-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بغرض الترحم على "الرهبان السبعة" هذا السبت

200 فرنسيا في زيارة “سرية” إلى تيبحيرين!

الشروق أونلاين
  • 6071
  • 22
200 فرنسيا في زيارة “سرية” إلى تيبحيرين!
ح.م
رهبان تبحرين السبعة

كشفت مراجع إعلامية فرنسية، الخميس، عن زيارة “سرية” ستقود نحو مائتي شخص إلى بلدة “تيبحيرين” التابعة لولاية المدية، هذا السبت، للترحم على أرواح الرهبان السبعة الذين نُحروا في ربيع سنة 1996.

في تقريرين نشرتهما صحيفة “لوباريزيان” ومجلة “لوفيغارو”، أفيد أنّ الزيارة جرى التخطيط لها وبرمجتها في “سرية تامة” تبعا لكون “ملف الرهبان ما يزال حسّاسا في الجزائر” على حد توصيف المبعوث الخاص لـ “لوباريزيان” إلى الجزائر. 

وجرى التنويه أنّ الوفد الفرنسي سيزور مقبرة دير “تيبحيرين” للترحم على الرهبان السبعة الذين اختطفوا ثمّ قتلوا قبل عقدين، ولم يُشر التقريران إلى نوعية الوفد الفرنسي، وعما إذا كان يضم شخصيات بارزة ضمن الـ 200 شخصا، أم سيقتصر على عائلات الرهبان ونشطاء المجتمع المدني وفعاليات أخرى.          

وسعت قناة “الشروق نيوز” الإخبارية للتأكّد من صحة الخبر لدى مصادر حكومية جزائرية، لكن الأخيرة رفضت تأكيد المعطى، مع الإشارة إلى أنّ الزيارة “السرية” تأتي بعد أقل من أسبوع على الزيارة الرسمية للوزير الأول الفرنسي “مانويل فالس” إلى الجزائر.  

وتحوّل المكان الذي دُفن فيه الرهبان السبعة إلى مزار منذ فترة ليست بالقصيرة، وسبق لـ “نيكولا ساركوزي” أيام كان وزيرا أولا أن زاره يوم الثلاثاء الرابع عشر نوفمبر 2006. 

ولا تزال قضية “رهبان تيبحيرين” تبرز كأعقد ملف يواجهه التعاون القضائي الجزائري الفرنسي، وظلت القضية “تسمّم” العلاقات بين البلدين، رغم كشف وزير العدل حافظ الأختام “الطيب لوح” قبل فترة عن تبادل الجزائر وفرنسا الإنابة القضائية في الملف، حيث تنقل قاضيان فرنسيان إلى الجزائر لفحص رفات الرهبان، بالتزامن مع جولة مماثلة لقاضيين جزائريين في باريس للاستماع إلى جهات فرنسية.

وكان الرهبان السبعة رفضوا زمن اشتداد الأزمة الأمنية، كل مقترحات السلطات الجزائرية لمغادرة دير “تيبحيرين”، وبقوا مصممين على موقفهم رغم الذي عرفته ولاية المدية – إحدى أضلاع مثلث الموت في سنوات الدم -، وجرى اختطاف هؤلاء الرهبان مما كان يسمى آنذاك “الجماعة الإسلامية المسلحة” (الجيا) ليلة 26 إلى 27 مارس 1996، وجرى الإعلان عن مقتلهم في 21 ماي من العام ذاته، قبل العثور على رؤوسهم في الثلاثين ماي ذاته في مكان غير بعيد عن “المدية”. 

ودأب مسؤولون فرنسيون على إطلاق تصريحات مثيرة للجدل حول ما اكتنف مقتل رهبان “تيبحيرين”، وهي خرجات إعلامية أثارت زوابع “صامتة” بين الجزائر وفرنسا.        

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
22
  • AZIZ

    العالم الصهيوصليبي اذل ويذل الدول العربية والاسلامية بتوظيف معارضاتها واعلامها ومؤسساتها الذاتية .وهذا ما تفعله فرنسا مع الجزائر حيث تعمل على اذلالها ببعض الملفات من اجل الضغط عليها حتى تتحصل على بعض المزايا الاقتصادية فلفرنسا عملاء جزائريون يمدونها بالملفات الضاغطة.فقضية تيبحيرين وظفت اكثر من مرة وهذه المرة توظف لعدم قبول الجزائر ببنود الاتفاق مع بيجو ..بعض الغوغائيين الجزائريين يتساءلون عن سر استثمار الشركات الفرنسية في المغرب وعدم استثمارها في الجزائر فهاهو السر فالمغرب يقبل بكل البنود اما ال

  • مراد

    بالرشوة يحلو المشكل متعودة

  • بدون اسم

    ناس مسالمين يستاهلو أكثر .

  • مالك

    حقد وكراهية حتى للموتى الى اين ?

  • جزائري

    هم غير مرحب بهم وماذا بالنسبة للملايين من اخوانك الجزائريين المتواجدين في فرنسا وهل من جاء ليترحم عن ابيه او صديقه او... استفزاز أم ان التعصب لا يرافقكم و الى الابد

  • استاذ

    ملايين الجزائريين يطيرون لفرنسا على مدار ايام السنة من اجل العمل والدراسة والعلاج وحفلات رأس السنة... وبطريقة علنية أما 200 فرنسي ومن اجل الترحم على ذويهم فهم مضطرون على القدوم سرا خوفا من ردة فعل قد لا يحمد عقباها أمر غريب في بلاد العنف والنفاق أنشري يا شروق فنحن ايضا جزائريون لنا الحق في رأي مخالف

  • استاذ

    ملايين الجزائريين ينتقلون لفرنسا ذهابا وإيابا في كل ساعة وفي كل يوم وعلى مدار السنة بطريقة علنية بينما انتقال 200 فرنسي للترحم على ذويهم في الجزائر يكون سرا فهل نحن بشر ام شيء آخر ?

