-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

38 قتيلاً من المعارضة السورية في تفجيرين انتحاريين لداعش

الشروق أونلاين
  • 1870
  • 0
38 قتيلاً من المعارضة السورية في تفجيرين انتحاريين لداعش
ح م
داعش يقتل 38 شخصاً بينهم قادة عسكريين من المعارضة السورية في ريف حلب

قتل 38 شخصاً من بينهم قادة عسكريين في الجبهة الشامية المعارضة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، في تفجيرين انتحاريين وقعا في منطقتين مختلفتين في ريف حلب الشمالي، نفذتهما عناصر تابعة لتنظيم داعش المتشدد بسيارتين مفخختين، مساء الثلاثاء.

وأكد القيادي في الجبهة الشامية “أبو العباس”، أن التفجير الأول وقع  في مدينة مارع بالقرب من مقر خطاب الصفوة الإسلامية التابعة لجيش المجاهدين، وذكر أسماء عدد من القيادات في الجبهة الشامية لقوا حتفهم في التفجير أبرزهم: حازم الصالح ويحيى زكريا الحافظ ولؤي سليم حافظ وعلي حسين مايري، بالإضافة إلى القيادي في جبهة النصرة “أبو ماريا”.

ومن جانبه أكد المسؤول الإعلامي في الجبهة الشامية صالح عنداني لوكالة لأناضول للأنباء، أن تنظيم داعش استهدف قرية حور كلس القريبة من الحدود السورية التركية بسيارة مفخخة، ما أدى إلى مقتل 30 عنصراً من أحد كتائب الجبهة الشامية.

وفي سياق متصل أوضح الناشط الإعلامي أحمد حسن، أن “حشوداً  عسكرية من قبل التنظيم قدمت من منطقتي الراعي والباب باتجاه قرية حور النهر وحور كلس، إضافة إلى كل من صوران وتل مالد، فيما قامت قوات الثوار بتعزيز الجبهات على الطرف الآخر”.

في الأثناء أكدت مصادر ميدانية سقوط عدة قذائف في محيط قرية صوران، مشيرة إلى وجود تخوف بين المدنيين في المنطقة من هجمات جديدة من قبل التنظيم المتطرف.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • fares عاشق واد سباو

    على الخبراء الجيش تتبع الوضع هناك و بناء استراتيجية استباقية لماهو قادم من هنا ,لان الفكر نظام الدولة الخلافة يتجاوز الحدود الوضعية ,لن تكون هناك قوة عسكرية بدون قوة اقتصادية و جبهة داخلية موحدة و عدالة اجتماعية واسعة .و الدروس كثيرة على انهيار الانظمة التي كانت تحسب نواة صلبة لا تقبل الشك ,و لا ندفع بمجهود الحربي الا في الضرورة القصوى التي تمس الامن القومي الجزائري دعم الامن الغذائي و حمايته ,و تحليل السو سيولوجية المجتمع لدفع عجلة التقدم نحو العصرنة البنية التحتية و الاقتصاد والتسيير....مشفر