-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
توقعات ببلوغ عددهم هذا الشهر إلى 100 ألف معتمر

30 مليونا.. لأداء عمرة العشر الأواخر من رمضان

الشروق أونلاين
  • 1638
  • 5
30 مليونا.. لأداء عمرة العشر الأواخر من رمضان
الأرشيف

بلغت تكاليف عمرة رمضان هذا الموسم مبالغ قياسية، فقد تراوحت قيمتها ما بين 23 مليونا و30 مليون سنتيم، في ظل تراجع عدد الميسورين الذين يفضلون تكريس العطلة الصيفية لأداء هذه الشعيرة، إذ لا يمثلون سوى نسبة 3 في المائة فقط من مجموع المعتمرين الذين يقصدون البقاع في رمضان.

ورغم ما تمثله تكلفة عمرة رمضان بالنسبة إلى المواطن البسيط الذي يستغرق سنوات عدة وهو يجمع المبلغ الكافي الذي يمكنه من الوصول إلى البقاع المقدسة، إلا أن الطلب على هذه العمرة يشهد وتيرة غير عادية تزامنا مع اقتراب حلول الشهر الفضيل، إلى درجة أصبح للجزائر مكانة مميزة ضمن باقي البلدان الإسلامية، بالنظر إلى العدد الهائل للمعتمرين الذي يتوافدون على المملكة العربية السعودية خلال هذا الشهر، في ظل توقعات أن لا يقل عدد الجزائريين الذين سيؤدون عمرة رمضان عن 100 ألف شخص، رغم إجراءات تقليص العدد الذي اتخذته السلطات السعودية بسبب أشغال التوسعة بمحيط الحرم المكي، وذلك بغرض ضمان أمن وسلامة المعتمرين.  

وتصل سنويا تكاليف عمرة النصف الثاني من رمضان إلى مبالغ قياسية، وتقدر هذا الموسم بما لا يقل عن 30 مليون سنتيم، وقد أضحت بالتالي لا تختلف كثيرا عن تكلفة الحج التي تولت الدولة تسقيفها، مراعاة لإمكانية غالبية من يقصدون بيت الله الحرام من الموظفين البسطاء والمتقاعدين، وذوي الإمكانات المحدودة 

ويشكل المعتمرون من الطبقة المتوسطة أغلبية من يتوافدون على أداء هذه الشعيرة في رمضان، في ظل تراجع عدد الميسورين الذين يمثلون نسبة 3 في المائة فقط، وأغلبهم من رجال المال والأعمال، وذلك على الرغم من الإمكانات المادية التي يتمتعون بها والتي تسمح لهم بالإقامة في أحسن الظروف وبأقرب فندق من الحرم المكي، ما يعني بأن السياحة الدينية لم تحقق بعد الهدف المرجو بالنسبة إلى الوكالات المختصة التي تشجع هذا النوع من السياحة، خلافا لبلدان إسلامية أخرى استطاعت أن تحقق قفزة في هذا المجال، ويؤكد الناطق باسم نقابة الوكالات السياحيةإلياس سنوسيبأن الجزائر أضحت رائدة في الإقبال على العمرة، وفسر الأمر بالبحبوحة المالية وتحسن القدرة الشرائية للفرد الجزائري، مؤكدا بأن المعتمر الجزائري يدفع نقدا ودفعة واحدة تكاليف هذه الشعيرة، في حين إن بلدانا عربية عدة ما تزال تتعامل بالتقسيط.

ولم تعد أشغال التوسعة والضجة المحيطة بالحرم المكي تشكل هاجسا هذا الموسم خلافا للسنة الماضية، بعد أن تفوق فيروس كورونا واحتل المرتبة الأولى ضمن المصاعب والمشاكل التي عادة ما تعترض المعتمرين.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • S Belabbas

    Je rend hommage à l'agence : La Mactaa de Sidi Bel-Abés, et plus particulièrement à ses guides: B.Yahia et Boumédienne, qui nous ont encadrés lors de la Omra du 04 au 18/06/2014.
    Bravo et marci.

  • youcef setif

    d'ou vient cet argent..est ce que cet argent est propre.est ce qu'il y a une sincérité dans la foi. 

  • dziri

    اين هي الزيارات الى اماكن قصدها الرسول صلى الله عليه وسلم خاصة تلك الاماكن التي تقام فيها نسك الحج على الاقل عندمايزورها المعتمر يكون على دراية بها اثناء الحج مقارنة مع الدول الشقيقة ماتقوم مع معتمريها ذهبت الى عرفات وراءيت ذلك احد المرشدين لدولة المغرب كيف ينصحهم ويرشدهم اذا كتب الى بعضهم تادية نسك الحج كيف هي ايام الحج, اقول وهع الاسف عندما نسمعم انهم واقفون مع المعتمر اتعجب من قولهم اتقوا الله انكم مسؤولون امام الله

  • dziri

    مع الاسف الوزارة غائبة سواء بالدعم او السهر على راحة المعتمر خاصة في شهر رمضان فيجد المعتمر الجزائري في شهر رمضان وحده امام اطماع الوكلات قبل وبعد فالدولة غائبة تماما ولان الجزائري لايهمه ذلك بسبب حبه لرؤية بيت الله الحرام فبعض الوكلات تستغل هذا الظرف مع تواطؤ المسؤولين على هذا القطاع ذهبت الى هناك ولم ارى اي مجهود منهم من اجل اعانة المعتمرين سواء ماديا او معنويا بل يجد المعتمر وحده هناك الوكالة تتركه وحده ولاتسال عليه الا في وقت العودة فقط...

  • بدون اسم

    الركب كثير والحاج قليل ،ليست العبرة بالعدد ،حتى الغلاء و ارتفاع الاسعار وصل للحج والعمرة ،اي بركة هذه لمن يشعل النار في هذه الشعيرة،تبا لكم من الاخطبوط الجزائري الى وكالات السمسرةو الاحتيال