4 وزراء.. جنرالان و4 مسؤولين رياضيين لوقف العنف في الملاعب
يُعقد اليوم الأحد اجتماع وزاري مصغر برئاسة الوزير الأول عبد المالك سلال، يشارك فيه العديد من الوزراء وكذا مسؤولي الأمن إضافة إلى القائمين على شؤون الكرة في بلادنا، بهدف إيجاد مخرج لظاهرة العنف التي غزت الملاعب الجزائرية في الآونة الأخيرة، والبحث عن الحلول الناجعة للتصدي لها بعدما أصبحت تهدد بالسير الحسن للكرة المحلية، ناهيك عن تشويهها لصورة الجزائر في العالم، خاصة بعد وفاة اللاعب الكاميروني إيبوسي الذي راح ضحية العنف الهمجي الذي تشهده مختلف الملاعب.
وكانت شبيبة القبائل قد فقدت هدافها الكاميروني ألبير إيبوسي السبت الفارط، إثر تلقيه لمقذوف من مدرجات ملعب أول نوفمبر 1954 بتيزي وزو، على مستوى الرأس عقب نهاية المباراة التي جمعت الشبيبة باتحاد العاصمة، لحساب الجولة الثانية من الرابطة المحترفة الأولى.
ويضم الاجتماع الذي سيترأسه الوزير الأول عبد المالك سلال، والذي سيعقد اليوم بمبنى الوزارة الأولى، وزير الداخلية الطيب بلعيز، وزير العدل حافظ الأختام الطيب لوح، وزير الرياضة محمد تهمي، وزير الشباب عبد القادر خمري، المدير العام للأمن الوطني عبد الغني هامل، قائد الدرك الوطني أحمد بوسطيلة، رئيس اللجنة الأولمبية مصطفى براف، رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم محمد روراوة ورئيس الرابطة الوطنية المحترفة محفوظ قرباج.
وسيتناول المجتمعون تطبيق قانون العنف الذي صادق عليه البرلمان، والذي دخل حيز التطبيق منذ أكثر من سنة، والذي يقضي بمعاقبة المتسببين في العنف على مستوى الملاعب، إضافة إلى تطبيق قانون الهياكل الرياضية الذي صدر قبل أربع سنوات بالضبط، حيث يحدد القانون الظروف التي يجب أن تكون عليها مختلف المرافق الرياضية التي تحتضن المنافسة الكروية في الجزائر، وبالمقابل تسليط أقصى العقوبات على الفرق التي لا تحترم القانون المذكور.
جدير ذكره، أن رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة كان قد أمر الثلاثاء الفارط الوزير الأول بضرورة عقد اجتماع لمجلس وزاري مشترك عاجل لدراسة سبل محاربة العنف في الملاعب والمنشآت الرياضية وكذا الأماكن العمومية.