-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الأزمة تنزل من البرلمان إلى الشارع والتجار يراسلون الوزارة:

40 بالمائة.. زيادة في أسعار الكماليات في ظرف أسبوع!

الشروق أونلاين
  • 13085
  • 16
40 بالمائة.. زيادة في أسعار الكماليات في ظرف أسبوع!
الأرشيف

تشهد سوق الجملة لمواد التجميل والعطور والمواد الغذائية حالة من الغليان، بسبب عدم اتضاح الرؤية بشأن استيراد هذه المواد أو منعها، كما تعرف نقاط البيع بالتجزئة بمختلف ولايات الوطن ندرة حادة لعدد من المواد الكمالية، على غرار كافة أصناف الشوكولاطه المستوردة وبعض أنواع الشامبو، ومعجون الأسنان، وهو ما رفع سعرها في ظرف أسبوع فقط بنسبة 40 بالمائة.

بعد الضجة التي أثارها عرض مخطط عمل الحكومة بالمجلس الشعبي الوطني، ورسائل الوزير الأول أحمد أويحيى، التي حملت طابع التطمين والتخويف في نفس الوقت، ارتفع سعر الشوكولاطه السويسرية “ميلكا” في ظرف أسبوع ليبلغ 200 دينار بعد ما كان يعادل يوم الاثنين الماضي 150 دينار، كما ارتفع سعر “ماروخا” إلى 180 دينار، وتشهد “كيندار” ندرة حادة، وارتفع سعر علبة شوكولاطه “نوتيلا” الصغيرة إلى 360 دينار والكبيرة إلى 800 دينار، بعد ما كانت من قبل تعادل 250 و650 دينار على التوالي، ويعجز التجار عن تموين المحلات باللبان المستورد “فريدون” الذي يعادل سعره 70 دينارا، بعد ما كان في وقت سابق 50 دينارا، كما اختفت العديد من أنواع البسكويت والكعك والعصائر و”الشيبس” المستوردة.

وارتفعت كذلك بشكل ملحوظ أسعار مواد التجميل والشامبو، حيث ارتفع سعر “هيدآند شولدرز” من 360 دينار إلى 450 دينار، كما ارتفعت أسعار معجون الأسنان والفرشاة ومواد التجميل بما يتراوح بين 40 و100 دينار في ظرف أسبوع، إضافة إلى مواد أخرى كجبن “قرويار” والجبن الأحمر والقشدة المستوردة، في وقت يتساءل التجار عن سبب هذا الارتفاع، وقدمت الجمعية الوطنية للتجار طلبا لوزارة التجارة للاستفسار عن حقيقة الوضع، وتقديم توضيحات بشأن المواد الممنوعة من الاستيراد أو تلك المدرجة في قائمة الرخص غير التلقائية، حيث لا يزال هؤلاء يجهلون حقيقة المنع أم إذا كان مجرد إشاعة، وهل تم إلغاءه من طرف الوزارة الوصية.

ويؤكد رئيس الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين الحاج الطاهر بولنوار، لـ”الشروق” أن أسعار المواد الكمالية ارتفعت بنسبة 40 بالمائة خلال الأيام الأخيرة بسبب عراقيل الاستيراد، ونفاد مخزون هذه المواد في السوق الوطنية، وعدم رفع حجم الإنتاج الوطني، وكذا الانخفاض الرهيب الذي شهدته العملة الوطنية الدينار أمام الأورو، حيث ساهم هذا الانخفاض في ارتفاع حاد لأسعار المواد المستوردة تتقدمها الشوكولاطه ومواد التجميل ومواد التنظيف والعطور وكافة أنواع الشامبو والحلويات والبسكويت.

وقدم المتحدث مقترحات لوزارة التجارة لتحديد بكل وضوح وشفافية قائمة المواد التي تخضع لرخص الاستيراد أو الممنوعة من الاستيراد أصلا، مع مراعاة حجم استهلاكها في السوق، ومدى القدرة على تغطية العجز الذي ستسجله عبر تعويضها بالمنتوج الوطني، مشيرا إلى أن الحل يكمن في زيادة  الإنتاج والاهتمام بالمنتوج المحلي وتشجيع المشاريع المحلية لتوفير المواد الأولية بالسوق، والقضاء على البيروقراطية بالإدارة، وتأهيل المنظومة البنكية، وتفعيل دور الجماعات المحلية لإضفاء الشفافية في عملية التموين بهذه المواد.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
16
  • بدون اسم

    أكثر من نصف الشعب الجزائري سببا في ارتفاع الأسعار لأنهم يشترون ولا يبالون
    والله لو قاطع الشعب بعضا من السلع الضرورية حتى لا نقول الكمالية لانخفض سعرها جبرا وقسرا ولكن أحسن مثال على رداءة البعض من أفراد المجتمع هو قدوم شهر رمضان والبقية تعرفونها

