-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
إضافة إلى 4000 مليار تكلفة انتخابات 2017

37 مليون ساعة عمل ضائعة خلال شهر بسبب المحليات!

الشروق أونلاين
  • 4740
  • 11
37 مليون ساعة عمل ضائعة خلال شهر بسبب المحليات!
الأرشيف

إضافة إلى التكلفة المالية التي خصصتها الحكومة لانتخابات 2017، والتي قدرت في قانون المالية للسنة الجارية بـ4000 مليار سنتيم، ويتعلق الأمر بتكاليف التشريعيات والمحليات، خسرت الخزينة العمومية 37 مليون ساعة عمل، بفعل العطل التي استفاد منها ما يزيد عن 180 ألف مترشح والتي قدرت بشهر، تضاف إلى يوم الانتخابات الذي يبقى عطلة مدفوعة الأجر.

وباحتساب 26 يوما في الشهر من العمل، مع استئصال عطل نهاية الأسبوع، و8 ساعات عمل يوميا، فإن هؤلاء المترشحين الذين تجاوز عددهم 180 ألف مترشح استفادوا من 37 مليون ساعة من العطل تقريبا، وهي أيام مدفوعة الأجر تتحمل عبأها الخزينة العمومية، يقول الخبير الاقتصادي والمالي كمال سي محمد، في تصريح لـ”الشروق” مشددا على أن القطاع الأكثر تضررا هو التربية والتعليم مقارنة مع الإدارة، التي يمكن تعويض المنتخبين فيها، ولكن هذا لا يعني عدم تسجيل أي خسائر مالية وضياع ساعات كبيرة من العمل وحصول ترهل إداري، داعيا إلى عصرنة الإدارة بأرضية إلكترونية لتفادي مثل هذه التجاوزات.

ورصدت الحكومة من قبل عبر قانون المالية لسنة 2017 مبلغ 4000 مليار سنتيم لتغطية نفقات الانتخابات التشريعية شهر ماي المنصرم والمحليات المنظمة  الخميس ، حيث يغطي الغلاف المالي كل المصاريف اللوجيستيكية للاستحقاق الانتخابي، ابتداء من طبع أوراق التصويت وتجهيز مراكز الانتخابات أو الاقتراع، وتغطية مصاريف المكلفين بالمكاتب وعملية المراقبة، وكل الأمور التنظيمية الأخرى لهذه المواعد الانتخابية.

وتتحمل الدولة النفقات الخاصة بمراجعة القوائم الانتخابية وبطاقات الناخبين والنفقات الناجمة عن تنظيم الانتخابات باستثناء الحملة الانتخابية، التي يتم تمويلها بواسطة موارد صادرة عن مساهمة الأحزاب السياسية ومساعدة محتملة من الدولة تقدم على أساس الإنصاف ومداخيل المرشح.

وإضافة لذلك استفاد المترشحون للانتخابات المحلية من عطلة مدفوعة الأجر لمدة شهر، حيث أمر الوزير الأول، أحمد أويحيى، بتمكين المترشحين للانتخابات المحلية، من عطلة إدارية مدفوعة الأجر ابتداء من 25 أكتوبر وإلى غاية يوم الاقتراع 23 نوفمبر، حتى يتسنى لهم تنشيط حملاتهم الانتخابية، وأبرق أويحيى، تعليمة إلى أعضاء الحكومة، بتاريخ 2 أكتوبر الماضي وجهت بدورها إلى الرؤساء المديرين العاميين لشركات تسيير المساهمات والمجمعات العمومية الاقتصادية، جاء فيها أن “المترشحين المعتمدين بمناسبة انتخابات المجالس الشعبية البلدية والمجالس الشعبية الولائية ليوم 23 نوفمبر من حقهم الاستفادة من عطلة إدارية خلال الفترة الممتدة من 25 أكتوبر 2017 إلى غاية إجراء الاقتراع”.

