الجمعة 04 ديسمبر 2020 م, الموافق لـ 18 ربيع الآخر 1442 هـ
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
أرشيف
  • 20 مليون للوحدة.. والأجهزة صينية مستوردة من دولة أوروبية

  • تقرير وزاري: هذه عيوب محكمة الجنايات ومشروع إصلاحها جاهز

فتحت مصالح الضبطية القضائية، تحقيقات حول الصفقات المشبوهة لـ”السوار الإلكتروني” الموجه لفائدة المساجين كعقوبة بديلة، والتي كبدت خزينة الدولة 100 مليون دولار، أي ما يعادل 2000 مليار سنتيم، وهي القضية التي ستجر وزير وأمين عام وإطارات سابقة بوزارة العدل وإدارة السجون إلى العدالة.

التحقيق يدخل ضمن سلسلة التحقيقات التي باشرتها العدالة مع كبار المسؤولين في الدولة، أغلبهم وزراء سابقون تورطوا في عمليات إبرام صفقات مشبوهة، ومنح امتيازات غير مبررة للغير، بينها مشروع “السوار الإلكتروني”، الذي دخل حيز التنفيذ في 2018، وبعد مدة من العمل رفضت الجهات القضائية تطبيق هذا النظام ليس لعدم توفر شروط الاستفادة منه، بل لعدم توفر هذا الجهاز أصلا لدى المصالح المعنية بتطبيق العقوبات، أما المتوفر منها فهو غير صالح للاستعمال.

وحسب مصادر “الشروق”، فالتحقيقات الأولية أفضت إلى أن وزارة العدل في عهد الوزير السابق الطيب لوح المسجون، استوردت أجهزة السوار الإلكتروني من دولة أوروبية بقيمة 1000 أورو للجهاز الواحد، غير أنه تبين فيما بعد أن الجهاز صنع بالصين، وغير مطابق للمقاييس الدولية، مما كبد خزينة الدولة 100 مليون دولار، أي ما يعادل 2000 مليار سنتيم.

كما شمل التحقيق الصفقات العمومية المبرمة بين وزارة العدل وشركة “كوندور” بالجزائر، لإنتاج كمية من أجهزة السوار الإلكتروني، باعتبار أن الشركة نجحت في إنتاج أول سوار إلكتروني لتحديد مواقع الحجاج بالبقاع المقدسة.

ومعلوم أن السوار الإلكتروني الذي عمدت العدالة الى تطبيقه على المساجين، كان يهدف إلى تسهيل عملية الرقابة البعدية، إذ بحكم خصائصه المتعددة يمكنه أن يسمح لحامله بالضغط عليه لتنبيه الجهات المراقبة قصد التكفل في القوة القاهرة، كما يهدف إلى تدعيم الرقابة القضائية وتوسيع نطاقها، لضمان احترام المتهم، وتخفيف الضغط على المؤسسات العقابية، إلى جانب السماح للمتهم بممارسة حياته الطبيعية حتى مثوله أمام المحكمة، إذ كانت ستسمح التطبيقات الخاصة بهذا السوار بتتبع بكل دقة خطوات الشخص المتابع في قضية ما مهما كان المكان الذي يوجد به.

كما أدرج هذا الجهاز آنذاك من أجل استفادة المتهمين في قضايا محل تحقيق قضائي من “سوار إلكتروني”، وذلك بوضعه في الكاحل، حيث بإمكان السلطات القضائية تحديد أماكنهم عن بعد، إلى حين مثولهم أمام المحكمة بدل إيداعهم السجن المؤقت.

الجزائر السوار الإلكتروني وزارة العدل

مقالات ذات صلة

600

12 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • رهينة

    بداية الوصول إلى بؤر الفساد في مراكز حاميها حراميها.
    كاين ملف الخدمات الأجتماعية الإدارة السجون لقد مهبول الملايير

  • لزهر

    هل كان الطيب لوح على علم بأن الصين تقوم بِجمع جَميع قمامات و نفايات العالم بأسعار منخفضة جداً من أسلاك كهربائية و نحاس و هواتف و أجهزة إلكترونية منتهية الصلاحية و تقوم برسكلتها و إعادتها
    إلى السوق على أساس أنها أجهزة عالية الجودة.

