-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
16 مدربا في الرابطة الأولى و19 في الرابطة الثانية

35 مدربا ضحايا مقصلة الرابطة “المنحرفة”.. و”الإجازتان” تهدد البقية بالبطالة

الشروق أونلاين
  • 1023
  • 0
35 مدربا ضحايا مقصلة الرابطة “المنحرفة”.. و”الإجازتان” تهدد البقية بالبطالة

رفعت استقالة مدرب أولمبي الشلف الفرنسي والام عدد المدربين الذين استبدلوا في البطولة الوطنية بقسميها الأول والثاني إلى خمسة وثلاثين مدربا لحد الآن، والقائمة مرشحة للارتفاع مع مرور الجولات واحتدام الصراع، الذي ينتظر أن يميز نهاية الموسم، سواء في مقدمة الترتيب أو من أجل ضمان البقاء.

وتتصدر بطولة الرابطة المحترفة الثانية القائمة باستهلاكها لـ19 مدربا، مقابل إقالة أو استقالة 16 مدربا في بطولة الرابطة المحترفة الأولى، في وقت تبقى سبعة أندية تصنع الاستثناء بحفاظها على مدربيها، أربعة منها من الرابطة الأولى ويتعلق الأمر بكل من مدرب إتحاد الحراش بوعلام شارف، مدرب إتحاد العاصمة ميلود حمدي، ألان ميشال مدرب شباب بلوزداد، المدرب بوغرارة مع الصاعد الجديد دفاع تاجنانت، أما في الرابطة الثانية فحافظت ثلاثة أندية فقط على مدربيها، وهي على التوالي نادي بارادو مع المدرب شريف الوزاني، رشيد بوعراطة في شباب باتنة  والمدرب لزهر رجيمي في جمعية الخروب.

وكان المدرب الفرنسي لأولمبي الشلف جون غي والام آخر مدرب ينضم إلى القائمة، عندما قدّم استقالته مع بداية الأسبوع الجاري، عقب الخسارة التي مني بها فريقه فوق ميدانه أمام أمل بوسعادة (0-1)، برسم الجولة الـ18 من بطولة الرابطة المحترفة الثانية، وهي الهزيمة التي قد ترهن حظوظ تشكيلة الرئيس عبد الكريم مدوار في تحقيق الصعود والعودة إلى حظيرة الرابطة المحترفة الأولى، كما عرفت بداية مرحلة العودة نفس السيناريو الذي كان ميّز انطلاق مرحلة الذهاب، بتغيير عدة مدربين خلال الثلاث جولات الأولى، حيث كان سريع غليزان افتتح المشهد بإقالة مدربه  الفرنسي فرانسوا براتشي، بعد سقوط الفريق فوق ميدانه أمام دفاع تاجنانت (0-3)، بالإضافة إلى إتحاد بلعباس وشبيبة سكيكدة وشباب عين فكرون في الرابطة المحترفة الثانية.

من جهة أخرى، تبقى ظاهرة عدم استقرار المدربين في تصاعد مستمر، بالرغم من القرار الذي كان اتخذه المكتب الفيدرالي للفاف مع بداية الموسم، والمتضمن منع المدربين من الإشراف على أكثر من فريقين خلال الموسم الواحد.

وتطبيقا لذات القرار، كانت الرابطة الوطنية المحترفة رفضت منح رخصة ثالثة للثنائي عزيز عباس وشريف حجار، بعد ما استنفد كل واحد منهما إجازتيه، الأول مع شباب عين فكرون وإتحاد حجوط    والثاني مع مولودية العلمة وشباب عين فكرون، ما يضعهما في خانة “البطالين”، في وقت تستقدم الأندية المدربين وتقيلهم كما تشاء.  

وما يشد الانتباه في ظاهرة إقالة واستقالة المدربين هذا الموسم، أنها لم تقتصر على المدربين المحليين فحسب، ولكنها مست أيضا عددا معتبرا من التقنيين الأجانب الذين لم يحققوا النتائج التي كانت منتظرة منهم، على غرار براتشي (س.غليزان)، والام (أ.الشلف)، غيغر (الموب ثم و.سطيف حاليا)، سيموندي (ش.الساورة ثم إ.العاصمة حاليا)، أرتور جورج (م.الجزائر)، يانكوفيتش (أمل الأربعاء)، كافالي (م.وهران)، جيجيو (إ.الشاوية)، بوعكاز (إ. بلعباس).

 

عبد الكريم بيرة لـ”الشروق:

المدربون ضحية المصالح الشخصية لبعض المسيرين 

أبدى المدرب عبد الكريم بيرة تأسفه لظاهرة تغيير المدربين التي تعرفها البطولة الوطنية، التي رشّحها لتتواصل إلى غاية نهاية الموسم، معتبرا بأن الاستقرار يبقى أهم عامل لنجاح أي فريق، بغض النظر عن  الجانب المادي والإداري، “تغيير 35 مدربا أمر غير معقول وعدد كبير جدا بالنسبة لأي بطولة” قال بيرة، مضيفا بأن افتقاد الأندية لأهداف محددة وسياسة واضحة وراء المعاناة، التي يعيشها المدربون في البطولة الوطنية، بالإضافة إلى المصالح الشخصية لبعض المسيرين، مؤكدا على ضرورة وضع الثقة في المدرب ومنحه الوقت الكافي للعمل قبل الحكم عليه بمجرد تسجيل نتيجة سلبية واحدة: “على الأندية أن تحفظ الدروس وتأخذ العبرة من بعض الأندية التي وضعت الثقة في مدربيها ونجحت على غرار إتحاد الحراش ودفاع تاجنانت” أكد بيرة.

إلى ذلك، قال المدرب السابق لشبيبة سكيكدة بأن الاستقرار الوحيد في البطولة الوطنية أصبح موجودا على مستوى الأنصار، فيماعدا ذلك كل شيء قابل للتغيير، اللاعبون، والمدربون والمسيرون.

 

نور الدين سعدي لـ”الشروق”:

الفاف مطالبة بإعادة النظر في قضية “الإجازتين”

دعا المدرب الوطني السابق، نور الدين سعدي، الفاف إلى إعادة النظر في قرار منع المدربين الإشراف على أكثر من فريقين في الموسم الواحد، باعتبارهم ضحية تعسف الأندية.

واعتبر نور الدين سعدي، الذي كان من بين المدربين الذين تعرضوا للإقالة هذا الموسم من فريق مولودية العلمة، أن قرار الفاف بشأن المدربين جائر ولا يستند إلى أي منطق، “بدلا من معاقبة الأندية التي تقيل المدربين دون حق وتفعل ما تشاء فإن الفاف تحرم المدربين من العمل وتفرض عليهم عدم تدريب أكثر من فريقين في السنة” قال سعدي، الذي أكد أن المدرب في الجزائر يتعرض لظلم كبير من طرف الجميع.

إلى ذلك، أضاف نور الدين سعدي أن المدرب ليس هو السبب فيما يحدث في البطولة الوطنية، وإنما سوء تسيير الأندية: “ما يحدث في كرة القدم الجزائرية سببه سوء تسيير الأندية” أكد سعدي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!