3 قابضين بمكتب بريد بني مراد متورطون في اختلاس أموال عمومية
تمكن أفراد فصيلة الأبحاث التابعة للمجموعة الإقليمية للدرك الوطني بالبليدة من فك ملابسات قضية الاختلاس المتورط فيها خمسة أشخاص، تتراوح أعمارهم ما بين 43 و50 سنة بينهم ثلاثة قابضين، أحدهم فُصل من منصبه وكذا وموظف سابق في إطار عقود ما قبل التشغيل.
حيثيات القضية تعود إلى شكوى تقدمت بها مديرية الوحدة البريدية لولاية البليدة، مفادها وجود اختلاس في أموال عمومية بقيمة 10.115.369.00 دج، حيث سجلت الواقعة عقب تعيين قابضة جديدة على مستوى مكتب بريد قرواو، هاته الأخيرة صرحت بأنه بعد توليها المنصب لم تكن بقدر المسؤولية التي أوكلت إليها في تولي شؤون مكتب البريد بالنظر لافتقارها الخبرة، ما جعلها تطلب المساعدة من زميل لها كانت تعمل معه بمكتب بريد بني مراد، هذا الأخير أصبح يتردد عليها في مكتبها وبحكم الثقة كانت تتركه وحده على جهاز الحاسوب أين كان المعني يقوم بسحب مبالغ مالية من حسابات المواطنين إلى غاية اكتشاف الاختلاس من طرف مديرية بريد الجزائر، بالإضافة إلى استعمال البطاقات الشخصية الممغنطة الخاصة بعمال بريد الجزائر بمكتب بريد بني مراد لسحب أموال من حسابات المواطنين وبعد التحقيق مع أصحابها نفوا قيامهم بعمليات السحب التي طالت الحسابات البريدية الخاصة بالمواطنين وأن قابض البريد الذي كان يساعد قابضة البريد الجديدة لمكتب بريد قرواو هو من استعمل بطاقتهم في عمليات السحب كونهم كانوا يتركون بطاقاتهم في الشباك خارج أوقات العمل.
كما توصل المحققون إلى تورط قابض بريد كان يعمل بمكتب بريد حي الرامول، هذا الأخير فُصل من منصبه بسبب مشكل مهني مند سنة 2016 غير أنه كان كثير التردد على مكتب بريد بني مراد، كما أنه يقوم بالجلوس مطولا على حاسوب قابض البريد بحكم معرفته لعمال المكتب، إلى جانب تورط عامل سابق كان يشتغل في إطار عقود ما قبل التشغيل تبين أنه كان يعمل بوصاية قابض البريد ولم يغادر المنصب إلا بعد اكتشاف قضية الاختلاس.
المتورطون أحيلوا على وكيل الجمهورية لدى محكمة البليدة، بتهم التزوير، انتحال صفة الغير، اختلاس أموال عمومية وأودعوا رهن الحبس بمؤسسة إعادة التربية في البليدة في انتظار محاكمتهم.