-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اتحاد التجار وجمعيات حماية المستهلك يدقون ناقوس الخطر

30‭ ‬ألف‭ ‬طن‭ ‬من‭ ‬المواد‭ ‬الغذائية‭ ‬الفاسدة‭ ‬تهدّد‭ ‬بتسميم‭ ‬الجزائريين‭ ‬خلال‭ ‬رمضان

الشروق أونلاين
  • 2822
  • 8
30‭ ‬ألف‭ ‬طن‭ ‬من‭ ‬المواد‭ ‬الغذائية‭ ‬الفاسدة‭ ‬تهدّد‭ ‬بتسميم‭ ‬الجزائريين‭ ‬خلال‭ ‬رمضان

دقّ الاتحاد العام للتجار الجزائريين ناقوس الخطر للكميات الهائلة من السلع الغذائية المقلدة والفاسدة والمنتهية الصلاحية التي تهدد صحة وحياة الجزائريين مع قرب حلول شهر رمضان وزيادة الاستهلاك، خاصة أن الشهر الفضيل تزامن مع فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة.

  • ذكر الناطق الرسمي باسم الاتحاد الوطني للتجار الجزائريين، الحاج محمد طاهر بولنوار في تصريح لـ “الشروق” بأن أرقام الاتحاد حول السلع المنتهية الصلاحية والفاسدة المتداولة في الأسواق تصل إلى 30 ألف طن، وخصوصا اللحوم بأنواعها بما فيها الأسماك والمصبرات والمعلبات‭ ‬والأجبان‭ ‬والبيض‭ ‬والخبز‭ ‬الذي‭ ‬يباع‭ ‬على‭ ‬قارعة‭ ‬الطريق‭.‬
  •  موضحا بأن هذا الرقم مرشح للارتفاع خصوصا مع حلول شهر رمضان وزيادة الاستهلاك وتضاعفه لدى العائلات الجزائرية، التي لا تهتم لا بالنوعية ولا بتاريخ الصلاحية وتهتم فقط بالمظهر الخارجي والسعر، حيث أن ثلثي المستهلكين الجزائريين لا يسألون عن نوعية المنتوج وعن أصله‭.‬
  • وأكد المتحدث على أن السنة الماضية عرفت تداول كمية 50 ألف طن من المواد الفاسدة والمنتهية الصلاحية والمقلدة وسريعة التلف، مشيرا إلى أن هذه الأرقام، تكشف عن نصيب الجزائري من السلع الفاسدة والمنتهية الصلاحية والمقلدة تقدر بـ 15 كيلوغرام للفرد الواحد، مؤكدا على‭ ‬أنها‭ ‬أرقام‭ ‬فعلية‭ ‬والاتحاد‭ ‬يتحمل‭ ‬مسؤولية‭ ‬ما‭ ‬يقوله‭.‬
  • وبحسب بولنوار فإن 90 بالمائة من المواد المقلدة والفاسدة والمنتهية الصلاحية، تمرر عبر الأسواق الموازية والفوضوية، التي لا توجد بها رقابة لا من مصالح وزارة التجارة ولا من مصالح وزارة الصحة ولا حتى من البلديات، بحيث تحوّلت كمقبرة لهذه السلع الخطيرة، حيث أكد على أن المنتوج غير الأصلي والمقلد سريع التلف ويتعرض للفساد بسرعة، لهذا يتم تداوله بعيدا عن أعين الرقابة في الأسواق الموازية والفوضوية، حيث وحسب بولنوار فإن أكثر من 4000 تسمم غذائي تم تسجيله العام الماضي بمعدل 12 تسمما يوميا، تسببت فيه خصوصا المنتجات المقلدة‭ ‬السريعة‭ ‬التلف‭. ‬
  • وقال رئيس جمعية حماية المستهلك، مالك حريز، في اتصال مع “الشروق” بأنه على الدولة أن تتحمل مسؤوليتها وتفرض الرقابة والتدخل لوضع حد لهذه التهديدات، وخلق فضاءات تجارية كبيرة ومنظمة يتسوّق فيها الجزائري بطمأنينة وأمن، خصوصا مع حلول شهر رمضان أين يتفشى انتشار ظاهرة‭ ‬البيع‭ ‬العشوائي‭ ‬وخصوصا‭ ‬اللحوم‭ ‬كسوق‭ ‬حاسي‭ ‬بونيف‭ ‬بوهران‭ ‬ومقطع‭ ‬خيرة‭ ‬بولاية‭ ‬تيبازة‭.‬
  • وكان المدير العام للجمارك عبدو بودربالة صرح في وقت سابق بأن حوالي 70 بالمائة مما يستهلكه الجزائريون من السلع المستوردة مقلدة ولا تستجيب لمعايير الجودة والنوعية بما فيها الأدوية، وهو ما يطرح التساؤل حول من يتحمل مسؤولية مراقبة السلع والمواد الاستهلاكية للجزائريين‭ ‬وخصوصا‭ ‬تلك‭ ‬المستوردة‭.‬
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • DOUDOU

    الشروق موقعي المفضل اجد فيه اخبار بلدي بالتفصيل واتمنا ان يقرا كل الناس هذا التحذير من الاكلات السامة و هذا بغرض الانتباه والله هو الشافي المعافي

  • mina

    شكرا لصاحب التعليق الثاني

  • بساحة عثمان

    الله يحفظ كل واحد من التسمم الغذائي ، والله خلصت في هذه الأيام 5 من تسمم أختي الصغيرة 5 إسعافات إلى المستشفى آخرها من 2صباحا حتى 6 صباحا ، أخدتها إلى أخصائيين في طب الأمعاء مرتين ، كل واحد أعطاها دواء مختلف ، دون أن أنسى الأعشاب ـ بلاكو بلاكو الله يحفظكم من التسمم

  • kader

    رمضان شهرالرحمه والغفران لا شهر الشهوة والاكل اتقو الله في الفقراء انهم كثيييييييير في بلاد الخير

  • titou

    الله كون جا عندنا الكونترول ديما مكان اصير هاذا

  • ابوغادة

    الشعب الجزائري في عمومه ياكل ويتناول مايسد به رمقه من المزابل ومن مجمع النفايات وتجميع المزابل ولم يصب لابالسموم ولا شيئ من هذا الذي تتخوفون منه شعب المزابل وتجميع النفايات في بلدهو الاغنى في افريقيا بلد المقاولين والبقارين والغنايين الذين يتقاضون الملاييرعن ساعة من النهيق والصراخ الهيص بيص وعاشت بلد العزة والكرامة

  • ابن الجزائر

    ثق تماما ان هذه الاجبان المنتهية الصلاحية لن تقتل الشعب الجزائري بل ستطيل في عمره والسبب ان الشعب متخم بالاوبئة الفتاكة التي لن تستطيع هذه السموم القضاء عليه؟

  • sofiane-bab el oued

    l'algerie est un grand super marcher en plein air,il est ou le souk el felah,la monoprix,...n'importe qui vend comme il veut,la faute a l'etat,vous dite qu'il ya du travail,et de budget pour s'occupee des jeunes,alors faite bouget pour metre un point a ca.vous avez fait de cette generation du peuple tous des shah bandar etedjar.c'est honte d'etre algerien.