26 جريحا في اشتباكات بين الشرطة والمحتجين بعين فكرون
تجددت، سهرة أمس الأول، الاشتباكات بين رجال الشرطة والعشرات من المحتجين، بمدينة عين فكرون، بأم البواقي، استعملت فيها مختلف الأسلحة البيضاء على غرار الحجارة والعصي والسيوف.. وحتى المولوتوف والقنابل المسيلة للدموع.
المواجهات اندلعت مباشرة بعد موعد الإفطار وامتدت إلى غاية ساعات متأخرة من الليل، تنديدا بالقرار الصادر عن لجنة الانضباط التابعة للرابطة الوطنية لكرة القدم، القاضي بإسقاط شباب عين فكرون إلى قسم الهواة وتغريمه بـ200 مليون سنتيم، وكذا معاقبة رئيس الفريق بمنعه من ممارسة أي نشاط كروي طيلة سنتين، للاشتباه في تورط الفريق في ترتيب نتيجة المباراة التي مازال أنصار السلاحف يصرون على أنه خرق للقانون، حيث رفعوا سهرة الثلاثاء، شعارات تتهم اللجنة بالجهوية .
المحتجون وقبل دخولهم في اشتباكات مع رجال الأمن قاموا بعزل المدينة لليوم الخامس على التوالي، وغلق جميع الطرق الوطنية والفرعية إضافة إلى تجميد النشاط التجاري بغلق جميع المحلات، ليقدموا بعدها على إشعال العجلات المطاطية في قلب المدينة، وقام بعضهم بالاعتداء على رجال الأمن، وحرق سوق الخضر والفواكه بحي السطحة، لتخلف الاشتباكات بين رجال الشرطة والمحتجين سقوط 26 جريحا من بينهم ضابطان، وامرأة، تم نقلهم إلى المستشفى المحلي لتلقي الإسعافات الطبية اللازمة، فيما شنت بعدها مصالح الشرطة حملة اعتقالات، حيث تم توقيف سبعة أشخاص يشتبه في تورطهم في أعمال الشغب والحرق التي طالت المدينة، التي بقي فيها الوضع إلى غاية أمس، متوترا، والحياة شبه منعدمة تماما، خاصة من الناحية الاقتصادية التي عرفت بها خاصة في شهر رمضان، كونها قطبا لبيع ألبسة العيد الخاصة بالأطفال.