2000 مصاب ونقص في الأدوية بمستشفيات الجنوب يوم العيد
كشفت مصادر مطلعة بمصالح الاستعجالات في مستشفيات معظم ولايات المناطق الجنوبية أول أمس عن رصد قربة 2000 مصاب من مختلف الأصناف العمرية غادروا المرافق الطبية عقب إصابتهم بجروح مختلفة جراء عملية ذبح أضحية العيد وما تبعه من سلخ، وكشفت مصادرنا أن من بين المصابين زهاء 300 طفل أصيبوا كذلك في أطراف الجسم أثناء مصاحبتهم أولياءهم في سويعة الذبح التي تتم عادة في البيوت دون الاستعداد لمخاطر إصابة أي شخص في العائلة أو توفير مستلزمات الإسعاف الطبي، في حين أغلقت الصيدليات أبوابها دون ضمان المداومة في مثل هذه المناسبة.
-
المصابون في أولى أيام العيد الذين تتراوح أعمار بين 06 سنوات و70 عاما، تلقوا العلاج ثم مغادرة المرافق الطبيبة رغم نقص الأدوية، حسب مصادر طبية كشفت عن تسجيل حالتين في ورڤلة وغرداية ظلتا تحت المراقبة الصحية نظرا لعمق الجروح ثم غادرتا بعد فترة قصيرة، علما أن جميع الإصابات كانت على مستوى الأصابع واليدين باستثناء 10 حالات سجلت لأول مرة في الوجه والكتف والسواعد. ولم تسلم النساء من الإصابة حيث نقلت حوالى 120 امرأة لتلقي الإسعافات الأولية،
-
وأضافت نفس المصادر أن الحالات المرصودة متراجعة مقارنة بنسبة السنة الماضية حيث رصدت أزيد من 03 آلاف إصابة يتقدمها المضحون، إلا أن الجروح شملت هذا العام فئة الأطفال أكثر من السنوات السابقة، مما يستدعي حماية هذه الفئة ووجوب إبعادها عن المخاطر المحيطة بها في مثل هذه المناسبات.
-
وسجلت مستشفيات عين صالح بولاية تمنراست، إيليزي، ورڤلة، أدرار، غرداية والوادي، عشرات حالات إجلاء للمصابين بوسائل عدة منها سيارات الخواص، بينما تجهزت المصالح الطبية قبل مناسبة عيد الأضحى في خطوات مسبقة للتكفل بالجرحى وتكليف أطقم طبية للعملية خوفا من النزيف الذي يفضى عادة للوفاة إذا لم يتكفل جيدا بالمصاب، وذكر البعض من المصابين للشروق أن نقص الأدوية بالمستشفيات هذا العام ضاعف من قلق الجهات الطبية نفسها، كون مخازن الأدوية تشهد خللا منذ شهور.
-
الإصابات المتفاوتة لدى الكثير غالبا ما تكون بفعل السرعة المفرطة والرغبة في إنهاء الذبح مبكرا، ناهيك عن التباهي دون مراعاة الظروف التي من المفترض أنها تلازم إحياء سنّة نبوية مؤكدة خاصة موضوع حماية الأطفال من الإصابة في فترة تجمعهم لمشاهدة نحر وسلخ الذبيحة دون تقدير الآباء المسافات واحترامها أثناء حمل السكاكين.
-
هذا وينصح البياطرة الأسر بضرورة تجنب استعمال أزيد من سكين في مرحلة ما بعد الانتهاء من الذبح، وكذا في جلسة تقطيع الشاة.
-
يذكر أن حملات التوعية منعدمة تماما بالجنوب وبحاجة إلى تفعيل، سيما من طرف المصالح المختصة.