3 أرباع الجزائريين يُطالبون بتوقيف البطولة الوطنية
صوّت أكثر من ثلاثة أرباع الجزائريين (77.09 بالمائة) المشاركين في الاستفتاء الذي أطلقه موقع “الشروق الرياضي”، لصالح مقترح توقيف البطولة الوطنية، بعد حادثة مقتل اللاعب الكاميروني ألبيرت إيبوسي عقب مواجهة شبيبة القبائل واتحاد العاصمة ضمن الجولة الثانية من البطولة المحترفة الأولى التي لعبت يوم 23 أوت الماضي.
وشارك في الاستفتاء 12886 مصوتا، وقد طالب 9935 منهم أي بنسبة 77.09 بالمائة بضرورة توقيف البطولة الوطنية من أجل إيقاف ظاهرة العنف التي غزت الملاعب، والتي هي في توسع وتطور مضطرد من موسم رياضي إلى آخر. وصوّت 2951 مشارك أي بنسبة 22.90 بالمائة لصالح استمرار البطولة الوطنية في نشاطها.
وتُساير نتيجة الاستفتاء هذه، ما ذهب إليه المشاركون خلال نقاشاتهم في ركن “شارك برأيك” على موقع “الشروق الرياضي”، بخصوص السؤال المطروح عليهم ومفاده، هل أنت مع توقيف البطولة أو معاقبة الملاعب، بعد مقتل إيبوسي ؟، فمن خلال 4224 متصفح للركن، شارك 107 منهم في النقاش وأدلى كل واحد من هؤلاء بدلوه في الموضوع، غير أنهم أجمعوا وبشكل شبه مطلق على أن ظاهرة عنف الملاعب استفحلت وباتت تهدّد استقرار المجتمع لذلك من الأجدى الإسراع إلى توقيف البطولة من أجل القضاء عليها.
وكتب أحدهم قائلا:” نعم أنا مع توقيف البطولة لن نخسر شيء، فالكؤوس الإفريقية غائبة ولاعبو المنتخب الوطني كلهم ينشطون بالخارج”. وكتب آخر :”نعم يجب توقف البطولة هده السنة، ثم سن قوانين صارمة ضد الفرق التي ترتب المقابلات لأن هدا الأمر من أسباب العنف، وكذا معاقبة كل مسؤول يتهاون لأن سلامة اللاعب أو المناصر أغلى من كل شيء”.
وهناك من يرى أن توقيف البطولة الوطنية، لن يحل مشكلة العنف وإنما يجب سن قوانين ردعية لكل من تسول له نفسه اللجوء إلى العنف في الملاعب، بحيث كتب أحدهم قائلا:” الحل ليس في توقيف البطولة، فهي نشاط يتكفل به محبوه وهي جزء لا يتجزأ من الحركة الرياضية الوطنية التي لا يجب تعطيلها احتراما لحقوق الشباب الذي يعتبره الهواء الذي يحيا به، فالمشكلة في ملاعبنا هي العنف وحله يكون بتنظيم اللقاءات بدون جمهور، من خلال معاقبة كل فريق تصدر عن مناصريه أعمال الشغب داخل الملعب و خارجه، بـ 5 مقابلات دون جمهور على الأقل حتى يتعلم المتهورون بأن الرياضة ليست في حاجة إلى حماقتهم”.