-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان تحذر من تجاهل الظاهرة وتقترح

20 ألف دينار منحة شهرية لضحايا الأخطاء الطبية

الشروق أونلاين
  • 2232
  • 0
20  ألف دينار منحة شهرية لضحايا الأخطاء الطبية

طالبت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان باستحداث منحة شهرية “محترمة” لا تقل عن 20 ألف دينار لضحايا الأخطاء الطبية، الذين أصيبوا بعجز أو بتر لأحد الأعضاء، مع ضمان رفعها في حال تسبب الخطأ الطبي في الوفاة ومعاقبة المرتكبين لها لوضع حد لحالة التسيب والإهمال.

وعبرت الرابطة في بيان لها أمس، عن قلقها وانشغالها إزاء ارتفاع عدد ضحايا الأخطاء الطبية، إذ باتت تعاني هذه الشريحة في صمت جراء تعدد الأخطاء بعيادات القطاع العمومي أو الخاص، ولفتت الرابطة إلى ضرورة تدخل وزارة العدل في صياغة قانون يسمح بتعويض ضحايا الأخطاء الطبية الذين تجاوز عددهم 1200   ضحية، ما جعل المحاكم تعجز عن تعويضهم ومعاقبة الأطباء ورؤساء المصالح، في ظل غياب قضاة لمعالجة هذا النوع من الملفات.

ويسمح القانون حسب الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان بتنظيم عمل المستشفيات ومراقبة ما يجري فيها ومحاسبة  المخطئين، بالإضافة إلى ضرورة إدراج مشروع قانون المساءلة الطبية، على اعتبار أن عدد الملفات على مستوى القضاء مخيف، وهو ما يجعل مثل هكذا قانون يفرض نفسه كحتمية في المجتمع.

وطالبت الرابطة بضرورة إسراع وزارة الداخلية في منح الاعتماد للمنظمة الجزائرية للأخطاء الطبية التي أودعت ملفها شهر مارس من العام المقبل، والتي من شأنها الدفاع عن الضحايا الذين يعانون من مشاكل نفسية كبيرة، بسبب الضرر المعنوي الناجم عن هذه الأخطاء، خصوصا بالنسبة للحالات التي تعرضت لعاهات أو إعاقات دائمة، و تدمر حياتهم بشكل كلي،و يتعرض هؤلاء في الغالب إلى مشاكل التسريح من العمل والإحالة على البطالة والتسرب المدرسي للأطفال.

 

وانتقدت نفس الهئية توجه الحكومة نحو خوصصة قطاع الصحة في حالة تطبيق القانون الجديد الموجود بالبرلمان مما سيقضي على ما تبقى من القطاع العام والذي اعتبرت أنه سيغلق الباب أمام ملايين المواطنين للظفر بخدمات صحية وسيحول الصحة من خدمة عمومية، وحق من حقوق الإنسان، إلى سلعة مشابهة تماما لقوة العمل، ستؤثر بمرور الوقت في حق المواطن في العلاج.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • ابن نوفمبر

    ياسيادة الوزير المحترم/يقال :أعط القوس باريها .وقد أسندت وزارة الصحة إلى عالمها وخبيرها : وعلى أود تقديم كلمة جامعة مانعة وقاطعة ( سيدي الوزير عليك بدراسة القطاع والتعمق في خباياه ودهاليزه وشعابه ويتطلب هذا جهودا مستمرة ....حقيقة الحياة الإنسانية لاتقدر بثمن ..إلا أن بعض الأطباء عندهم الدينار خير من ألف مواطن جزائري ..والله يشهد.. ومن هنا يجب تسطير القوانين الرادعة .. والمراقبة والصرامة ...20ألف دينار تعويض هذا يشجع الأطباء على الإهمال ...وخير مايقال: إنقاذ حياة المريض خير من أموال الدنيا؟؟

  • يحي

    من المفروض دفع هذه المنحة من جيب الجزار الذي اجرى العملية
    وليس من خزينة النهب اموال البايلك
    لان الطبيب ليس طبيبا مع احترامي للاطباء الحقيقيين

  • lazhar nacer

    أصبحت و للأسف صحة المواطن تخضع للمزايدات السياسية و مزادا يعلن عنه متى شاء .
    الأمة التي لا تعتني بصحة مواطينيها أمة مريضة . و المشكلة ليست في التشريع و إنما في الأشخاص المفوضين لتطبيق هذه القوانين . فصحة المواطن لا تقدر بالثمن . و حتى نقلل من الأخطاء الطبية ، لتكن على مستوى كل مؤسسة استشفائية لجنة خاصة تتكون من اخصائيين نفسانيين يقررون ما إذا كانت الحالة النفسية و البسيكولوجية تسمح للطبيب باجراء عملية جراحية ما . و حينها نتكلم عن جزاء الاخطاء الطبية .

  • estouestsudnord

    *من العدل خصم 20 الفا في كل شهر من شهرية الطبيب المتسبب وليس من مبزانية المواطن ..اي معاقبة جيب الطبيب او معاقبته هو من مزاولة اي نشاط لمدة معينة ..لكن

  • noureddine

    يا سيد الوزير احترمك لكن رانى خايف الشباب يطربق روحو ويقول خطأ طبي بالمناسبة همزة وصل هي التى افسدت القطاعات

  • zebra

    لمن تقرأ زابورك يا داوود هذا وزير خوروطو ليومنا هذا أمين عام للوزارة مكانش الكل علبالهم بلي السيد زيرووووووو و لليوم مقدرش يبدل مدراء الصحة خاصة اولاد بلادو باتنة هـ هـ هـ راهم فايقيلك يا ولد نقاوس