1608 اعتداء جنسي على الأطفال خلال سنة
حذرت عميد أول للشرطة، خيرة مسعودان، رئيسة مكتب حماية الطفولة بالمديرية العامة للأمن الوطني من ارتفاع حالات زنا المحارم السنة الماضية، حيث تشير الإحصائيات الرسمية إلى تسجيل 12 حالة. ويبقى الرقم بعيدا عن الواقع نظرا لعدم التبليغ.
وكشفت خيرة مسعودان على هامش إعطاء إشارة انطلاق السنة الجزائرية للوقاية الجوارية في الوسط الحضري عن تمكن الجهاز من إعادة 286 طفل إلى ذويهم، و191 طفل هربوا من المنزل من بينهم 65 فتاة، مشيرة إلى أن جريمة الاعتداء الجنسي على الأطفال أخذت أبعادا خطيرة بتسجيل 1608 اعتداء جنسي ضد الأطفال السنة الماضية.
وفندت المتحدثة معالجة أية قضية تخص المتاجرة بالأعضاء، وحملت الأولياء مسؤولية اختفاء أو تحويل أبنائهم. مشيرة إلى أن اختفاء الأطفال، سببه الرئيس الإهمال العائلي والتهاون واللامبالاة، مضيفة أن المعتدين يستغلون ظرفي المكان والزمان لإبعاد الأطفال، سواء بالأماكن المهجورة أم خلال فترة القيلولة أين يتواجد الطفل لوحده بالشارع.
وأعابت خيرة مسعودان انتهاج وسائل الإعلام أسلوب التهويل في نقل المعلومات عن اختطاف الأطفال، مما أحدث الرعب وسط العائلات الجزائرية، خاصة بعد حادثتي مقتل الطفلتين “شيماء” و”سندس”. وأكدت أن حالات إزهاق أرواح الأطفال بعد تحويلهم شاذة وضعيفة، وأن التحقيق لوحده يؤكد فرضية الهروب أو الاختطاف.
وبلغة الأرقام، كشفت، أن مصالح الأمن أعادت 286 طفل إلى ذويهم، وذلك في فترة 11 شهرا من سنة 2012، مع إيقاف المعتدين، وتسجيل 191 حالة فرار من المنزل، 65 منهم فتيات، مشيرة إلى أن ظاهرة الاعتداء الجنسي على الأطفال أخذت أبعادا خطيرة بتسجيل 1608 اعتداء جنسي على هؤلاء خلال ذات الفترة، مع إحالة المعتدين على الجهات القضائية، فيما تورط 729 طفل في مختلف الجرائم على غرار السرقة والمخدرات والقتل وغيرها من الجرائم.
ومن جهته، كشف سمير حميدي، مكلف بالإعلام على مستوى المصلحة المركزية للنشاط الاجتماعي للأمن، إحصاء 2400 حالة لشباب تم الاستماع إليهم وتحسيسهم وتوجيه المدمنين والتكفل بهم في مراكز مختصة للعلاج. كما أحصت مصالح الأمن بالعاصمة سنة 2012، 4021 طفل ضحية عنف، 149 تعرضوا لعنف جنسي.