الجزائر
ساركوزي لتفادي إخفاق جديد للدبلوماسية الفرنسية

4 ضباط من المخابرات الفرنسية يطيرون الى نيامي لبحث مصير المختطفين

الشروق أونلاين
  • 2312
  • 0

انتقلت أمس الى نيامي بعثة فرنسية أمنية وعسكرية ذات وزن تتكون من أربعة ضباط عن الأمن الخارجي “الدي جي آس أو” وممثلين للرئاسة الفرنسية لتدارس الوضع الناجم عن عملية اختطاف الرعايا الفرنسيين الخمسة صباح يوم الخميس بالمنطقة المؤمنة “آرليت” وهي المرة الأولى التي ينتقل فيها هذا الحشد الكبير والرفيع المستوى من المسؤولين الأمنيين والعسكريين إلى الساحل الإفريقي مما يظهر مدى تخوف الرئيس الفرنسي من اخفاق جديد قد يؤدي الى مقتل الرعايا كما حصل مع “ميشال جيرمانو” الذي تم إعدامه اثر الغارة الفرنسية الفاشلة على مواقع متقدمة لتنظيم القاعدة بالمغرب .

 

و حسب مصادرنا فإن فرنسا تريد قيادة عمليات البحث عن رعاياها من دون أن تهمل التحالفات الجهوية أو المساعدات من قبل دول الجوار التي ربما تيسر وتعجل بإطلاق سراح الرهائن، وفي غياب أي بيان واضح للخاطفين فإن الهاجس الأول لباريس هو أن تبقى رهينة لمفاوضين ماليين قد يحملونها على قبول تنازلات لا تناسب قدراتها مثل إطلاق سراح مساجين سلفيين بمالي أو بالنيجر أو بموريتانيا مما يجعلها مجددا عرضة للانتقادات والسجالات الأمنية لا سيما وأن الجزائر دفعت بنواكشط وباماكو ونيامي على إمضاء مذكرة اتفاق وتعاون من بين بنودها عدم التفاوض‭ ‬مع‭ ‬الإرهاب‭ ‬وعدم‭ ‬تقديم‭ ‬الفدية‭ ‬للخاطفين‭.

 

 

 

مقالات ذات صلة