-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يحمل وسم "بصمة جزائرية" ويتحصّل على تسهيلات لدخول السوق الأوروبية

40 مليون سنتيم .. “غرامة” لكل منتج صنع في الجزائر!

الشروق أونلاين
  • 26380
  • 0
40 مليون سنتيم .. “غرامة” لكل منتج صنع في الجزائر!
الارشيف

انتهت اللجنة المكلفة بإعداد مشروع “بصمة جزائرية” من صياغة دفتر الشروط ومعايير الاستفادة من الوسم للمنتجات المصنعة في الجزائر، وتقدّر تكلفة استفادة المنتج الواحد بـ40 مليون سنتيم للسنة وتصل لـ3 منتجات 90 مليون سنتيم، في حين يتحصل المُصنّع على امتيازات كبرى لدخول الأسواق الأوروبية والأجنبية والتصدير.

ويضطر المتعامل الاقتصادي صاحب المنتج المصنع في الجزائر لدفع تكاليف لا تقل عن 40 مليون سنتيم للحصول على وسم “بصمة جزائرية”، حيث يتم دفع 40 مليون سنتيم إذا كان هنالك منتجا واحدا سيحمل الوسم، وإذا كان هنالك منتجان يتم دفع 60 مليون سنتيم ولـ3 منتجات يتم تسديد 90 مليون سنتيم، ويضاف 25 مليون سنتيم عن كل منتج جديد، ويجدد الدفع كل سنة للاحتفاظ بالوسم .

وحسب المعلومات التي استقتها “الشروق”، تعتبر وزارة التجارة “بصمة جزائرية” وسما تجاريا جديدا سيتم تحميله للمنتجات المصنعة في الجزائر، ليكون بمثابة معيار للنوعية والجودة التي تتميز بها، وضمانا لدخولها أسواق أجنبية، وتحديد القيمة المضافة للمنتج، ويهدف المشروع الذي يشرف عليه منتدى رؤساء المؤسسات حسب مسؤوليه، إلى خلق مناصب عمل وتخفيض فاتورة الاستيراد وإعادة الثقة للمنتج المحلي الجزائري والذي بقي منبوذا من طرف المستهلك لفترة طويلة وكذا القضاء على التبعية الاقتصادية.

ويتضمّن المشروع الذي تم استعراضه على وزير الصناعة والمناجم عبد السلام بوشوارب ووزير التجارة بختي بلعايب برنامجا لجعل المنتج الجزائري قابل لمنافسة المنتج الأجنبي، وعنصرا هاما في صياغة التشريعات الاقتصادية المقبلة، ورفع المصاريف الاجتماعية للمؤسسات مما يمكن من إدرار مداخيل جديدة في خزينة الدولة، في حين أن معايير الانتقاء تتمثل في القيمة المضافة للمنتج والتي يتم تنقيطها على 30 من أصل مائة نقطة، ثم نسبة التحويل بـ20 نقطة والبحث والتطوير بـ5 نقاط والمسؤولية الاجتماعية والبيئية بـ5 نقاط والنوعية بـ30 نقطة والامتثال بـ10 نقاط.

وتتمثل مراحل الحصول على الوسم في إيداع الملف، ثم تعيين هيئة المراجعة، ثم دراسة ملف المترشح فكتابة تقرير الخلية، وأخيرا منح القرار النهائي، وتكون البصمة صالحة لسنة قابلة للتجديد، في حين أن الحصول على القرار النهائي يكون في ظرف شهرين من إيداع الملف والمتضمن وثيقة تعريف المؤسسة والورقة التقنية للوثيقة التجارية وشهادة الخصوصية للمنتج ووثائق تبرير شهادات المؤسسة ووثائق تبرير المسؤولية الاجتماعية والبيئية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • mostefa

    ادا كانت المنتوج دو جودة عالية و يستحق علامة صنع في الجزائر
    ف 40 م سنيم في السنة لاشيئ لان العلامة تضمن المعاير الجودة والمنتوج يسوق بسهولة
    و تنخفض البطالة جزئيا

  • علي

    حسب علمي بخبايا الامور والعلم لله وحده هناك لوبيات في الجزائر يصعب محاربتها حليا تعمل كل ما في وسعها لكي لا ينتج البلد شيئا لان في الاستيراد مصلحة كبيرة لهم وتساعدهم على هذا دول اوروبية فرنسا واسبانيا وبلجيكا وووووو فالامر ليس بالسهل .

