39 طيارا يُحرمون من الالتحاق بالجوية الجزائرية!
حرمت وزارة النقل 39 طيارا من الالتحاق بمسابقات التوظيف التي فتحتها شركة الخطوط الجوية الجزائرية في الآونة الأخيرة، بعدما جمدت توزيع شهادات المعادلة التي حازوها بعد إجراء دراسات عليا بكبريات المعاهد العالمية على غرار كندا وجنوب إفريقيا في مجال قيادة الطائرات المدنية.
وعبر ممثلون عن مجموعة الطيارين الحائزين على شهادة ليسانس في الطيران من معاهد وجامعيات كندية وأوروبية وجنوب افريقية عناستيائهم الشديد من تماطل مصالح وزارة النقل المصادقة على الشهادة التي حازوها بعد سنوات من التكوين والدراسة بمعاهد متخصصة بمعاهد تقع خارج الوطن، قبل أن يصطدموا برفض شركة الخطوط الجوية الجزائرية توظيفهم بسبب عدم امتلاكهم شهادة قيادة الطائرة من الجامعات الجزائرية، الأمر الذي استدعى بهم إلى التوجه نحو وزارة النقل لطلب شهادة معادلة، إلا أن المعنيين رفضوا منحهم إياها بحجة صدور قرار يقضي بتجميد منح التراخيص إثر صدور قانون التنقل المدني الجديد، وهو الإجراء الذي لا يزال على حاله منذ سنة تقريبا –يضيفون –، وذلك رغم المصادقة على القانون على مستوى الغرفتين السفلى والعليا ودخوله حيز التنفيذ، مشيرين أن مسؤولي الوزارة يتحججون بصدور النصوص التنظيمية لتنفيذ القانون الجديد مقابل الإفراج عن الشهادات.
وتساءل محدثونا عن أسباب اقتصار تطبيق قرار تجميد تنفيذ قانون الطيران المدني السابق على بند عدم منح شهادات المعادلة فقط من جميع البنود، وكذا تماطل مصالح الوزارة في تسليمهم الشهادات رغم إثباتهم كفاءة ممارسة مهنتهم، في وقت تشكو الوزارة من نقص فادح في الطيارين بشركة الخطوط الجوية الجزائرية وما ترتب عنه ضغط كبير على قائدي الطائرات المتوفرين، ودعوا في ذات الوقت الوزير الأول التدخل لتمكينهم من شهادات المعادلة والشروع في مزاولة العمل بعد نجاحهم في مسابقات التوظيف.