40 مليارا “سبونسور” مقابل وضع شعار “الماسونية” على قمصان فريق غليزان!
كشفت مصادر مقربة من بيت سريع غليزان، أن النادي الماسوني “روتاري”، تقدم بعرض مغر جدا لإدارة الفريق تفوق قيمته المالية 40 مليار سنتيم، وتغطية جميع مصاريف الفريق ضمن بطولة المحترف الأول مع التكفل بنفقات التنقل لمختلف الملاعب مع ضمان تربصات خارج الوطن، وفي مدن أوروبية مقابل وضع شعار “روتاري” على أقمصة الفريق وداخل ملعب زوقاري الطاهر، وذلك خلال الاتفاق المبدئي بين الطرفين قبل أن تتفطن إدارة السريع لحقيقة النادي وانتمائه الماسوني، بعد الضجة التي أحدثتها المفاوضات داخل وخارج الولاية.
“الشروق” تحصّلت حصريا على تفاصيل لما حدث خلال المفاوضات التي جمعت مسؤولي النادي الماسوني وإدارة سريع غليزان والتي كانت قاب قوسين أو أدنى من التوقيع على عقد الرعاية لولا الضجة الكبيرة التي أعقبت اللقاء الأول بين الطرفين، والذي تسرب للشارع الغليزاني، الذي رفض جملة وتفصيلا ما وقع واعتبره محبو وأنصار الفريق الغليزاني خيانة العظمى للقضية الفلسطينية ومبادئ الشعب الجزائري، الذي يرفض كل شكل من أشكال التطبيع مع الصهاينة.
وحسب مصادرنا، فإن نادي روتاري، اطّلع على الإعلان الذي قامت به إدارة سريع غليزان عبر وسائل الإعلام لطلب التمويل وفتح رأس مال الشركة أمام المساهمين لتدعيم الفريق ماديا، حيث استغل النادي حسب مصادرنا الوضع لتقديم هذا العرض المغري الذي كاد أن يتوج باتفاق نهائي.
وأكدت مصادرنا أن إدارة سريع غليزان تلقت عرضا مغريا، خصوصا أن الفريق يعاني ضائقة مالية صعبة، بعد أن تخلت السلطات الولائية عن دعم الفريق الذي يمثل الولاية والجهة الغربية ببطولة المحترفين، حيث قام نادي روتاري بعرض رعاية للفريق يناهز 40 مليار سنتيم سنويا تستفيد خزينة الفريق من 15 مليارا كأول شطر في غضون أسبوع بعد توقيع العقد الذي كان بصدد التحضير بعد أن افترق الطرفان على قبول العقد مبدئيا قبل أن يحدث ما حدث وتفطن الإدارة للمستور.
كما كشفت “روتاري” عن فحوى عقد الرعاية الذي يتضمن إقامة تربصات للفريق الغليزاني خارج الوطن على حساب “النادي الماسوني” وتجهيز السريع بتجهيزات حديثة وإبرام اتفاقيات مع شركات عالمية في مجال الملابس الرياضية لأبرزها شركتا “نايك” و“أديداس“، إلى جانب إجراء مباريات مع فرق أوربية معروفة وتحويل لاعبي السريع المتميزين لأندية أجنبية يحلمون بها.