220 أستاذ جامعي يهددون بالإنتفاضة
هدد 220 أستاذ جامعي بالعودة إلى أسلوب الضغط والاحتجاجات في حالة عدم تدخل الجهات الوصية وعلى رأسها وزارة التعليم العالي وولاية الجزائر من أجل النظر في ملف سكناتهم الاجتماعية الوظيفية العالقة منذ 2009 تاريخ تحويل المشروع من درقانة باتجاه موقع بالدرارية بعد تضرر تلك التي بنيت سابقا من زلزال 2003 الذي هز بومرداس وأدى إلى إحداث تصدعات بتلك العمارات الجاهزة مع انهيار بعضها.
الأساتذة المعنيون الذين هددوا بتجديد انتفاضتهم- حسب ما أكدوه في تصريح لـ”الشروق”- تحدثوا عن صبرهم الذي نفد بعدما طال أمده في ظل الصمت المطبق من طرف الجهات الوصية، حيث وجد هؤلاء أنفسهم بين مطرقة تسديد تكاليف الكراء كل سنة وسندان الركض وراء إيجاد مخرج لقضيتهم التي تعود إلى سنة 2003 عندما تعرضت العمارات التي كانت من المفروض أن توجه إليهم بمشروع سكني اجتماعي بدرقانة شرق العاصمة، إلى تصدعات كبيرة وانهيار بعضها نتيجة شدة الزلزال الذي هز بومرداس وما جاورها بعد حصولهم على قرارات الاستفادة منها، وهو المشروع الذي يحول بعدها باتجاه وعاء عقاري آخر بمنطقة الدرارية طريق السبالة غرب العاصمة، وحددت بداية الأشغال آنذاك من 2006 على أن يتم استلامه في 2009 غير أن نسبة الأشغال لا تزال تراوح نفسها منذ انطلاقه..11 سنة من الانتظار بنسبة أشغال لم تتجاوز 60 بالمئة جعلت المستفيدين منه يتحركون في كل الاتجاهات هروبا من تكاليف الكراء التي أثقلت كاهلهم واستفسارات لم يجد لها هؤلاء إجابة تشفي الغليل سوى أن الديون التي كانت على عاتق شركة “باتيجاك” الموكلة بإنجاز الأشغال كانت بمثابة حجر عثرة أمام إتمام الأشغال بالنسبة إلى شركة “كوندور” التي أتت خلفا لها بعد ثبوت عجز إتمام المشاريع الموكلة إليها، وأمام المصير المجهول الذي يلاحق مشروعهم السكني وخوفا من التلاعب الذي قد يشمل قضيتهم، رفع هؤلاء شكاوى إلى وزارة التعليم العالي، ووزارة السكن، وولاية الجزائر لنجدة مشروعهم.