30 ألف عامل يشلون المنطقة الصناعية للرويبة هذا الثلاثاء
أحدثت التصريحات الأخيرة التي أدلى بها رئيس منتدى رؤساء المؤسسات، علي حداد، عقب لقاءاته بأعضاء الحكومة، والتي دعا فيها إلى فتح جميع القطاعات أمام القطاع الخاص، غليانا وسط عمال المنطقة الصناعية للرويبة، حيث قرر أعضاء اللجنة التنفيذية المحلية للأمناء العامين للفروع الجهوية للاتحاد العام للعمال الجزائريين، الاجتماع لمناقشة الوضع مهددين بالقيام بمسيرة نحو قصر الحكومة في حال رفض مقترحاتهم.
وذكرت مصادر من الاتحاد الولائي للعمال الجزائريين لـ”الشروق”، أن أزيد من 30 ألف عامل ينوون شن سلسلة من الإضرابات ومسيرة نحو قصر الحكومة، في حال قبلت بالمقترحات التي رفعها منتدى رؤساء المؤسسات الذي يصبو إلى خوصصة المزيد من الشركات العمومية، وفتح مجال الاستثمار على مصراعيه أمام القطاع الخاص، وتنديدا لما وصفوه التحطيم المدروس للشركات العمومية خدمة لمصالح أصحاب المال.
وسيتطرق المجتمعون إلى المشاكل التي تعترض المؤسسات العمومية الصناعية الخلاقة للثروة، من خلال التماطل في تنفيذ قرارات المجلس الوزاري المشترك على غرار رفض مؤسسة النقل الحضري وشبه الحضري استلام الحافلات التي صمت صناعتها من طرف الشركة الوطنية للسيارات الصناعية بناء على طلب وزارة النقل لترقية المنتوج المحلي، حيث ولحد الساعة لم تستلم أي حافلة ولم يتم دفع أي شطر من مستحقاتها، ما اعتبروه تماطلا مفضوحا من طرف القائمين عليها لتحطيم الشركة، ناهيك عن التهميش الذي تتعرض له للشركة الوطنية لسكك الحديدية وحرمانها من المشاريع المدرجة ضمن المخطط الحكومي، على الرغم من أنها مصنفة ضمن أفضل الشركات على المستوى العالمي – يضيف مصدرنا -.
ودق عمال المنطقة الصناعية ناقوس الخطر إثر اللقاءات الأخيرة بين حداد وأعضاء الحكومة، مبدين رفضهم التام خوصصة المؤسسات العمومية وفتح القطاعات الحساسة أمام القطاع الخاص، مبرزين في ذلك الوقت أن القطاع العام يتعرض لحملة شرسة يقودها عدد من رجال الأعمال بتواطؤ من بعض الأطراف. متسائلين في ذات الوقت عن سر حملة التشويه التي تتعرض لها المؤسسات العمومية وعن المستفيدين من ورائها.