-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
دعا الى فرض الرقابة على نظام المناوبة، بوشريط :

40 بالمائة من الحافلات في الجزائر خطر على المسافرين

الشروق أونلاين
  • 4235
  • 5
40 بالمائة من الحافلات في الجزائر خطر على المسافرين
الأرشيف

دعا رئيس الاتحاد الوطني للناقلين، عبد القادر بوشريط، وزارة النقل لإخضاع حافلات 50 شركة نقل للمسافرين في الجزائر للمراقبة التقنية خاصة – يضيف – ان اغلبها تتعامل مع وكالات سياحية لتنظيم رحلات لمسافات تفوق 1000كلم، وقال إن الإحصائيات القديمة التي تجاوزت عليها مدة 5سنوات تشير إلي وجود 15 بالمائة من حافلات حظيرة النقل في الجزائر غير صالحة في للسير.

و أكد بوشريط أن 65 ألف حافلة في حظيرة النقل نسبة كبيرة منها تهدد سلامة المسافرين على طريق سير لا يتعدى 400 كلم وهذا شيء حسبه خطير يستدعي إعادة مخطط للقضاء على فوضى النقل لاسيما وأن الوكالات السياحية أبرمت عقود مؤخرا مع عدد من الشركات الخاصة لنقل السياح لتونس وجنوب الجزائر مع بداية رأس السنة. 

و قال إن حوالي 40 بالمائة من الحظيرة الجزائرية لحافلات نقل المسافرين، مركبات مستوردة لا تتوفر فيها معيار النقل لمسافات تتجاوز الـ300ـكلم، وهي خطر على الجزائريين، في حين هناك حافلات تجاوز عملها 10سنوات وبقيت تتوزع عبر خطوط السير دون مبالاة. 

رئيس الاتحاد الوطني للناقلين، طالب بانتهاج تقنيةالمشارالذي يشبه العلبة السوداء، لمراقبة الشاحنات والحافلات التي تتنقل عبر مسافات طويلة، هذاالمشارالذي من خلاله يتم معاقبة شركات المقل الخاصة التي لا تحترم نظام المناوبة بين سائقين اثنين أو أكثر حسب المسافة حيث يتم كشف ذلك في الحواجز الأمنية عن طريق ذات الجهاز، مشيرا أن نظام المناوبة يخص مسافة تتجاوز 400كلم، لا يتجاوز السائق 4ساعات سياقة.  

واقترح إجراءات جديدة تضمن للسائقين التواجد في نقاط انتهاء دور السائق الأول، مضيفا أن المخطط العالمي لنقل المسافرين غير مطبق بصفة جيدة في الجزائر وهو ما خلق فوضى النقل وسبب في حوادث مرور

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • بدون اسم

    ارجعو الی الذي فتح الخطوط وقطاع النقل الی الخواص .

  • ف

    السلام عليكم ، والله و كاننا لسنا في العاصمة، أصبحت الطروليات و كأننا في الهند ، القاعدين، الواقفينالسوق كالسردين ، كل يوم دواس و هرا جفي الطروليات و كأننا في سوق السيأرات و سوق الخضروات ، كرهنا وين راك يا دولة ، وين راكم يا مسعولين.

  • احمد

    شكرا صاحب التعليق الاول انا اركب يوميا حافلات نقل مسافة قصيرة والله تشوف العجب طريق بسكرة القديمة المحطة القابض هو الذي يسوق الحافلة حتى تصل مقبرة العزيلات ثم يعطي المقود للسائق ليكمل المهمة وكان هذه المنطقة لايطبق فيها القانون ثانية اضحك عندما اسمع حافلة تجاوزت 10 سنوات لان الحقيقة غير ذلك عندنا حافلات تجاوزة 30سنة وبدون كراسي ولا حتى الاعمدة التي تستند عليها ومازالت في الخدمة والادهى والامر ان وقت الذروة توجر لاصحاب المصانع لنقل عمالهم بينما يبقى بقية الناس في الموقف ينتظرون رغم انها مخصصة لهم

  • abdou

    ces bus qui rejettent des gaz extrêmement polluant et qui présentent des défaillances techniques sur tout les plans continuent de circuler avec la bénédiction des services . techniques.
    D'ailleurs, ça fait bien longtemps que je n'ai pas vu un agent d'ordre vérifier l’état des feux, des essuie-glass etc.....
    et pour le confort, ils ne démarrent pas, pas avant que les bus soit extrêmement bourré et saturé

  • بدون اسم

    في الجزائر دوما يتم إلصاق التهمة للأشياء أو الشيطان؟ و يتناسى هؤلاء أن السبب الأكبر لجرائم المرور هو الإنسان المتمثل في السائق؟ إنني أتنقل دوما مع حافلات النقل "سواء في المسافات القصيرة أو الطويلة" و ألاحظ كيف يسوق هؤلاء حافلاتهم الذين لا يعيرون أدنى غهتمام للركاب فهم يعتبرونهم مجرد سلعة؟ هذه هي الحقيقة لا أكثر؟