-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
خبراء يستعرضون حصيلة 3 سنوات من "التقشف"

36 مليار دولار صُرفت على الموز والمايونيز والشكولاطة رغم الأزمة!

الشروق أونلاين
  • 13356
  • 0
36 مليار دولار صُرفت على الموز والمايونيز والشكولاطة رغم الأزمة!
ح.م

أحصت جمعية الجزائر استشارات للتصدير عجزا في الميزان التجاري منذ بداية الأزمة الاقتصادية شهر جويلية 2014، عادل في إجمالي 3 سنوات 36 مليار دولار، وهي المعطيات السلبية التي أرجعتها إلى صرف مبالغ طائلة طيلة هذه الفترة، لاستيراد كماليات كالموز والمايونيز والشكولاطة والعلك والكيتشاب، داعية الحكومة إلى انتهاج صرامة مالية أكبر خلال المرحلة المقبلة، والعودة إلى “احتكار التجارة الخارجية” لو تطلب الأمر ذلك.

ويرى خبير التجارة الخارجية، ورئيس جمعية الجزائر استشارات للتصدير، اسماعيل لالماس، أن إجراءات ترشيد النفقات التي تبنتها الحكومة منذ بداية السنة، لا تزال عاجزة عن التحكم في الأرقام السلبية، لاسيما فيما يتعلق بالعجز في الميزان التجاري، الذي لامس السنة الماضية 18 مليار دولار، ويرتقب أن يبلغ 15 مليار دولار السنة الجارية، حسب توقعات وزارة الخارجية، حيث قدرت فاتورة الواردات خلال الثلاثي الأول للسنة الجارية 11.6 مليار دولار، وينتظر أن تستكمل الخزينة السنة بواردات تعادل 46 مليار دولار، مقابل صادرات بـ 30 مليار دولار، في ظل استمرار أزمة النفط، وانهيار سعر البرميل إلى أقل من 50 دولارا.

ويضيف لالماس في تصريح لـ”الشروق” أن الحل للمرحلة المقبلة، يكمن في تجاوز ما يصطلح على تسميته بـ”ترشيد النفقات”، والإعلان رسميا عن التقشف من خلال إلغاء كافة الكماليات التي تجاوزت الخط الأحمر وفجرت الميزان التجاري كالموز و”الكيتشاب” و”المايونيز” والعلك والشوكولاطة، والعودة لاحتكار التجارة الخارجية، مثلما كان عليه الوضع قبيل تحرير الاقتصاد، بحكم أن الظرف الراهن يفرض ذلك.

 وعاد المتحدث 3 سنوات إلى الوراء، محصيا عجزا في الميزان التجاري عادل 15 مليار دولار سنة 2015 و18 مليار دولار السنة الماضية، وما يعادل 2.7 مليار دولار خلال الثلاثي الأول من السنة الجارية بإجمالي يقارب 36 مليار دولار عجزا في 3 سنوات، ناهيك عن العجز المسجل في الخزينة، وذهب لالماس أبعد من ذلك، قائلا أنه لو لم يتم صرف مبالغ طائلة على هذه الكماليات، لما عرف الميزان التجاري عجزا ومؤشرات سلبية.

هذا ناهيك عن أنه لحد الساعة لم يتم استيراد السيارات أو الحديد وبقية المواد المتضمنة في قائمة رخص الاستيراد برسم السنة الجارية، حيث لم توزع هذه الرخص لحد الساعة، حسب لالماس، مضيفا “الإجراءات المتخذة مؤخرا للتضييق على الاستيراد لن تقتصد مبالغ كبرى، فاحتكار رخص الموز لدى 5 أو 6 متعاملين لن يقتصد إلا 300 ألف دولار في أحسن حالاته خلال السنة الجارية”.

من جهته الخبير الاقتصادي عبد الرحمن مبتول، أكد أن الوضع الاقتصادي اليوم في ظل انخفاض عائدات النفط، يتطلب مزيدا من الترشيد وضبط النفقات، وإجراءات أكثر شدة بداية من سنة 2018 للحفاظ على التوازنات المالية للبلاد، من خلال استرجاع أموال السوق الموازية والاعتماد بالدرجة الأولى على القطاع الخاص القادر على خلق الثروة، وخلق وكالة للخوصصة والاستعانة بهيئة خبراء لدى المجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة والحكومة، أي استعانة النواب الجدد بهيئة مستشارين اقتصاديين، منضوين تحت سلطة البرلمان للتمكن من التشريع، وسط معطيات اقتصادية واضحة وأرقام ملمة بوضع الخزينة، في ظل تفاقم الصدمة النفطية واستمرارها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • Fakani laouri

    لو كانت على الموز فأنه لا ينمو في بلادنا ف لابأس في استراده لاكن مايوناز كيتشب علك شوكولاطة أو أي شيئ نستطيع زراعته أو إنتاجه فيجب منعه بصفة كاملة ونهائية فهكذا يضطر الخواص لي انشاء مصانع وزراعة لأن لو تركنا الباب مفتوح لقتلنا صناعتنا وزراعتنا أولا لئن. المواد المستورة أجود وأعرق في الخبرة والشهرة كل الدول التي قامت فيها نهضات وثورات اقتصادية مثل الصين إندونيسيا ماليزيا مرت بغلق الاستيراد لسنين الا للماكينات والعتاد
    لإجبار الناس على الصناعة وخلق اقتصاد حقيقي وتطوير المركات المحلي

  • كمال

    هده السلع دخلت فقط في الأوراق
    كلامك صحيح 100 في 100

  • ملاحظ

    نحن في حاجة الى تغيير جذري فعلى المسؤولين الحاليين ان يرحلوا لانهم اهلكوا البلاد فاليتركوا الشباب اكفاء يحكم وما اكثرهم وعلينا ان نحترم القوانين وخاصة الدستور الذي يداس عليه من طرف من هو مطالب بتطبيقه فهل يعقل ان يسير بلد بحجم الجزائر بهذه الطريقة للهاوية فلا نعرف نحن الشعب من يسير البلاد حقا ارحلوا وخذوا معكم مسروقاتكم واتركوا الوطن للنزهاء ليخلصوها من دائرة التشردم الذي تسببتم فيه ارحلوا...

