3 عمال اسبان يحرقون العلم الوطني في عنابة
شهد مقر شركة “ليك” للأشغال الكبرى الاسبانية المكلفة بإنجاز مشروع الجسر العملاق بمدخل مدينة عنابة ليلة أمس، حالة استنفار وسط العمال وأعوان الحراسة، وذلك بعد أن تناهى إلى علمهم إقدام 3 عمال من جنسية إسبانية على حرق 6 رايات وطنية كانت مرفوعة داخل مقر الشركة، ويتعلق الأمر بكل من خوسي كوركا، سنتياغو سالفادوري ودافيد رابوزو.
وحسب مصادر”الشروق” بمقر الحادثة، فإن جريمة حرق الراية الوطنية تزامنت ودخول العمال الجزائريين بالشركة في إضراب مفتوح للمطالبة بحقوق مهنية والمساواة مع العمال الإسبان، مما أدى إلى شل العمل بهذا المشروع الحيوي الذي يعلق عليه سكان عنابة أملا في التخفيف من الزحمة وتفعيل حركة المرور.
وتؤكد ذات المصادر أن الجناة أقدموا أولا على تدنيس الراية الوطنية قبل حرقها ورميها في إحدى سلل المهملات الموجودة داخل الورشة، ثم غادروا مقر الشركة إلى وجهة مجهولة.
وقد سارعت فرقة أمنية مختصة إلى الموقع لتوقيف الجناة ومباشرة التحقيق الجنائي بالاستماع إلى أعوان الحراسة، إلا أن الإسبان الثلاثة اختفوا مباشرة عن الأنظار.