  • العباسي

    سبحان الله 200 ضربه وحده علاش هادو حواريين

  • بدون اسم

    شكرا عزيزي،ماقامت به الجماعات الإسلامية اإرهابية التابعة لحزب الفيس المحل من تقتيل وتخريب في حق الشعب الجزائري وممتلكاته تعتبر من أخطر الجرائم التي لم يسجل التاريخ لها مثيلا في الكون ولولا العظماء من أبناء الوطن(الوطنيون وعناصر الجيش الوطن الش ومصالح الأمن)بقيادة إبن الجزائر البار خالد نزار أطال الله في عمره و زملائه في الجيش والسيد توفيق المحترم الذي يستحق كل التقدير وحسان وطرطاق وغيرهم لأصبحنا في خبر كان حيث أصبح بعظ التائبين نفاقا يحملون جوازات سفر ديبلوماسية بينما الأجدر أن يكون رقم سجن .

  • Alimaz

    On va passer notre vie a parler de ces pauvres malheureux...que se cache-t-il derrière tout ce jeu français??? nos martyrs, nos assassinés, nos malheureux n'ont pas le droit d'être évoqués ou respectés...m^me morts.

  • بدون اسم

    رحمة الله على ضحايا الإرهاب الهمجي واسكنهم فسيح جنانه آمين.

  • اسماعيل

    كعادة النظام عندما يتعلق الأمر بالفرنسيين سوف يعتبرون اشخاصا فوق العادة وسوف توفر لهم كل أسباب الراحة والتعالي على الشعب رغم أن هذه الزيارة تعتبر ابتزازا للنظام وافتزازا للشعب... وربما سيتفاخر بهم وزير السياحة عندما يعرض حصيلة قطاعه.!!!!!!! أنتم غير مرحب بكم في أرض الشهداء

  • Taha dziri

    كان على الشعب الجزائري أن يجعل يوم 8 ماي 1945( 45 000 قتيل) كله قبلة نحو قالمة و خراطة مع التنقل مجانا و ملايين من الجزائريين يذكرون فرنسا بالمجزرة ترحما على أرواح الجزائريين.

  • صهيب

    هذا تمصخير أين السيادة

  • جلول

    كارثة القنابل النووية لا تتذكرها فرنسا وكارثة السلاح الكيمائي في الاغواد لا تتذكرها فرنسا لكن تتذكر 7 من موتاها والجزائر براءة من قتلهم والشعب الجزائري بريئ من قتلهم

  • بدون اسم

    الرهبان لقاو الناس الي تترحم عليهم ! فمن يترحم عندنا عن 250 الف ضحية الذين دفنوا في الآبار والغابات أو رموا في البحر ؟ اطاليا اتهت كامل من أجل "رجيني" ونحن الذين فعلوها وتسببوا في الإنقلاب ما زالوا يمرحون ويسرحون بجوزات ديبلوماسية !

  • بدون اسم

    كشفت مراجع إعلامية فرنسية.........في تقارير نشرتها صحيفة "لوباريزيان" ومجلة "لوفيغارو"، أفيد أنّ الزيارة جرى التخطيط لها وبرمجتها في "سرية تامة" المشكل هو اننا نسمع اخبار الجزائر دائما من وراء البحار، و عندما يصل الى الجزائر وزير الخارجية الفرنسية برفقتة 10 وزاراء يمنعون الصحافة الجزائرية من اقتناء المعلومات لجرائدها. و لكن السؤال الملفت للنظر هو كيف بعد اكثر من 20 عاما لا يزالون يبحثون في قضية الرهبان، يقابلها سكوتنا عن جرائمهم ابان الاستعمار و عن القنبلة النووية التي احرقوا بها ولاية رقان؟!!

  • Reda

    Il devrais ne pas venir car la vérité et les preuve sont visible .....après ça qui as tue qui ......ont connais la vérité

  • بدون اسم

    ماتبغو حتى واحد يابن عمي واشبيكم

  • BOUMEDIENNE

    فرنسا لا تكتفي بالاستغلال السياسي لهذه القضية بل تدفع لتكريسها في وجدان الفرنسيين ,لتبقى محل ابتزاز دائم ضد كل الحكومات الجزائرية مستقبلا ,الرهبان كانوا ضحيت فرنسا ,مثلهم مثل الطائرة الفرنسية المخططفة.ارادت بهما كسب هامش مناورة واهداف سياسية ,ابرزها عزل الدولة الجزائرية على المستوى العالمي ,واضعافها,ثم المبادرة بالتدخل في شؤونها .وهذا ما عملت و تصرفت به فرنسا في فترة الدم والنار.فرنسا الرسمية تريد ان تقيم حائط مبكى في الجزائر على الطريقة الصهيونية,لضمان ما عجز عنه الاستدمار الفرنسي والسياسة.

  • HOCINE

    ببساطة يا اخي هذا يقول له سر المهنة يا حبيبي . Le secret de profession . ههههههههههههه .

  • بدون اسم

    كفاش عرفتو مدام زيارة سرية