29 إرهابيّا من “داعش” أمام جنايات العاصمة قريبًا
ستفتح محكمة الجنايات بالعاصمة خلال الدورة المقبلة، ملفا جنائيا يخص 29 شخصًا، أغلبهم شباب ينحدرون من حي “لابروفال” بالقبة في العاصمة، شكلوا شبكة إرهابية خطيرة، كانت تعمل على إثبات ولائها لتنظيم “داعش”، من خلال التخطيط لتنفيذ عمليات اغتيال في حق عناصر الشرطة والاستيلاء على أسلحتهم، خاصة بعد التضييق والحصار الذي فرضته قوات الأمن على الإرهابيين في جلب ونقل المؤونة للجبال.
وحسب ما ورد في ملف القضية، تعود الوقائع إلى شهر نوفمبر 2015، بعد تعرض شرطي مرور بالقرب من سفارة الكنغو بالقبة، لاعتداء من قبل 3 أشخاص، وسرقة سلاحه الناري، الأمر الذي أدى إلى إصابته بجروح خطيرة، نقل على إثرها إلى المستشفى، بينما تمكن زميله الذي شاهد عملية الاعتداء من تتبع المشتبه فيهم، حيث أسفر ذلك عن توقيف أحدهم، تبيّن لاحقا أنه مسبوق في قضية إرهابية.
وبعد توسيع رقعة التحري تمكنت الجهات الأمنية من إيقاف بقية عناصر الشبكة الإرهابية الخطيرة، وإحالتهم إلى التحقيق القضائي والأمني ومتابعتهم بتهم خطيرة، تراوحت ما بين تكوين جماعة أشرار والسرقة الموصوفة ومحاولة القتل العمدي، وجناية الانخراط في جماعات إرهابية مسلحة، والاعتداء المعنوي على الأشخاص وتعريض ممتلكاتهم للخطر، بعد أن اتضح من خلال استجوابهم أنهم كانوا يستغلون النشاطات التجارية لدعم الجماعات الإرهابية، وحتى القيام بعمليات سرقة، واستغلالهم لمسبوقين قضائيا في عمليات التجنيد، في انتظار ما ستسفر عنه جلسة المحاكمة من وقائع.