الجزائر
الوزير الأول مطالب بالتدخل لرفع التجميد عن المشروع

150 ألف ساكن بسيدي عيسى بحاجة الى مستشفى جديد

الشروق أونلاين
  • 889
  • 0
ح.م

أثار تراجع السلطات الوصية بناء مستشفى جديد بسيدي عيسى استنكار وسخط سكان المدينة الذين رؤوا الأمر استخفافا بهم نظرا لعدم وجود مستشفى في المستوى يتكفل بتقديم خدمات صحية مثل جميع الجزائريين.

“الشروق” تنقلت لدائرة سيدي عيسى ذات الكثافة السكانية الكبيرة والمقدرة بحوالي 150 ألف ساكن إضافة إلى توسطها عدة بلديات مما جعلها تستقطب ألاف المواطنين يوميا من مختلف البلديات المجاورة إلا أن وجود مستشفى صغير جدا لم يعد يكفي السكان، إضافة إلى أن المستشفى الحالي انتهت مدة صلاحية منذ سنوات، باعتباره عبارة عن بناء جاهز قام بتشييده الصينيون في القرن الماضي حيث حددت مدته بثلاثين سنة، إلا أن انتهاء المدة مضى عليها سنوات مما جعل المستشفى يشكل خطرا على مرتاديه بصفة دائمة.

الشروق تجولت في مستشفى كويسي بالعيش أين وجدته في حالة اقل ما يقال عنها كارثية نظرا للتدهور الفظيع الذي تشهده مختلف الأجنحة، حيث تحدثت الشروق لعديد من عمال المستشفى الذين أكدوا أنهم أصبحوا يخافون على حياتهم  من سقوط جدرانه في أي لحظة،إضافة إلى تشققات كبيرة، مما جعل المستشفى ملاذا لمختلف الحشرات لمتنقلة والتي تسبب  في نقل العديد الأمراض الخطيرة للمرضى، وهو الأمر الغير معقول حسب عمال المستشفى باعتباره مكانا لعلاج المرضى وليس العكس الذي يشهده المستشفى.

وفي السياق عبر العديد من سكان الدائرة حديثهم للشروق عن سخطهم لقيام السلطات الوصية بتجميد بناء مستشفى الذي كان مبرمجا إلا أن سياسة التقشف جعلت السلطات تجمد المشروع وهو الأم، الذي لم يستسغه السكان باعتبار أن صحة المواطنين أولى وانه لا مجال للتلاعب بصحة السكان وان هناك العديد من المشاريع الأولى بالتجميد التي ليست مرتبطة بحياة السكان، وأضاف بعض المواطنين الذين تحدتهم إليهم الشروق أنهم يناشدون الوزير الأول التدخل العاجل لرفع التجميد عن المستشفى.

مقالات ذات صلة