  • بدون اسم

    صح في سطيف كانت سمحا لتركيب اجهزة التلفرزين و الالات الكهرومنزلية تابعة للسامسونغ فالعاود المفاوضة بتركيب الهواتف الذكية الغالاكسي داخل الجزائر راحو حرقوها و جابو برانت الفرنسية بلاصتها الجزائر راهي مستعمرة فرنسية

  • عبد القادر

    اولاد فرنسا وعملاؤها هنا لا يريدون أي نهوض للجزائر لا فلاحة ولا صناعة ولا حتى ديمقراطيهم المزعومة و 92 أحسن مثال.

  • الحسين الجزائري

    أول وزارة يجب أن ترحل هي وزارة المجاهدين
    صدقوني ، مادامت هذه الوزارة قائمة لن تقوم للجزائر قائمة
    و عندما يهدي الله مسؤولينا و يحذفوا هذه الوزارة من الحكومة يجب أن يحولوا مهامها التربوية و الثقافية و المحافظة على الإرث الثوري إلى بقية الوزارات حسب المهمام
    أما الأموال الضخمة التي تدفع إلى ذوي (( الحقوق )) فيجب أن تتوقف فورا و يعامل جميع الجزائريين سواسية إلى من خالف القانون و تتكفل الدولة بكل معاق أو محتاج
    أعلم أن هذا لا يعجب الكثيرين و لكنها الحقيقة و الحق

  • Marwan tiger

    كلام صحيح اخي والله شيء مؤسف جدا منيش عارف وين راهي رايحة البلاد هذي يارب تلطف بينا

  • سمير

    الذين يتابعون عملية الإنتاج والتصدير والحريصون على تحقيق سمعة للمنتج الجزائري يعتبرون مثل هكذا قرار وكل قرار يهدف من وراءه تدعيم النوعية فهو يستحق التشجيع
    فلايمكن الحديث عن التصدير او حتى نيل ثقة المستهلك الجزائري دون اجراءات لتحديد الجودة، و الذي يريد أن يسوق سلعة ذات نوعية وعلى مستوى واسع ف 40 مليون لا تمثل شيء أمام القيمة المضافة للمنتج أو بالقياس على الكمية, أما من لا يرنو للاصدير مثلا أو أنه يرى أن منتجه يتم تسويقة بما يرضيه فهو غير مضطر لدفع هذا المبلغ,,,,

  • سمير

    انت الغبي,,,, لا يمكن الحديث عن التصدير او حتى نيل ثقة المستهلك الجزائري دون اجراءات لتحديد الجودة، و الذي يريد أن يسوق سلعة ذات نوعية وعلى مستوى واسع ف 40 مليون لا تمثل شيء أمام القيمة المضافة للمنتج أو بالقياس على الكمية, أما من لا يرنو للاصدير مثلا أو أنه يرى أن منتجه يتم تسويقة بما يرضيه فهو غير مضطر لدفع هذا المبلغ,,,,,, فهمت ولا لالا

  • mmohamed

    ENCORE DU BRICOLAGE!
    COMBIEN DE PRODUITS ALGERIEN SONT CAPABLE DE CONCURENCECER LES PRODUITS ASIATIQUE A BAS COUT ?
    MEME SI ON AVAIT 10000 PRODUIT DE CE TYPE CA NE RAPPORTERAI PAS A L'ETAT AUTANT QUE SI L'ETAT FAISAIT SON TRAVAIL DE RECUPERER TOUT L'ARGENT PERDU PAR LE TRESOIR PUBLIC A CAUSE DE LA CORRUPTION ET LA MAUVAISE GESTION.
    SVP ARRETER VOTRE BRICOLAGE ET CAHSSER LES INCOMPETENTS DE TOUS BORD SI VOUS VOULEZ QUE CE PAYS AVANCE.'

  • بدون اسم

    هم دولة و حضارة تسير الي مستقبل افضل و نحن نواجه خطر التحول الي دز لاند( يرحمك يا حكيم للام) يقترب من الصمال بدون مبالغةje fume du ar3ar et je reste eveillé le cauchmar n a pas de fin!lr

