3 بالمائة فقط من موظفي الجماعات المحلية جامعيون
كشفت دراسة أخيرة أعدتها وزارة الداخلية أن ثلاثة بالمائة من موظفي الجماعات المحلية يحوزون على شهادات جامعية. وذكرت ذات الدراسة أن 35 بالمائة من موظفي هذا السلك يملكون تكوين المستوى الابتدائي، في حين أن البقية تكوينهم الدراسي يتراوح بين المتوسط والثانوي.أكدت الدراسة أن أغلب الموظفين الذين يملكون شهادات جامعية يشغلون منصب الأمناء العامين للبلديات، وهو الأمر الذي يتطلب حسب نفس الدراسة إعداد دورات تكوينية مستمرة لعمال وموظفي الجماعات المحلية، بمن فيهم رؤساء البلديات الذي يصل عددهم إلى 1541رئيس بلدية.وذكرت دراسة وزارة الداخلية أن تدني مستوى موظفي الجماعات المحلية يؤثر سلبا على السير الحسن للبرامج التنموية التي تقرها الحكومة، هذا الأمر يستدعي أيضا تدعيم الجماعات المحلية بإطارات جامعية كفؤة من شأنها مساعدة رؤساء المجالس البلدية في أداء مهامهم على أحسن وجه وإتمام مختلف المشاريع التنموية في آجالها المحددة وكذا التكفل بانشغالات المواطنين.وقد بدأت السلطات العمومية على رأسها وزارة الداخلية بالتفكير الجدي في هذا الأمر، حيث ارتأت فتح 3200 منصب شغل جديد للإطارات والمتخرجين من المعاهد والجامعات المتخصصة في مجال الإدارة والتسيير والإعلام الآلي.في نفس السياق كشفت مصادر مطلعة للشروق أن وزارة الداخلية ستقرر لاحقا الزيادة في أجور رؤساء البلديات وكذا النواب ومنسقي البلديات في خطوة، لتحسين ظروف المسؤولين المحليين، في انتظار سن قانون جديد للبلدية والذي يمكن من تحقيق الاستقلال في المجال الجبائي وميزانيات البلديات، وهذا الأمر يتطلب تكوينا مستمرا للمنتخبين المحليين وتدعيم المجالس البلدية بإطارات جامعية كفؤة حتى تتمكن من تسيير حسن لهذه الإيرادات المالية. هذا الأمر يتضمنه مشروع القانون الجديد للبلديات حسب ما أكدته مصادر للشروق اليومي.