للإشارة، بلغ عدد المترشحين للمحليات 165 ألف مترشح للمجالس الشعبية البلدية موزعين على 9575 قائمة انتخابية و16 ألفا و600 مترشح للمجالس الشعبية الولائية موزعين على 621 قائمة انتخابية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • hrire5

    فى جو انتخبات نزيهة و شفافة الاقتراع يندار يوم عطلة و كل الناس تصوت و لكن فى الوصع المتعفن الحالى و التزوير و لو تعطى يومين كاملين لا شعب يصوت و الصناظيق مملوءة

  • mohammed13

    عرفتوا علاش اويحيا قام بطبع الأموال؟ فقط للتبراح في خاطر الناس لملاح 400 مليار من اجل انتخابات لا تسمن ولا تغني الا اصحابها .

  • بدون اسم

    لاه وكتا خدمو حتى ضيعو السوايع ،من بكري ضائعة و هاملة ومن بعد ديرو سن قانون مالية تطهير المؤسسات الفاشلة النائمة بسببهم ، اليس هذا باختراع اقتصادي جزائري بخت

  • ناصر

    العالم الصالث بعينه ومن بعد يسمون اطارات مهمة في الدولة ، تسمع العجب في بلاد التزوير و الغش

  • بدون اسم

    و أنا أقول 55 سنة ضائعة من حياة هذا الشعب المغلوب على أمره بسبب الرداءة

  • كمال (عين الحجر) البويرة

    4000 مليار ولاية 49

  • بدون اسم

    اضن انو 37سنه وليسه ساعه بلاد الرطار حت تقوم الساعه

  • حكيم الجزائر

    وللتعويض قررو برمجة المولد النبوي يوم الجمعة

  • جلول

    وضمان تنفيذ المشاريع والصفقات في الاجال المحددة و بالاعتمادات المالية المرصودة وبالجودة العالية للتنفيذ والمراقبة المتخصصة والمسؤولة دون انحراف ولا تحريف وتكون تابعة لرئاسة الجمهورية راسا .
    وفي حالة الاستثمار كذالك هيئة وطنية تشرف علي الاستثمار وطنيا لتفادي اخفاء ملفات المستثمرين في الوزرات و الولايات . فكل المستثمرين يلاقون من الادارة التعنت والمساومات وغلق المكاتب في وجوههم وتصرفات تجعل المستثمرين يفرون فرارا لدول الجوار . فالانتقائة في التعامل والمساومة والتحايل للاستيلاء علي العقار صفتهم

  • جلول

    ان الخسائر الكبيرة التي تكبدتها الخزينة العمومية من الاموال الانتاج منتخبين محليين في صفة مقاولين ومتقاسمين للاغلفة المالية الخصصة للتنمية . مع ولاة و مدراء ولائيين ومنتخبين لا هدف لهم الا الاستيلاء علي نصيبهم .
    ان سحب تنفيذ المشاريع التنموية من البلديات والولايات والوزارات هو الحل الوحيد والاوحد
    فانشاء هيئة وطنية لتنفيذ المشاريع ومتابعتها تتكون من خبراء في الحسابات وقضاة ومهندسين في مختلف المجالات للقضاء نهائيا علي ظاهرة منح واستلاء المقربين من الادارة علي الصفقات والمشاريع التنموية وضمان

  • جلول

    في ظل الازمة الاقتصادية والمالية المفتعلة التي تشهدها الجزائر منذ تسعينيات القرن الماضي . استحواذ 10 في المائة من السكان علي عائدات الريع البترولي في شكل استيراد همجي ومقاولات استنزافية قريبة من دوائر القرار . وتكونت لوبيات تشبه الفيروسات الخطيرة التي تعيق وتمنع التطور والتنمية الوطنية .
    ان تدافع المترشحين للمحليات دافعه الاساسي اقتسام الاعتمادات المالية المخصصة للتنمية المحلية . وما نراه في الواقع مشاريع عرجاء تنفذ باعتماد مالي متانقص ومتأكل من طرف سلسلة من الوسطاء والمحتكرين في وسط شديد الظلام