون هذه الدروس لمل كنتك تلاميذ...ضعاف لهذا أنتم اليوم....

  • ب احمد

    هذا كله كذب وافتراء . الظاهرة التي تتحدث عنها في خيالك فقط انا استاذ في التعليم المتوسط في ولاية غليزان لانشعر بالظاهرة بالحجم الذي تتحدث عنه.

  • salah con dz

    على الوزارة الإهتمام بالمشاكل الحقيقية للتربية والتعليم بدل تسطيح المسألة للترحيل والهروب.

  • ali

    ربي يحفظك صاحب هد المقال لوكان استادا لاكان جشعا ولو كان وليا تجده يلهت وراء الاستادة من اجل الدعم بامر من سيده زوجته .

  • moulou34

    الحل في قنوات تعليمية.
    الحل في قنوات تعليمية.
    الحل في قنوات تعليمية.
    الحل في قنوات تعليمية.
    الحل في قنوات تعليمية.
    الحل في قنوات تعليمية.
    الحل في قنوات تعليمية.
    الحل في قنوات تعليمية.
    الحل في قنوات تعليمية.
    الحل في قنوات تعليمية.
    الحل في قنوات تعليمية.
    الحل في قنوات تعليمية.
    الحل في قنوات تعليمية.
    الحل في قنوات تعليمية.
    الحل في قنوات تعليمية.
    الحل في قنوات تعليمية.
    الحل في قنوات تعليمية.
    الحل في قنوات تعليمية.

  • toufik

    من هنا انهار التعليم والمستوى . المعلم والاستاذ همه الا المال وهكذا ضيعت الامانة والاجيال . انا لم افهم كيف الطالب لا يفهم الدرس في القسم ويفهمه في الحصة الخصوصية ..وكيف باابناء الفقراء .. يا استاذ انت بالامس كنت فقير . اليس لك ضمير با تجاه الفقراء والمعوزين الذين لا يملكون قوة يومهم فكيف بثمن الدروس الخصوصية .. واعلم علم اليقين مادام ولي الامر اصدر مرسوما بحظر هذه الدروس الخصوصية وانت تخالف امره فانك قد خرجت عن طاعته والمال الذي تكسبه فهو مشبوه بالاحرى ان لم اقل انه حرام او سحت و الله اعلم

  • ب.س

    لمادا دائما عندما نتطرق لمشكلة ما لانبحث عن أسبابها الحقيقية التلميد في الجزائر من الإبتدائي حتى الثانوي ممنوع طرده حتى ولو كان مستواه ضعيف بحكم ديموقراطية التعليم كدلك العنصر النسوي غزا التعليم وكثرة العطلالمرضية وإحضار المستخلفين وما ينجر عن دلك من مشاكل والإ كتطاض في ا لأقسام وعدم طرد التلميد مهما فعل في القسم بحكم القانون ووو تأكدوا إدا منعت الدرو س الخصوصية سيستفيد منها أبناء الأغنياء فقط

  • جلول

    نصف سروال مودا قوبلي مودا شعر المكنسة مودا الدروس الخصوصية مودا القسم لقاء بين الأحباب وسخرية وإكراما للوالدين على انه يذهب للمدرسة القضية هي ولي التلميذ لا علاقة له مع فكرة التعليم والأستاذ ينظر على ان ابسط تاجر اغنى منه عامل في البلدية له الحق في محل تجاري وله الحق في سكن وله الحق في التموين في رمضان وووووو والمعلم شوى بيض وشوي هدايا مسكين

  • أبو زكريا

    النقابات لم تلعب دورها و يجب عليها أن تتعاون مع الوزارة لمحاربة هذه الظاهرة

  • Ali la pointe

    Ces enseignants Sont devenu des trabendistes et une mafia .ils passé leurs temps en Grves et l'apres midi ils donner des cours contre l'argent.danc ils ont deux salaries .qu Es que tu peux attendre des ces sarletonne de l''enseigenements .Absouluement Rien .sauf qu ils ont Perdue le respect des parents de ces eleves.

