“2087 .. العربي الأخير” لواسيني نفذت في اليوم الأول من معرض الشارقة
أكد مدير التوزيع بالمؤسسة الوطنية للفنون المطبعية ومسؤول جناح الجزائر في معرض الشارقة فريد دعاس أن كل روايات واسيني الأعرج نفذت في الأيام الثلاثة الأولى، إضافة إلى روايات ياسمينة خضرا ورواية أسيا جبار”بوابة الذكريات”، إضافة إلى مذكرات الشاذلي وكتاب محي الدين عميمور عن الرئيس الراحل هواري بومدين.
قال للشروق عن المشاركة الجزائرية في فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب“الجناح الجزائري يضم 22 دار نشر جزائرية، ممثلة في المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية تحت وصاية وزارة الثقافة..مساحة الجناح 18 مترا مربع، وهو ما صعب من مهمة إحضار عدد أكبر من الكتب، فالجزائر غنية بمنتوجها الثقافي والأدبي، ولم نتمكن من جلب نسخ كثيرة، وليس كل دور النشر الجزائرية ممثلة في هذا الجناح، فمنهم من يمثل نفسه أو عن طريق دور أخرى بسبب عدم حصولهم على التأشيرة“، وأضاف في نفس السياق“تزامن معرض الشارقة مع معرض الجزائر للكتاب، وبالتالي لا يمكن أن يكون الناشر في موقعين، وهو السبب الرئيسي في أن المشاركة لم تعكس الانتاج الأدبي في الجزائر، المعرض يستحق كل الاحترام نظرا للفعاليات الضخمة التي ينظمها إلى جانب مشاركة العارضين، ولاحظت أنه يطور السياحة بهذا البلد من خلال تنظيم زيارات يومية إلى مواقع أثرية وسياحية، وهو شيء مهم يجب أن نهتم به في الجزائر ونشجعه“، وعن نسبة الإقبال على الأدب الجزائري قال ممثل الجناح “جناح وزارة الثقافة يقصده جميع القراء وخاصة الخليجيون و50 بالمئة من معروضات الوزارة بيعت في الأيام الثلاثة الأولى ..رواية واسيني الأعرج الأخيرة “2087 العربي الأخير” نفذت كل نسخها في اليوم الأول من المعرض، و7 عناوين أخرى نفذت كلها إضافة إلى كتب ياسمينة خضرا وكتاب بوابة الذكريات لآسيا جبار أيضا نفذ بسرعة، الاقبال كبير على الكتاب التاريخي أيضا، وخاصة كتاب محي الدين عميمور ومذكرات الشاذلي بن جديد..كما نفذت سبعة عناوين لواسيني بيعت كل الكتب في الأيام الثلاثة الأولى، خاصة وأن الأسعار في متناول الجميع، حتى أن المنظمين اندهشوا من انخفاض الأسعار، حيث بعنا الروايات بـ 30 درهم، وذلك بسبب انخفاض قيمة الدينار مؤخرا“.