30 بالمئة من الموظفين يقضون 4 ساعات يوميا في ألعاب الكمبيوتر
سيطرت مؤخرا، التطبيقات الترفيهية الالكترونية عبر الهواتف الذكية المحمولة، واللوائح، على عقول الآلاف من الجزائريين، لدرجة الإدمان، وتميزت لعبة “الكاندي كراش” و”المزرعة السعيدة” بمنح الرضا عن الذات مما سهل الارتباط به لدرجة الهيمنة وسلب الإرادة.
حذر المختصون في المعلوماتية وعلم النفس، من خطورة هذه الألعاب وتأثيرها على العلاقات الاجتماعية والاقتصاد الوطني، حيث أكدوا أن 30 بالمائة من الموظفين والمسؤولين يقضون قرابة 4 ساعات وهم في عملهم، منشغلين بلعبة“الكاندي كراش” و“المزرعة السعيدة“.
“لا نخفي عليكم ..الكاندي كراش أصبحت بمثابة المخدر الذي لا يمكن أن يمر يوما دون لعبها” قالها أحد الموظفين في شركة سونلغاز، مؤكدا أنه يضيع أحيانا 3 ساعات في عمله منكبا على هاتفه النقال لكونه دخل في سباق مع زميله حول من يصل الأول لمرحلة أخرى من ضمن مراحل اللعبة.
من جهة، أخرى قال أحد المحامين إن زوجته انشغلت بمثل هذه الألعاب الالكترونية عن مسؤوليتها في البيت.
موظفون وربات بيوت، وحتى مسؤولين في مناصب حساسة، اعترفوا للشروق عن إدمانهم لعبتي“الكاندي كراش” و“المزرعة السعيدة” وألعاب أخرى الكترونية ترفيهية.
أوضح الخبير في مجال تكنولوجيات الإعلام والاتصال، يونس قرار أن الهواتف الذكية فتحت مجال استثمار شركات عالمية في التطبيقات الترفيهية المدمرة لعقول البشر والمسيطرة على النفوس بطريقة ذكية بهدف الربح، حيث تقوم بتصميم هذه الألعاب الالكترونية بأسلوب تحقق عن طريقه الملايين دون مراعاة الخدمة السليمة والمفيدة للمتلقي، هذا وحسب قرار من خلال أخذ أكبر وقت ممكن وعدد اللاعبين، مؤكدا أن بعض الجزائريين يضيّعون 10ساعات تقريبا في لعبة“الكاندي كراش“، وحذر الخبير في المعلوماتية، الإدمان الالكتروني الذي بات يهدد الصحة كالتأثير على النظر، والتركيز ويهدد أيضا بخسائر اقتصادية من خلال الصراع والتنافس بين الموظفين والعمال في المؤسسات العمومية والخاصة.