  • بدون اسم

    و نهب المال العام ام هذا لا يهم
    ونهب اموال الشعب
    بهده الدورس الم تكفيكم الاجرة يا اساتدة
    اين القناعة

  • مضاد الفيروسات

    أسمى معاني الاحترام اقدمها لك..نحن نبجل ونعز ونحترم المعلم المحب للتعليم وليس المحب لملىء الجيوب على حساب الزوالي

  • بدون اسم

    عجبا لهذه الامة .لا تبعثوا ابناءكم للدروس الخصوصية وكفى.لماذا كل هذه الثعليقاث. و الا تاكلو الغلة و تسبوا الملة. تتسارعون عندالاساثذة لثدريس ابناءكم ثم تسبوهم.

  • حسيبة

    يا شروق هناك دروس خصوصية بمنزل الطلاب وبأسعار خيالية ومثالي على ذلك ابنة أختي ثالثة ثانوي علوم سعر مادة العلوممليون للشهر ومادة الرياضيات مليون ومئتان دينار والفيزياء في القسم عند كلاسة بمئتين وخمسين دينار فما رأيكم بهده الأسعار وكل هذا من اجل الحصول على شهادة البكالوريا بمعدل يفوق 14 ليمكنهابالالتحاق اختصاص صيدلة

  • بشير

    الحل هو فقط في تقنين هذه الظاهرة داخل المؤسسات التربوية و ضبط المبالغ من طرف الوزارة (مبلغ زهيد يدفعه المتعلم) حتى لا نحرم التلاميذ من خبرة اساتذة لهم اقدمية في التعليم . في ظل الرداءة التي تتخرج من الجامعات حاليا . هذا و ان لا يدرس الاستاذ تلاميذ قسمه . كوني مثلا لي ابناء يدرسون و كراساتهم تعكس الرداءة التي تكلمت عنها إرتأيت ان ادعمهم بدروس اضافية و حسنا ما فعلت اذ بدأت بوادر التحين تظهر . و شكرا للاساتذة و المعلمين الذين يعملون باخلاص حتى لو يمارسون هذا العمل الاضافي.

  • احمد

    الحل هو كالآتي:
    بعد تحقيق وافي ,كل معلم او استاذ او مفتش يقوم بدروس خصوصية يُـقْـتـطـع النصف من راتبه الشهري على مدار سنة دراسية كاملة . يجب الردع .
    الدروس الخصوصية في بداية السنة ثم عتبة الدروس النظامية في نهاية السنة.
    هل هذا نجاح اصلاح منظومة؟

  • tayeb

    C'EST POUR CELA ILS N'ONT PAS ¨PEUR NI DES PONCTION SUR SALAIRE NI ENCORE MEME SUR SON POSTE.LEZS ENSEIGNANTS SONT DES RICHARDS PAR CES COURS ET LE PAUVRE ELMESKINE IL N'A PAS LES SOMMES POUR PAYER AUSSI LES COURS.C'EST POUR CE LA QUE LES SYNDICATS PORTENT DES CORNES IL PEUVENT FAIRE UNE GREVE DE PLUSIEURS JOURS.FORMER DES JEUNES DU SERVICE NATIONAL POUR REMPLACER CES ENSEIGANTS PENDANT LEURS GREVES.SEULE LES JEUNES DU SERVICE NATIONAL C'EST L'UNIQUE SOLUTION ACETTE MAFIA ENSEIGNANTS DU DINARS.

