-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تشديد الرقابة على جوازات السفر بعد تنامي ظاهرة البلاغات بالضياع

20 سؤالا أمنيا للمشتبه فيهم عبر 25 مركزا حدوديا

الشروق أونلاين
  • 9624
  • 1
20 سؤالا أمنيا للمشتبه فيهم عبر 25 مركزا حدوديا
الشروق

شددت مصالح شرطة الحدود عبر الموانئ والمطارات والمراكز الحدودية الرقابة على جوزات السفر البيوميترية الجديدة، بعدما تنامت ظاهرة التبليغ عن ضياع جوازات سفرهم القديمة لشباب تتراوح أعمارهم ما بين 22 و26 سنة، كما تقوم المصالح ذاتها بتوجيه 20 سؤالا للمشتبه فيهم، تنتهي في معظم الأحيان بتوقيفهم بعد التأكد من النوايا الحقيقية للسفر وذلك للالتحاق بالتنظيم الإرهابي “داعش”.

وأكد مدير شرطة الحدود بالمديرية العامة للأمن الوطني، مراقب الشرطة قوسم حميد في تصريح لـ”الشروق”، على هامش منتدى الأمن الوطني الخاص بتقديم الحصيلة السنوية للشرطة القضائية وشرطة الحدود بالمدرسة العليا للشرطة بشاطنوف، أن التركيز حاليا في جميع المطارات والموانئ والمراكز الحدودية منصب حول جوازات السفر الجديدة، خاصة بالنسبة إلى الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 22 و26 سنة، حيث يقوم هؤلاء ـ يقول مراقب الشرطة قوسم ـ  بتقديم تصريحات ضياع جوازات سفرهم لدى مصالح الشرطة أو الدرك كل حسب اختصاص إقليمه، ليقوموا بعد ذلك بتقديم ملف آخر للحصول على جوازات سفر جديدة، تمكنهم خفية عن أهلهم من الالتحاق بالتنظيمات الإرهابية خاصة التنظيم الإرهابي المسمى “داعش  ” .

 

وحسب مدير شرطة الحدود، فإنه في الفترة الأخيرة اتخذنا إجراءات جديدة تتعلق بتوجيه وطرح نحو 20 سؤالا على المشتبه فيهم، أي أن مصالح شرطة الحدود تقوم بطرح الأسئلة بمجرد أن تراودهم شكوك حول شخص ما خلال تفتيشه، خاصة المتوجهين نحو تركيا ومصر ودبي، حيث إن معظمهم لا يحوزون على أموال وهم يصرحون بأنهم بصدد القيام برحلة سياحية، وبعد التحقيق معهم يتبين أنهم عازمون على الالتحاق بالتنظيمات الإرهابية خاصة ما يعرف بـ”داعش”، مؤكدا على أن جميع الأشخاص الذين تم توقيفهم مؤخرا، ينحدرون من 48 ولاية وتبقى الجزائر العاصمة والبليدة وبومرداس والبويرة وواد السوف في الصدارة.

ويقول محدثنا إن عمل شرطة الحدود في الوقت الحالي  يرتكز بالدرجة الأولى على العمل الاستعلاماتي، من خلال التنسيق مع المصالح الأمنية الأخرى، انطلاقا من قاعدة البيانات المشتركة، إذ أنه يضيف المسؤول ذاته وفي إطار وضع تعميم سريان وثائق السفر الجديدة البيوميترية، المقروءة آليا، أعطيت الأولوية لآلية إجراءات المراقبة الحدودية، من خلال التحكم في تأمين المراقبة والحركة الحدودية من خلال مكافحة الإرهاب، وتزوير الوثائق، وتطوير وسائل التحليل والمساعدة في اتخاذ القرار، إلى جانب التنسيق بين المصالح والمؤسسات من خلال تقاسم وتبادل المعلومات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • بدون اسم