  • Larbi Benmhidi

    اذا كانت وزارة العدل بؤرة فساد فكيف كانت باقي الوزارات و القطاعات.
    اذا كان رب البيت بالدف ظاربا فشيمة أهل البيت كلهم الرقص
    يا أمة ضحكت من جهلها الامم

  • Djaffar

    TAYEB LOUH et son équipe sont des escrocs et des traitres a la Nation

  • مسلم بن عقيل

    وزارة العادل حامية العدل اصبحت في عهد العصابة ولوح وزارة الظلم والاستبداد مسابقة الموثقين 2018 مسابقة مخروقة بالرشوة واصحاب الاكتاف العريضة والوجوه المعروفة نجحو فيها بتواطؤ من لوح وعصابته وتسلقو على ظهور الغلابى من ابناء الشعب وسرقو املهم في النجاح في المسابقة ونجحو فيها ابناء المسؤولين والقضاة و المقاولين والموثقين وللاسف في عهد الجزائر الجديدة لم يفتح ملفها ولم ينصف المقصيون منها ولم يحاسب الناجحون بالمعرفة والرشوة

  • قولها و متاخفش

    تصفية حسابات بين العصب اللي حكم المقود والكرسي يصبح ملاك بيحاكم الشيطان و كمواطن محايد نقول اللهم اضرب الظالمين بالطالمين

  • كمال

    وكان لوح وحده من كانت له فكرة المشروع و استيراد هذه الاصورة،كل من كان وراء هذا المشروع و الصفقة و اخذ المال احرار طلقاء و مازالو يمارسون نشاطهم في الدولة

  • watani watani

    L’Algérie était gérée par des voyous et les traîtres (les taupes) de Fafa qui veulent que du mal au pays.

  • لخضر

    حوالي 7000 موظف من ادارة السجون معزول من منصبه تعسفيا

  • عميروش

    طيب لوح من المفروض أن تضاعف له العقوبة، لأنّه هو من شوّه العدالة الجزائرية بشكل أساسي. وانجرّ عن ذلك فقدان الثقة بين الحاكم والمحكوم.. عندما يغيب العدل يزداد الظلم انتشارا فتتسع فجوة التوازن الثقافي والاجتماعي تغيب العدالة الاجتماعية.. الرحمة والإنسانية, تنتشر الفوضى. تعنت الفكر..العناد ..الجهل .. الفاحشة .. التطرف الديني والتطرف للإلحاد أو ترك أصول وثوابت دينية, وتتأصل في الانسان حب الدنيا ونسيان الحساب والآخرة, فتظهر اكبر فجوه وهي الاغنياء صاحبي النفوذ والسلطة والفقراء المستضعفين.

  • Boualem

    20 مليون وحدة هذا كثير جدا باالمقارنة مع عدد المحبوسين الذين يمكن إجبارهم لحمل هذا السوار الإلكتروني ولكن الطمع الذي يقتل صاحبه في زمن البحث عن مختلف الحيل لإستنزاف الخزينة الوطنية من العملة الصعبة .

  • علي عبد الله الجزائري

    الحمار لو نطق وراى الجهاز لقال لن ادفع حتى 100 دولار لاقتناء سوار الكتروني

    هذا السوار بامكان حتى متربصي المعاهد بفرع الالكترونيك ان يبتكروا ما احسن منه
    عدنا شباب شهريا وسنويا يبتكروا معدات الكترونية جديدة ولا احد يهتم لامرهم او يقدم لهم الدعم
    بالوقت الذي تنفق فيه 100 مليون دولار لاجل سوار الكتروني صنع بالصين
    وهنا ينكشف كذب ونفاق الصين وسفرائها الذين دوما ما يرددوا تلك الجملة المشهورة
    يوجد تاريخ مشترك ومصالح تجمع الجزائر والصين !!
    الصين التي بات العالم اجمع يعرف انها تنتج اي شيء ولو كان يقتل البشر حتى شعبها
    المهم يقال عنها انها تنافس بقية الدول الكبرى

close
close