لا يستبعد أن تكون عملية انتقامية نفذها مهربون
3 مجهولون يضرمون النار في جندي بمغنية
وسط مدينة مغنية ح.م
في حدود الساعة الثامنة وعشرين دقيقة من مساء أول أمس، هاجم 3 مجهولين جنديا شابا كان بمحطة سيارات الأجرة الواقعة بوسط مدينة مغنية ينتظر سيارة لنقله الى مقر عمله، حيث قام اثنان منهما بسكب مادة البنزين على جسده وسارع الثالث الى إضرام النار باستخدام ولاعة مما أدى الى إصابته بحروق من الدرجة الثالثة وتم تحويله الى المستشفى العسكري، حيث يخضع للعناية المركزة.
-
وفتحت الفرقة الإقليمية للدرك بمغنية تحقيقا وباشرت تحريات واسعة لتحديد هوية المجرمين الثلاثة، واستبعدت وجود تصفية حسابات على خلفية أن الجندي لم يكن على خلاف مع أي شخص محليا.
-
مصادر محلية متطابقة قالت لـ”الشروق اليومي”، إن المعتدين قد يكونون من المهربين وقاموا بهذا الفعل الشنيع لاعتقادهم أن الجندي قد يكون ينتمي لحرس الحدود أو دركيا أو جمركيا، ويكون الاعتداء انتقاميا بعد “الضربات” العديدة التي وجهتها هذه المصالح لشبكات التهريب منذ بداية السنة، مما أحال العديد من المهربين على البطالة وإيداع بارونات الحبس، حيث كان العديد من أعوان الجمارك ضحايا اعتداءات عنيفة باستعمال السلاح الأبيض وقارورات “المولوتوف”، وكان جمركي قد تعرض العام الماضي لـ17 طعنة عند تواجده بمقهى لفظ على إثرها أنفاسه، وأصيب العديد من المهربين برصاصات رجال حرس الحدود بعضها قاتلة بعد محاولة الاعتداء عليهم بدهسهم بسياراتهم أو خرق الحواجز ومحاولة الفرار.
-
كما أوقفت مصالح المجموعة الولائية للدرك الوطني بتلمسان العشرات من الأشخاص لإخلالهم بالنظام العام.
-
ويكشف هذا الاعتداء باستعمال البنزين واللجوء الى حرق رجال الأمن أحياء عن قيام هؤلاء بترصدهم، وقد تكمن الخطورة في أن ذلك تم بوسط المدينة بمكان عمومي يتمثل في موقف سيارات الأجرة وليس في أماكن معزولة، مما يتطلب التحلي باليقظة لمواجهة شكل جديد من الإجرام أصبح يستهدف هؤلاء.