3 ملايين رأس من الماشية “جاهزة” لعيد الأضحى
خلفت موجة الحر التي تشهدها الجزائر هذه السنة، خسائر كبيرة لدى الفلاحين في الجنوب والهضاب العليا، حيث راسلت الجمعيات الفلاحية وجمعيات تربية المواشي بورقلة وزير الفلاحة والتنمية الريفية، لتوفير مادة الشعير بمنطقة الجنوب.
وفي بيان تلقت “الشروق” نسخة منه، أكد الفلاحون المتضررون من نقص الشعير أن الكثير منهم يفكرون في العزوف عن تربية المواشي، نظرا للظروف الصعبة التي تسبب فيها الجفاف، وقال هؤلاء أن بعض المربيين لديهم وصلات بنكية الخاصة بتسديد ثمن الشعير منذ شهر مارس الفارط ولم يتحصلوا على حصصهم من مادة الشعير والتي من المفروض حسبهم توزع في غضون 48 ساعة من تاريخ التسديد البنكي. وناشد هؤلاء الوزير سيد احمد فروخي، فتح توزيع مادة الشعير للجنوب الكبير هذه الصائفة كون الجنوب غير معني بعملية الحصاد.
في السياق، أوضح محمد عليوي الأمين العام لاتحاد الفلاحين الجزائريين، أن مادة الشعير توزع من طرف الوزارة الوصية بالتنسيق مع الجهات الفلاحية على مربي المواشي والماعز والإبل المسجلين في الغرف الفلاحية الجهوية، وسيتم النقاش مع الوزير الجديد لتنظيم توزيع هذه المادة عن طريق فيدرالية مربي المواشي بالتنسيق مع المذابح الصناعية في الجنوب كمذبح ورقلة و حاسي بحبح والبيض.
وأكد عليوي في تصريح لـ “الشروق“، أن وزير الفلاحة سيد أحمد فروخي سيجتمع هذه الأيام مع الاتحاد العام للفلاحين والجمعيات والجهات الفلاحية، للنقاش حول النقائص والحلول الخاصة بتوفير الثروة الحيوانية والتحضير لتسويق المواشي مع اقتراب عيد الأضحى حيث قال إن 3 ملايين رأس ماشية خصصت للعيد القادم.
وفيما يخص المحصول الزراعي لهذه السنة، يرى محمد عليوي الأمين العام لاتحاد الفلاحين الجزائريين، أن الأمطار التي لم تسقط لمدة 60 يوما بدءا من شهر مارس الماضي، أثرت في المردودية الفلاحية، مؤكدا أن 30 مليون قنطار حصيلة موسم الحصاد من القمح اللين والصلب لسنة 2015، دخلت نسبة كبيرة منها المخازن ولا تزال كميات عند الفلاحين.