الجزائر
ندّد بسجنه بالمغرب ومصادرة أمواله

20 سنة سجنا لشيخ احتجز سويسريا داخل القنصلية المغربية بالجزائر

الشروق أونلاين
  • 480
  • 0

أدانت محكمة جنايات العاصمة أمس، متهما أقدم على حجز رعية سويسري داخل القنصلية المغربية بالجزائر بالسجن لمدة 20 سنة سجنا نافذا، والغريب أن المعني فضل الصمت عبر كافة مراحل التحقيق وحتى خلال جلسات محاكمته ليُظهر لهيئة المحكمة بأنه مختل عقلي.

القضية الغريبة جرت وقائعها بتاريخ16من شهر جوان من سنة 2009 عندما تنقل المدعو “ز، لخضر” من العاصمة، وهو يقارب الستينيات من عمره إلى القنصلية المغربية بالجزائر حوالي التاسعة صباحا، وكان يحمل حقيبة بها ثلاثة سكاكين، قفازات، أكياس بلاستيكية وشريط لاصق، والغريب أنه لم يُفتش بدقة أمام البوابة، الأمر الذي جعله يمر بسهولة، وبمجرد دخوله توجه نحو رعية سويسري كان بصحبة زوجته وهدده من الخلف بسكين، والضحية كان بصدد القيام بإجراءات السفر للتوجه نحو مراكش لقضاء إجازة مع زوجته، واقعة الخطف أذهلت موظفي القنصلية وحتى القنصل العام والذي حضر بنفسه محاولا تهدئة المتهم، لكن هذا الأخير طلب من السويسري أن يقوم بتسهيل عملية سفره إلى المغرب لغرض تسوية وضعيته.

كما صرح لهم بأنه حضر للقنصلية ليحتج لديهم على عملية إيداعه السجن في إحدى المرات بالمغرب، بعدما حاول التسلل عن طريق “الحرڤة” إلى أوروبا، وتم حجز مبلغ 100 أورو كان يملكه. وبعدما فشلت عملية تحرير الرهينة لمدة أربع ساعات كاملة، حضر ممثل عن السفارة السويسرية بالجزائر، ولم يحل المشكل إلا بتدخل أعوان الأمن الذين كانوا بزي مدني، وألقي القبض على المتهم، والمثير أن المتهم له سوابقَ في الحجز والخطف، إذ سبق له أن حجز خاله اثر مشاكل متعلقة بالإرث، وسبق أن تم طرده من ألمانيا، وأيضا له سوابق في حمل السكين. هذا وإن النائب العام اعتبر صمت المتهم محاولة للتملص من جريمته وعليه التمس له عقوبة 20 سنة سجنا نافذا عن جناية الاحتجاز والاختطاف تحت التهديد.

مقالات ذات صلة