  • مريض من القطاع

    لا يا اخي ,اذا كان الاستاذ محل سخرية, الكل يسخر منه سواء داخل او خارج المؤسسة ,فعلى سبيل المثال لدينا استاذ لا يفرق بين الاكبر و الاصغر, احيانا يضع علامة اصغر فى المكان الذي يجب وضع علامة اكبر فمن ثم تبدأ السخرية منه ,فالسؤال المطروح اين هو المدير و المفتش
    ما بالك ان تلاميذ مؤسسة يمرون في طريق يجدون استاذهم يشتغل حمال بسيارة صينية الصنع بعد نهاية اوقات الدوام لا يتخه الى منزله بل مباشرة الى محل بيع مواد البناء للتحميل

  • mourad kaci

    السلام عليك يا أختي وزميلتي، ؤبما حتى مفتشك يقدم هذه الدروس الخصوصية

  • eaa

    وما الاحسن يجتمعون حول الدروس او حول المخدرات

  • ادم

    هو زمان طغت فيه المادة.وانعدمت فيه الانسانية...ولي امر تلاميذ (حسبنا الله ونعمى الوكيل)

  • مريض من القطاع

    ان الدروس الخصوصية تعطى بطرق غير قانونية مثلها مثل بيع الخمور بغير ترخيص
    ان عناصر الامن الذين يرغبون في تفوق ابناءهم في الدراسة لا يقتحمون الاماكن المخصصة لهذا الامر
    كذلك عناصر الامن الذين يشربون الخمر لا يقتحمون الاوكار المخصصة لهذا الامر
    يا خبراء حللوا هذين المثلين

  • معلم آيل للزوال

    الاساتذة لا يهمهم مصلحة التلميذ بقدر ما يهمهم كيف يجمعون المال
    عجبا إني من سلك التعليم و لكني أتعجب لأمر هؤلاء الذين يتاجرون في مهنة العلم و المعرفة .صدقوني يا سادة لو أعطوني عشرة ملايين في اليوم ما قبلت أن أعلم الطالب و لو دقيقة واحدة ,أتدرون لماذا يا كرام بكل بساطة إني مللت و كرهت هذه المهنة التي كنت أحبها في ريعان شبابي ,بسبب الإصلاح الذي لم ينل منه أبناءنا إلا الويل و الثبار والدمار
    وكذلك الإنتهازيين الذين استغلوا الفرصة و هم الآن يمتصون في جيوب الغلابة .فاتقوا الله يا رجال التعليم

  • نعيمة

    الرجاء النشر.
    إن تلاميذ الثانوي يرغبون في الدروس الخصوصية في المواد العلمية و السبب يرجع لكونهم لا يملكون سندا يعتمدون عليه ، فالكتب الخارجية لا تؤدي الغرض. لهذا اقترح من السيد الوزير تكليف أساتذة أكفاء ( بمشاركة المفتشين ) من كتابة كتب لتمارين محلولة مطابقة لما يقدم في الامتحانات المدرسية و البكالوريا بحيث يؤجر الأساتذة بعدم التدريس سنة كاملة مع المحافظة على رواتبهم و مناصبهم . على أن تباع هذه الكتب في المؤسسات التربوية فقط. و الله أعلم.
    و سبق لي أن اقترحت ذلك على مفتشي لكن دون جدوى.

  • ام البنات

    اللوم ليس علي الاساتذة فقط حتي الطلبة لا ينتبهون في القسم ويسخرون من الاستاذ في بعض الاحيان لانهم معولين علي الدروس الخصوصية ومهمهمش في اولياءهم
    انا عندي 4 بنات نجحو في الباك لم ادفع حتي فرنك لانهن ينتبهن في القسم ويكملو بحل تمارين في المنزل ذالك لانهن متحملين المسؤلية ومراعيين ضروف

  • ام البنات

    اللوم ماش غير علي الاساتذة فقط حتي الطلبة ا في القسم مينتبهوش
    للاستاذ وفي بعض الاحيان يسخروا منو عاي خاطر معولين علي الدروس الخصوصية ومهمهوش في اوليائهم
    انا الحمدلله ربى العالمين نجحولي اربعة في الباك مدفعتش حتي فرنك ولله الحمد علي هذه النعمة لان اولادي حاسين بالمسولية ومراعين ضروفنا ويبذلوا مجهود كبير داخل القسم ويكملوا بالتمارين