  • بدون اسم

    ان دراقدوس بنت طرقات و عمارات و عندنا فككوا دنس و باتمتال و سركال في البناء و اعادوا هيكلة اي قسمو شركات مثل سنتاكس الخ المقارنة لهم دولة استقرار انتخابات حرة و نزيهة نمو اقتصادي اكتساح كل المجالات الصناعة و الفلاحة منسجمين في التحاد الاربي بجدارة حيث اسبانيا و ارلندة و الينان تطلب المساعدات الخ
    عندهم رئيس احنا لا
    عندهم شرعية المؤسسات احنا لا
    عندهم جامعات متطورة احنا لا عندهم رجال اعمال احنالا
    يايدون التصدير نحن نثقلوه بالبروقراطية و اضافة تكاليف غير اخلاقية
    بامكاني ان لا اتوقف حتي هم دولة و ح

  • عدنان

    السلام عليكم .
    أتوقع ان هذه البصمة ستنتشر انتشار النار في الهشيم حتى لا يبقى منتج لا يحملها .
    ادفع و ستأتيك إلى البيت !!!!
    أرض فسد أهلها لا تنبت أبدا .

  • بدون اسم

    لسا ككل الدول تقصد الدول الغربية افق و استحضر وعيك عندما تقارن! كان اساتذتنا في العلوم و الاقتصاد و الاحصائيات يرددون انه حينما نقوم بالمقارنة يجب ان نحرس علي اننا نقارن ما هو قابل للمقارنة!انت تقول كل الدول انا اخذ عينة من كل الدول مثلا برطانيا لا هذا كثير فرنسي لنبحث عن شيء اقرب البرتغال قمنا بثورة في 54 قامو بثورة في 73 فارق 23سنة كان البرتغال اكثرهم مهاجرين من اجل لقمة العيش كثر منهم تقاسموا العمل مع الجزائريين عندهم ليندة د سوزة و عندنا فلة عبابسة في سنة 83 جاءت DRAGADOS y constrictioni ت

  • إبن بطوطة

    والله كﻻم معقول ينطبق على جميع الدول العربية

  • نحب بلادي بزاف

    في نظري حان الوقت استبدال بعض الوزارات التي لا علاقة لها بالانتاج و لا بالابداع بوزارات تهتم بكل ما يخص هذه الأمور بتشجيعها و تسهيل تصديرها، أفيعقل حتى هذه السنة التي تم حل مشكل تصدير التمور أقول حتى هذه السنة (سنة 2016). تمورنا تهرب الى تونس و يعاد تغليفها و تصديرها على انها تمور تونسية، سبحان الله، كيف نعجز على تصدير سلعة حابانا بها الله على غيرنا من شعوب الارض، اما المستثمرين في مجال الاكترونيات فنصيحتي التخصص ثم التخصص و الا لا تستطيع البقاء شهور بعقلية اركب مدفئة و تلفزيون لا يا سيدي خطأ.

  • aa215

    الله يجيب الخير لهدا البلاد ياوب باباي الجزائر المستقلة الان سنعيش جزائر الديغولية الوجه الثاني الله يرحم الشهداء ولكن اعلموا مجرد فترة قصيرة وتنهزمون لان الباطل لن يدوم فسيبقى الرجال حتى تقوم الساعة

  • والو

    عندهم الصناعة والعلم وعندنا الوزارات والكلام الفارغ..عندهم العمل المنضبط والانتاج الوفير مع الحفاظ على القدرة الشرائية للشعوبهم وعندنا الزيادات والردائة والكذب واللامسؤولية.عندهم تطبيق القانون على الرئيس والمرؤوس وعندنا يخلصها الفقير المسكين.عندهم الصح ..وعندنا النفاق والكذب على الشعب ..عندهم النظافة ...وعندنا أكرمكم الله الكرفي في كل زاوية مع النتانة..عندهم المسؤولين..وعندنا المسعولين...عندهم الفصاحة والصحافة...وعندنا الشعوذة والتشيات.عندهم الحاكم يحيي المواطن ..وعندنا الموطن يركعوه تركيعا

  • بدون اسم

    سياسة بومدين كانت منع الاستيراد كل شئ ينتج محليا اذكر في وقته كنا البنان نسمعو بيه فقط و لا نجده في الاسواق لان الاستيراد ممنوع لكن الاقتصاد كان في احسن الاحوال و كان الدخل الجزائري اعلى من الوروبي و الدينار اغلى من الفرنك امنعوا الاستيراد و شجعوا الانتاج الوطني و استثمروا اموال البترول في انتاج ما يحتاجه الوطن عيب و عار على دولة البترول و الغاز تستورد البنزين زوج محطات لانتاج الوقود من وقت بومدين سكيكدة و ارزيو بعد 35 سنة واحد من الحثالة ما بنى محطة لانتاج الوقود وفضلو استيراده لنهب اموال الشعب

  • بدون اسم

    ايني و انيام و الفاترون من بقايا مخلفات الهواري رحمه الله كانت تحت مجمع انيلاك بكري للاسف حال الجزائر كيف اصبح اليوم

  • بدون اسم

    ادهن السير يوسمون لك وفي كل المجالات . يضعون "يضغطون" قوانين لتشجيع الاستثمار ثم يضعون اخرى حاجزا وسدا منيعا لا ادري كيف يفكرون ومن هم .......ثم 05نقاط فقط للبحث ؟.

