25 بالمائة زيادة في أجور الأطباء المساهمين في توأمة المستشفيات
حددت الحكومة شروط وكيفية تنفيذ التوأمة بين المؤسسات العمومية للصحة، وعلاوة الانتفاع التي سيستفيد منها الممارسون الطبيون والمستخدمون شبه الطبيين والقابلات.
وأوضح مرسوم تنفيذي، موقع من طرف الوزير الأول عبد المالك سلال، منشور في العدد الأخير من الجريدة الرسمية، ضمان توأمة المؤسسات العمومية للصحة لمناطق الجنوب والهضاب العليا للمؤسسات الاستشفائية للقطاع العام الموجودة في شمال البلاد في إطار اتفاقية المساعدة الطبية والعلمية والتكوين، ويحدد نموذج الاتفاقية وقائمة المؤسسات الاستشفائية العمومية للصحة المعنية بموجب قرار من الوزير المكلف بالصحة.
وأكد المرسوم إمكانية توسيع توأمة بعض المؤسسات الموجودة في الشمال التي تفتقر لبعض التخصصات أو الكفاءات بموجب قرار من الوزير، وتشمل ميادين التوأمة التكفل الطبي بالمرضى والوقاية والبحث خصوصا فيما يتعلق بالدراسات الوبائية والتكوين المتواصل للمستخدمين الطبيين، شبه طبيين، القابلات، الأعوان الطبيين في التخدير والإنعاش، وكذا إطارات الإدارة والتسيير وصيانة التجهيزات الطبية مع إنشاء لجنة على مستوى الوزارة هي التي تتولى تطبيق ومتابعة وتقييم برامج النشاطات موضوع الاتفاقية.
وكشف المرسوم استفادة كل من الممارسين الطبيين والمستخدمين شبه طبيين والقابلات والأعوان الطبيين في التخدير والإنعاش والمستخدمين الإداريين والتقنيين المؤطرين والمسيرين، الذين يقومون بنشاطات المساعدة في إطار التوأمة بين المؤسسات العمومية للصحة من علاوة انتفاع تحدد بنسبة 25 بالمائة من الراتب الأساسي على كل مهمة وتتكفل المؤسسة المستخدمة بدفعها.