  • مواطن

    الحل ليس في قرار الوزارة الذي بقي مجمدا,الحل ابسط من ذلك الا و هو محاربة هؤلاء الانتهازيين عن طريق ممارسة نشاط بدون سجل تجاري تحاربهم وزارة التجارة و التهرب الضريبي تحاربهم وزارة المالية من اجل ذلك ,عدم تأمين التلاميذ مديرية التأمين
    فأما عن المسؤولين الذين يتسترون عن هذا النشاط سيصبحون كابن سيدنا نوح عندما ظن انه في اعلى لا يأخذه الطوفان
    و يا جريدة النهار لا تتحيزي في نشر التعليق لبعض الجهات على اخرى

  • salim

    كفاكم تشهيرا بالاساتذة و المعلمين فهناك من المشاكل في البلد التي يجب القاء الضوء عليها اكبر من مشاكل الاساتذة و المعلمين .

  • مضاد الفيروسات

    ومشاكلنا الاجتماعية تهتم بها صحف موريطانيا وجزر الواق واق على ما يبدو. هه.....تحية يا شروق لك فأنت على الدرب الصحيح فكل المشاكل عندك على مسافة واحدة اجتماعية أو سياسية.طبعا أشباه المعلمين سينتفضون ضد هذا التقرير الصحفي

  • AMINE27

    MON AMI M'a DIT QU IL TOUCHE 17 MILLIONS PAR MOIS DE COURS DE MATH QUI DIT MIEUX

  • بدون اسم

    كلام فارغ اتركوا الناس تقرا يخي عجب اولياء الامور ادرى بمصلحة ابناىهم اهتمي يا شروق بمشاكل البلاد السياسية و الاقتصادية و نهب المال العام ام هذا لا يهم

  • مضاد الفيروسات

    إنه إرهاب من نوع آخر....ارهاب الدروس الخصوصية.....يحشرون التلاميذ في المستودعات والوديان وحتى في الغابات والمغارات وفي عمارات في طور الانجاز وفي الأكواخ القصديرية، وكل المساكن عند الأساتذة تصلح لأن تكون مدارس..خلات عليكم يا أشباه المعلمين الشروق لا ترحم من لا يرحم

  • aicheintendant

    ضعف مستوى التعليم في الأطوار الثلاث أي التعليم الإبتدائي والمتوسط والتعليم الثانوي راجع إلى عدة أسباب أولا عدم إتخاذ إجراءات صارمة من طرف مديرية التربية ضد كل أستاذ يقدم في حقه مفتش المادة تقرير سلبي عدم مراقبة الأساتذة بالمؤسسات التعليمية من طرف المدراء أغلبية المعلمين والأساتذة ليست لهم منهجية في إيصال الفكرة إلى التلاميذ بسبب عدم تخرجهم من المدارس العليا للتعليم وحصولهم على شهادة الليسانس أو مايعادلها
    يجب تخفيض سن التقاعد إلى 25 سنة بسبب تغير عقلية المجتمع الجزائري وخاصة تلاميذ هذا الزمان

  • بدون اسم

    شكيب خليل و امثالهم لا تتخذون في حقهم الاجراءات

  • ام حسام

    كرهنا و الله واش من بديل أساتذة في الثانوية مستوى تحت الصفر هما بعد راهم في حاجة لدروس خصوصية باش يفهموا وكي يفهموا يفهموا أولادنا ايمالا يا من عاش

  • mahfoud

    بسم الله الرحمن الرحيم
    لما قرأت هذا التعليق ظننت ان محرر هذا المقال وكأنه وصي على التلاميذ وأولياءهم أو هو من يسدد الأجر للأستاذ( أو يتمنى ان يقوم بهذه المهمة لو كان استاذا ) .عجبا.....أناس تتعب وأناس تحسب...........كفاكم......................