-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مخاوف من تقاطع مصالح شبكات التهريب مع نشطاء "القاعدة"

20 مليون قطعة سلاح “تتجوّل” بالحدود مع ليبيا

الشروق أونلاين
  • 4356
  • 7
20 مليون قطعة سلاح “تتجوّل” بالحدود مع ليبيا

كشفت مصادر متطابقة أن حالة الفوضى الأمنية المفتوحة بليبيا منذ بدء المعارك بين الثوار وكتائب القذافي في 17 فيفري الفائت وما نجم عنها من مهاجمة الثكنات ومخازن الأسلحة سمح بانتشار أزيد من 20 مليون قطعة سلاح مختلف الأنواع سواء بيد الثوار أو “جماعات مقاتلة” يغلب عليها طابع الانتماء الإسلامي.

  • ولم تتبين الهوية الفكرية والإيديولوجية للعديد من التنظيمات، ما كان سببا في تلكؤ القوى الغربية في مسار الحسم العسكري النهائي، ويطرح هذا الكم الهائل من قطع الأسلحة المختلفة إشكالات جدية في كيفية مراقبة انتشاره والتأكد من عدم سقوطه في أيد غير آمنة في بلد يعيش حالة فوضى أمنية خطيرة باتت تتهدد الوضع على الحدود الجزائرية الشرقية مع ليبيا المترابطة جنوبا مع النيجر ومالي، حيث ينتشر هناك نشطاء “القاعدة في المغرب الإسلامي”، وتطرح فوضى السلاح بسبب انهيار الدولة الليبية أمنيا مخاطر جدية على الأمن القومي الجزائري والأمن الإقليمي، خاصة وأن اعترافات إرهابيين سابقين تؤكد وجود شبكات تهريب تقليدية بليبيا كانت دأبت على تموين الإرهابيين بالسلاح مقابل مبالغ مالية خلال سنوات التسعينيات بشكل غير مراقب على الحدود.
  • وتعتبر شبكات التهريب الممون الرئيسي الأول للجماعات المسلحة في الجزائر عبر الصحراء الليبية، وكانت “الشروق” نشرت قبل شهرين اعترافات مثيرة لناشط سابق اعترف بتكليفه بجلب كميات كبيرة من الذخائر من ليبيا بالتنسيق التام بين شبكات تهريب المخدرات والأسلحة في سيارات مهيأة لهذا الغرض يتم تمريرها على أساس أنها سيارات مهربة.
  • وكانت معلومات أشارت إلى أن هذه الشبكات دخلت في سباق محموم للحصول على الأسلحة المنتشرة بكثافة بليبيا والحصول على عوائد مالية ضخمة بعد بيعها للجماعات الإرهابية، ما حول ليبيا إلى بطن رخو في خاصرة الجزائر وحمالة إشكاليات أمنية تسعى السلطات الجزائرية إلى استباق ارتداداتها العكسية على الوضع الداخلي ليس فقط على الصعيد الأمني، بل حتى على الصعيد السياسي بحكم وجود مسارات، خاصة بالتوارق الرحل قد تستغلها الجماعات المسلحة في التسلل والعبور نتيجة تشارك قبائل المنطقة الممتدة من الجزائر إلى ليبيا والنيجر ومالي في تلك المسارات، وبعد التهديدات التي أطلقها القذافي بتوزيع الأسلحة على مختلف القبائل الليبية.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • محمد تينلان

    صرنا نتأسف من حين لآخر علىالفكر الضيق والرؤية القصيرة لبعض الرؤساء العرب .فمن الواجب أن تكون المصلحة العامة العربية الاسلاميةمن أولى الاهتمامات .ان بكت في المشرق عين نرى سيل دمع في جفون المغرب. يجب أن نتفادى ما فيه ضرر لغيرنا حتى في حالة الاصابة ؛فقد تكون الاصابة امتحانا ؛ فمن يقبل الخسران ؟

  • miro

    و لماذا هذه الأسلحة إلا بحدود الجزائر وليس في تونس و مصر؟؟ هذه حكاية قديمة...

  • sakr aljazair

    وشبيك أسي الطاهر شربت حبوب الهلوسة أنتاع القدافي و بنو ولا شارب الدوء؟ شوف حجة خلاف كل بها الخبز ذم الأبريء راه لا تحمد عقباه أو متنفعكش التوبة من بعد.

  • عبد القادر

    نعتبر الخبر الوارد مجرد هرج ومرج لا اساس له من الصحة خاصة الكم المشار إليه، علما أن ثوار ليبيا يعانون نقص السلاح ولقد لاحظنا بعضهم يحمل مسداسات وبعضهم لا يحمل شيئا أصلا ....

  • محمد

    الجزائر لها نظرة بعيدة وتعرف من أين يأتي الخطر عكس أولئك الجهلة الذين يسمون أنفسهم بالثوار فإذا كنا نعرف أن القذافي يمون الإرهاب ضد الجزائر منذ سنين لأنه رجل مجنون لا يعرف إلا مصلحته الشخصية فإن الخطر الآن أصبح أكثر لأن هؤلاء الجهلة لا يفهمون شيئا وأصبح السلاح يتداول بين كل الأيدي وهو ما يسبب عدم الإستقرار في المنطقة كلها وبلدنا متفطن لكل ما ينتج ولا نريد أن يعلمنا أو ينصحنا أحد ويا ويل من تسول له نفسه المساس بشبر من بلدنا فشعبنا لا يظلم وإذا ظلم فإن ظلمه مر مذاقته أكثر من طعم الحنظل .

  • جزائرية

    قصدكم المعارك بين الثيران و الجيش الليبي او المعاراك بين الصعاليك و الجيش الليبي او المعارك بين عبيد الغرب و الجيش الليبي.
    هذا واش جابو معاهم هاد الصعاليك طاعون الديمقراطية الذي سيبيد الدول العربية.
    انشاء الله يا ربي ينصر الرجالة صح مش عبيد ساركوزي.

  • علي الغراب

    ان كان الشعب الجزائري وخاصة سكان الحدودحقيقة يحبون هذا الوطن ويثقون في رئيسهم العزيز اطلب واتمنى ان لا يفسحوا المجال لاي طرف كان يضر بالمصلحة الوطنية ....اتمنى ان يتكاتف ويتحد هذا الشعب الابي حول الوطن وحول الرئيس ....ونخرج بهذا الوطن العزيز الى بر الامان......حذاري حذاري من التعامل مع القوى الهدامة.......ولنعلم ان الله يحاسبنا ....تحيا الجزائر المجد والخلود لشهداءنا الابرار