  • بدون اسم

    هل عملت تاجرا حتى تتهم التجار ،، انا تاجر مواد غذايئة ،، الفائدة مهما علت فانها لا تتجاوز بضع دنانير ،،، مثلا السكر منذ سنوات كان ب 40 دج و الفائدة هي 5 دج الان السكر جملة ب 80 دج و الفائدة هي 5 دج فقط و نفس الشيء لبقية المواد الغذائية الضرورية ،،، و نحن في الجزائر اصبح عندنا كل شيئ ضروري

  • بدون اسم

    حتى المغرب الذي هو بلا موارد الحياه ارخص في كل شئ

  • بدون اسم

    الحمد لله على نعمه ،زيت الزيتون و خبز الدار ،
    الله الرزاق

  • باهي

    المافيا تسير والكلاب تنبح

  • Auressien

    عندما تخفض الدولة في قيمة الدينار ترتفع قيمة الأورو و كل العملات فترتفع بالطبع أسعار البضائع المستوردة . السؤال الذي يفرض نفسه : أين هي الإستثمارات التي روجت لها الحكومة السابقة لحد القول أن صادراتها ستعوض مداخيل البترول !

  • محمد

    نطالب بمنع استيرادها نهائيا لأنها ليست في متناول الزوالي....الزوالي يريد منصب شغل و عقود تشغيل لأولاه لا الشكولاطة أو الخزف الاسباني أو طوماطيش الحارة.....من أراد استيراد الشكولاطة عليه بشراء العملة الصعبة من السيكوار لا من البنك الجزائري....الشعب يطالب بلقمة العيش و سكن ياويه هو و اولاده لا الشولاطة....الشعب البسيط عاجز حتى على توفير المواد الاساسية لاولاده أما السراق و الذين نهبوا كل شيئ يبحثون عن الكماليات...على اويحي غلق كل هذه الثغرات....من أراد أكل الكماليات عليه بالدفع اكثر مثل السيكوار

  • محمد

    سلام حرمونا من كل شئ ربي يحرمهم من ريحة الجنة ويدخلهم مع هامان الي جهنم كما قال موسي عليه السلام مع قومه ربنا احرم فرعون وقومه الجنة وادخلهم الي عداب جهنم قال الله العضيم اجيبت دعوتكما واغرق فرعون وجنوده وهم اليوم يعرضون علي جهنم صباحا ومساءا يوم القيامة يدخلون الي قاع جهنم يا لروعة من هدا الحكم العادل قولو امين

  • chabane

    لماذا لا تطرحي سعر القيق الذي وصل الى 5400دج

  • sk

    السؤال الذي يطرح نفسه : (بدون تفلسف العرض والطلب) كيف الرجالة (لهيه) ينتجون نفس الشيء بنفس السعر والرجالة (لهيه) هم من ينقلون السلع إلى هذه الدول الفاشلة ثم ترانا هنا الكل يتفلسف السعر والخرط وووو.... خسارة على دولة قارة يسكنها مثلنا... ربي يجيب الخير.

  • abdullah

    السنين العجاف تحط رحالها، ولكن أين هو المسؤول الذي له ذرة من إخلاص وحكمة يوسف عليه السلام؟ لو يتوقف الأمر عند الكماليات لهان الأمر ولكن الأكيد جشع البارونات سيمتد إلى الضروريات والشعب متعب وغلبان وقد تنصلت حكومات متعاقبة من حماته وتركته مرهون في يد المافيا . بئس المسؤولين في أرض الشهداء

  • بدون اسم

    wallah ya3tik saha manach mwalfin bihoum hadou kamal nssam3o bihoum soit kbal azma walla ba3d,,,vive la vie naturel

  • مواطن

    الحمد لله على نعمة الاسلام الذي جعل المرء يشبع عن كل هذه الملذات، انا وشخصيا و عائلتى لا تلزمني الكماليات لانها في الاصل لم نكن نتلذذ بها قبل دخولها للوطن و يكفيني منتوج بلادي الجزائر الذي اراه ممتازا من حيث الجودة، الله يبارك لنا في مارزقنا آمين و يجعلنا من اصحاب القناعة.

  • بدون اسم

    التجار دئما مستفيدين الدولة تزيد هوما يزيدو واحد ما يحسبهم عيش الزوالي

  • عبد الوافي

    نسمع بيهم برك ومن بكري مانقدرش نشريهم . يحيا المطلوع وشامبو فينوس.

  • احمد ب

    التبادل التجاري شيء طبيعي لدى البشعوب الصادرات و الواردات الا ان هذه المنتوجات التي عرفت زيادة كبيرة كان بامكان ان تنتج في الجزائر كما و نوعا ولكن من حطموا القطاع العمومي و تسريح العمال هم سبب الازمة