  • ملاحظ

    كله بسبب الفساد في هذا الوطن الغني بجميع ثرواته الطبيعية ، كثر الفساد والسرقة وسوء التسيير والتخطيط ، وغياب ( من اين لك بهذا ) في غياب المراقبة والمحاسبة من وجد امامه صحن لعقه. ولا تنسى ان المسؤولية لم تسند الى اهل الاختصاص بل اسندت الى اشخاص جهلة ولصوص وخبثاء اشتروا مناصبهم باموال الشعب. حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من سرق ونهب اموال هذه الامة وبدد الاموال في بحر فدولة شريك في جريمة الانهيار الاقتصادي

  • بدون اسم

    الموز هو فاكهة الفقير . هل تريدونه يموت من الجوع و سوء التغذية ?

  • slimane dz

    اشك في هذا مبالغ في امره اعتقد انه لايتجاوز مليار دولار و باقي تقاسمه زبانية و مافيا
    ليس لهم الحق ان يفرض على الشعب ما يشتري فهيا ليسة مدعمة

  • بدون اسم

    العجز هو صحيح، لكن لا يمثل استيراد ما ذكر في المقال فقط بل كل الواردات، كفاكم مغالطات وعناوين جذابو وكاذبة و..( titres racoleurs) زعمة صحافية مختصة في الشؤون الاقتصادية

  • بدون اسم

    قضيه تحرير سعر الصرف حصلت في بلدان أخرى آخرها مصر منذ شهور و كانت دائما النتائج ايجابيه لسعر الصرف
    نعم في الاسابيع الاولى ستحصل صدمه يهبط خلالها سعر صرف الدينار لكن بعدها يستعيد عافيته و يستمر بالتصاعد تدريجيا لان البنك المركزي سيلتهم كل العملات التي كانت تذهب للسوق السوداء و هذا يعدل تدريجيا سعر صرف الدينار لارتفاع احتياطي العملات الصعبه بعباره اخرى الموضوع موضوع صبر و جديه في العمل من قبل المسؤولين

  • Aissa

    المبلغ يبدو انه ضخم ، 36 مليار دولار ناقص ما بين 5 و 10 مليار قسمت على مسؤولين في الحكومة وهربت للخارج و 5 مليار إستعملوها لأغراض شخصية لا نعلمها ، والباقي حوالي 25 مليار دولار و مع ذلك يبقى هذا المبلغ جذ مرتفع لإستيراد الموز و المايونيز . هل هذا معقول.

  • اسماعيل

    الموز ليس كماليات لانه سبيل الشعب الوحيد لتناول الفاكهة والدليل لما منع الموز وصل سعر التفاح لالف دينار

  • samir

    يجب على الدولة مراقبةو ضبط الإستيراد لأنه ضروري لأن بعض المواد لا تستطيع الجزائر صنعها و المشكل المطروح حسب رأيي إدا أوقفت الدولة الإستيراد من السوق الأوربية فإن صرف الأورو سوف ينهار و تنهار قيمة الأورو لاحتياط الجزائر في البنوك الأوربية و هدا يسبب خسارة كبيرة للجزائر

  • بدون اسم

    البلد مستهلك وشعب هم هم ياكل بسلامتوا.

  • يوسف الشاوي

    36 مليار دولار في 3 سنوات يعني 12 مليار $ في السنة. اقسمها على 40 مليون جزائري تكون النتيجة 300 دولار لكل جزائري
    في السنة, او ما يعادل 25$ = 2500 دج شهريا. اظن ان هناك مبالغة.

  • فرناس بن فرطاس

    هده السلع دخلت فقط في الاوراق
    وكان المواطن الجزائري يتغدى فقط بالشيكوا و لموز
    مع العلم ان المائدة المواطن خبز و بطاطا مادى الحياة
    اموال البلاد تنهب جهرا نهارا
    المواطن الجزائري بريئ برائة الذئب من دم يعقوب

  • عمار

    ماهذا الكلام الفارغ ؟
    وكأنكم تطعمون الشعب مجانا !!!
    ألسنا ندفع ثمن كل ما تستوردونه أضعافا مضاعفة ؟

  • بدون اسم

    عندك الحق الا في تحرير العملة خاصة داخل الخزينة العمومية فينهار الدينار لحوالي 50 و ليس 19 و كذالك الاقتصاد الوطنى الحل هو العمل و تطوير الاقتصاد و مكافحة النهب و الفساد ابتداء من الساحة العليا اللي في يدهم كلش

  • بدون اسم

    لو كانت 36 مليار دولار صرفت على الموز و الشكولاته و المايونيز لكان كل جزائري ما اكل خلال ثلاث سنوات الا هذه المواد .
    هذه الارقام مبالغ فيها نعم هناك تبذير ولا يختلف عليه اثنان لكن ليس الى هذا الحد .
    التبذير الاكبر هو عدم الترشيد في النفقات و ترك المال العام بيد من لا يحسن الاداره و هكذا خرجت الملايير في ابواب ليس في محلها و ما زال الحال على ما عليه للاسف .
    الحل الوحيد بتحرير صرف العمله عندها سيرتفع الدينار و تختفي كل مظاهر السوق السوداء و الاقتصاد تحت الطبله و ايضا تختفي مافيات المضاربه بكل شئ