    بارك الله فيك

  • جزائري

    الكلام أسهل من الفعل، لا توجد شريحة سحرية بهذه البساطة، الشرائح التي تستعمل أنظمة تحديد المواقع العالمي GPS أو GLONASS هي شرائح الكترونية حية تتطلب وجود طاقة، اي اذا تم الأخذ بطلبك بان جواز السفر سيكون مزودا ببطارية يشحنها المواطن وهذا غير ممكن، يمكن تجهيز أنظمة تحديد أخرى لا تتطلب وجود طاقة مبنية على دوائر RFID لكن تتطلب استثمارات كبيرة لوضع أعمدة ارسال الاشارة خلال كل 100 متر في كامل التراب الوطني وهذا غير ممكن تطبيقيا ولا اقتصاديا.

  • بدون اسم

    حتى لا تذهب مجهودات المخلصين للوطن المبذولىة من طرف عناصر مصالح الأمن وجهاز العدالة سدى ، يتعين التزكير على استئصال المرض من منابعه الأصليبة وهم : المرتشون الخونة وأساتذة الجهل والتجهيل - المتاجرون بالدين - ( كل مرتش خائن وكل خائن مرتش والمتاجرو ن بالدين ) والمرحلة الأولى الأهم بجب أن تبدأ في تصفية المرتشين المتواجدين في أجهزة الدولة قبل كل شيئء. م أوراسي

  • عمر

    والمشكوك فيهم هل تسلمونهم إلى أمريكا ليحجزونهم في سجن غواتنامو؟ أم تطلقون سراحهم وتقولون لهم آسف أوامر فوقية ممنوع عليكم الخروج من الجزائر بلد العزة والكرامة! ولما يمتطي هؤلاء قوارب الموت نلومهم على الانتحار, والعيش في الجزائر هو الانتحار بعينه! انشر من فضلك!

  • أحمد

    مكافحة الارهاب كذب على الشعب, بل ما تقومون به هو أوامر من أسيادكم أمريكا والغرب! عنده مال أو ليس عنده هذا ليس شأنكم, والدستور الجزائري يكفل لأي مواطن جزائري حرية التنقل, وعندما يصل إلى وجهته فاتركوا مصالح أمن تلك البلدان تقرر مصيرهم! البنك الجزائري لا يمنحك الدوفيز ويقولون أن الأفراد ليس عندهم مال, وإذا كان عندهم مال نقدا سيتهمونهم بتمويل الارهاب! ارواح انت وافهم الدولة الجزائرية التي تخنق وتضيق وتستأسد على الشعب الزوالي!

  • الكبريتي

    اليقضة ثم اليقضة يجب تكثيف المراقبة برا وجوا وبحرا ، وخاصة في ضل لجوء الارهابيين
    الى العمليات الانتحارية في وسط الأماكن المكتضة بالمواطنين الأبرياء مما يؤدي الى سقوط عدد كبير من الضحايا ، وهذا لترويع الناس في كل مكان وخاصة بعد الخناق الذي فرض عليهم في سوريا والعراق ، واليقضة تكون حتى من المواطن البسيط الذي يجب عليه تبليغ السلطات على كل أمر مشبوه، كما يجب على
    المؤسسات التعليمية والمساجد وكذلك وسائل الاعلام أن تقوم بتوعية الشباب وتقدم لهم نصائح.
    وعلى الدولة أن توفر لهم م الشغل .

  • خرطي

    ههههههههه حابو يعاندو على وثائقي ناسيونال جيوغرافيك اسمو القبض على المهربين.... لما يشكو في واحد يبقاو يسألو فيه لغرض معرفة نوايا ... لكن مجموعة شرطة هدي مختصة و دارسين علم النفس و يعرفو كيفاش يتعاملو مع المهربين مش كما شرطة تاع افريقيا . و نهار تولي بطاقة التعريف بيومترية شيئ عادي بالنسبة ليكم وقتها احكو مليح

  • بدون اسم

    ياو اضيفوا شريحة تخفي في طي جواز السفر تمكن من تحديد مكان جوازلسفر عبر ج ب س مع هوية صاحبه و تحل كل الماكل!