18 شهرا حبسا لعصابة بيع لحوم الحمير للمواطنين بسكيكدة
أدانت محكمة سكيكدة او ما يعرف بالمثول الفوري، صباح الثلاثاء، عصابة متكونة من 3 أفراد، أعمارهم تتراوح ما بين 27 و38 سنة، منهم جزاران ومستفيد من أونساج، بالسجن النافذ لمدة 18 شهرا نافذا، بعد متابعتهم بجنحة سرقة الدواب المخصصة للحمل والجر والركوب من أجل ذبحها.
وتعود حيثيات القضية إلى نهاية الأسبوع الماضي، بناء على معلومات واردة إلى الكتيبة الإقليمية للدرك الوطني بسكيكدة مفادها وجود نشاط مشبوه لمجموعة إجرامية مختصة في سرقة المواشي متكونة من ثلاثة أشخاص، كانوا على متن سيارة من نوع طويوطا هليكس تجوب مشتة واد بيبي ببلدية عين الزويت، حيث تم تشكيل دورية للدرك والتنقل عبر الطريق الولائي رقم 28، المؤدي إلى بلدية عين الزويت أين تم وضع حاجز محكم، تم على إثره توقيف سيارة من نوع طويوطا هيلكس مستعملة من طرف العصابة، ضبط بداخلها سبعة أحمرة مغطاة بإحكام، وخلال جلسة المحاكمة نفى المتهمان الأولان ما نسب إليهما، وادعيا بأنهما عقدا صفقة مع الضحية الذي باعهما اثنان من الأحمرة بمبلغ 5 آلاف دج للحمار الواحد من أحد سكان مشتة واد بيبي، والبقية قدمت لهما مجانا.
من جهته سائق المركبة حاول التنصل من الجريمة واتهام مرافقيه، حيث اعترف بأن مرافقيه كانا يعتزمان ذبح تلك الحمير وبيعها على أساس لحوم حمراء مفرومة لمحلات القصابة عبر مدينة سكيكدة، كونهما متعودين على الذبح بحكم ممارستهما مهنة الجزارة، غير أن هذين الأخيرين أنكرا هذه التهمة المنسوبة لهما رغم جميع البراهين التي تشير إلى ذلك كما قالت النيابة، وأضاف بأن المتهم الرئيسي أبلغه بالعملية وأنه سبق له وأن قام بذبح الأحمرة وبيع لحومها المفرومة في السوق، كما انه كان ينقل الأحمرة فقط بمبلغ 4 آلاف دج، ممثل الحق العام التمس تسليط عقوبة 3 سنوات لجميع المتهمين، خاصة وان التهمة ثابتة بدليل عثور مصالح الدرك على مستودع يستعمل من طرف أفراد العصابة، الكائن بحي واد الوحش بلدية سكيكدة، حيث وجدت به 6 أبقار، 7 كباش، 12 رأسا من الأغنام إضافة إلى رؤوس أحمرة، مع احتمال أنها مسروقة في انتظار تقدم ضحايا آخرين، وبعد فترة المداولة خفض الحكم إلى 18 شهرا.