-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
سجلت أرقاما قياسية في درجة الحرارة بالعديد من مناطق العالم

2016.. الأسوأ في تاريخ المناخ منذ 1880

الشروق أونلاين
  • 3920
  • 4
2016.. الأسوأ في تاريخ المناخ منذ 1880
الأرشيف

في سنة 2015 سبق لي أن ذكرت بأنّ هذه السنة (2015) كانت السنة الأسوأ في تاريخ المناخ حيث كانت بحق سنة المتناقضات التي جمعت بين الفيضانات وفترات الجفاف الطويلة وأضفت أنّ سنة 2016 ستكون ربما السنة الأكثر سخونة في التاريخ الحديث للمناخ.

 وتجدر الإشارة أنّ إدارة المحيطات والمناخ (NOAA) قد أكّدت أنّ سنة 2016 كانت بالفعل هي السنة التي سجل فيها رقما قياسيا تاريخيا في ارتفاع درجات الحرارة منذ 1880 كما أكّدت تلك أيضا الوكالة الأمريكية للفضاء (NASA) وقد شكلت السنة الثالثة على التوالي الأكثر سخونة مع سنتي 2014 و2015.

وفي هذا السياق تم تسجيل أرقام قياسية في مختلف دول العالم بحيث ارتفعت درجة الحرارة فوق سطح الأرض بـ 1.43 درجة فوق المعدل السنوي المسجل في القرن 20 أي الأعلى منذ 136 سنة.

وقد بلغت أعلى مستوى لها شرق الولايات المتحدة الأمريكية وغرب كندا وعموم أمريكا الجنوبية ودول غرب إفريقيا وشرق روسيا ومساحة كبيرة من أستراليا.. كما كانت أعلى نسبة قد سجلت في البحار والمحيطات رافقها بداية ذوبان جليد القطبين الشمالي والجنوبي بوتيرة متسارعة حيث تفككت رقعة جبال الجليد التي اندفعت نحو المحيطات مساهمته في التغيير المناخي .

 ففي القطب الشمالي أكّد المركز الوطني للثلوج والجليد أنّ منحنى جبال الجليد في المحيط قد انخفضت إلى 10 مليون كلم2  في القطب الشمالي أي أصغر مساحة تسجل منذ بداية مراقبة القطب الشمالي بواسطة الأقمار الصناعية نهاية 1970.

وفي القطب الجنوبي انخفضت نسبة انكماش مساحة القطب الجنوبي تقدر بـ 11.1 مليون كلم2 لتصل إلى أدنى مستوى لها سنة 2016.

فهل ستمنح سنة 2017 مهلة لكوكبنا حسب خبراء المناخ فإنّ سنة 2017 قد تكون أقل سخونة من السنوات الثلاثة السابقة 2014-2015-2016 غير أنّه يتوقع أن تكون السنوات الموالية أكثر سخونة حيث ينتظر أن يتواصل وللسنوات المقبلة ارتفاع درجات الحرارة في عموم الكرة الأرضية.

وعلى كل حال سنة سعيدة للجميع.ومع ما يتوقع من استقرار في سنة 2017 فإنّ الأمل معقود على أن تسمح هذه الانذارات التي ترسلها لنا الكرة الأرضية بتكفل الحكومات والهيئات الدولية والمجتمعات المدنية بهذه التغيرات بوصفها الوعاء التي تنضج داخله المشاريع وتستجمع فيه القوى الموهلة للشرح والفعل حتى نتوصل إلى أحداث تغيير في نموذج الحياة وأنظمة الإنتاج والاستهلاك وهذا ما نتمنى أن يتحقق سنة 2017.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • OUSSAMA

    ما دخل هذا فى الاقتصاد ???!!!!!!!

  • yasmine

    الله يهدي ما خلق علاه تقولو 2016 اسوء مناخ بلعكس الامطار والثلوج والبدر والسخانة نعمة من عند الرحمان الي رحمنا بيها شوفو برك لامثالكم من الغرب مايعرفوش معنى الشمس على العام دنيا مغيمة عليهم وانتم ماحمدتوش ربي ...ادا كان اسوء عام فدالك على جال الهمجية والطمع تاع المسؤولين لي قاعدين ياكلو في حق الشعب الزوالي اتقو الله في انفسكم ....

  • مراد

    كل هده الاحصائيات عبارة عن اكديب يروج لها الغرب لبلوغ هدف ما ...

  • ملاحظ

    اتقوا الله في نفوسكم بقولكم أسوأ المناخ: فالدفئ الجو والحرارات قياسية وشح الثلوج والأمطار في شتاء والصيف في الشتاء بسبب مناكرنا اكثروا الاستغفار والتوبة