  • بدون اسم

    أنا لا افهم بأي منطق يتعاملون مع أللناس ، عوض التشجيع أختارو التضييع، ،الذي اقر هذا الطريقة في تشجيع المبدعين،اسأله أي قطعة من جسمه سخرها في سن هذا القانون،لا اضن استعمل رأسه بل استعمل .......م

  • بدون اسم

    تقدر تكون حتى رءيس دولة.آخر فرد في المجتمع يمكنه تسيير الدولة احسن من هاته الفءة

  • samir

    اغبى قرار سمعته لانك تتكلم لمجرد التكلم في كل دول العالم لتحصل على وسمة او LABEL يجب الدفع مبلغ للهيئة المسوولة

  • هشام

    اللي ماكوش فاهمينو ياجماعة هو ان المبدأ صحيح و لكن التطبيق خاطئ البصمة التجارية أصبحت الزامية في الأسواق العالمية خاصة للمصدرين بصح كلمة حق اريد بها باطل من طرف منتدى رؤساء المؤسسات مادام عندهم الدراهم حبو يحتكرو السوق وحدهم و يوليو هم القاض التجاري في البلاد اللي معاهم يدي البصمة و يعاونوه ولي ضدهم يكسروه هذا حال المؤسسات الصغيرة الناشئة و من السابق لأوانه التكلم عن البصمة في ظل اقتصاد بترولي يعمر بارتفاع سعر البترول و يفرغ بانخفاضو رجل اعمال ماشي كوستيم و كريدي من البنك الوطني ب 10000 مليار

  • جزايري

    وانت ماذا تكون؟ منتج, بفففف. ماذا تمثل اربعين مليونا مقابل عملية تسمى التصدير بالعملة الصعبة؟ ثم انه لا احد يجبر المصدر على الوسم!!!! ثم ان الوسم يسهل عملية التصدير الى ارويا وهذه الخدمة ليست دون مقابل. عجبا ما أكثر نحيبكم

  • جزايري

    وانت خدمتنا بماذا؟ بتعليقاتك السخيفة؟

  • Mohamed

    يعني شاب لو ياتي بفكرة جديدة يلزمه دفع 40 مليون عوض ان نسهل له الاجراءات ومساعدته لتطوير انتاجه كما وكيفا نفرض عليه شبه ضريبة تعادل ربما فئدته السنوية. ونعطي هذه الوصمة "الحمقاء" لجماعة حداد الذين يدفعون للحصول عليها حتى عن السلع التي يستوردونها ولهم شهادات 40% integration سبحان الله وين رانا رايحين على الاقل اذا كان الامر مهم حساب ثمنها على اساس رقم الاعمال.وللشباب المبدع تعطى لهم كتشجيع مع امتيازات ضريبية وملية لتحفيزهم اكثر. لا افهم عقلية هؤلاء المسؤولين "جا يكحلها عماها" .... لنا الله

  • العبد لله

    يجب فرض قيود و ضرائب اضافية و غرامات و حقوق و اختام و اجرات ادارية و رسوم جمركية و طوابع بريدية شكشوكة عاصمية ......لحمابة المنتوج الوطني و تشجيع المصنعين

  • sami

    maintenant',+jai+constate+que+je+peux+etre+un+ministre+en+algerie

  • بدون اسم

    من انت ؟اكيد لست منتجا لان المنتجبن الذين لديهم القدرة علي التصدير سوف يتراجعون لان هذه الجزية لا يمكن ان تكون كما يزعم صاحب المقال تخدم المنتج كيف و المرتزقة يخطفون جهده هكذا بهفة تسمي "بصمة عار" والله عار علي هذا الحكام الذين لا يستحون من الفضاءح!يسطون علي الشعب ب فع الاسعار و علي التجار النزهاء بخطف اموالهم بهفة لا تكلفهم شىء و لا تفيد شيء علي المصدرين ان لا يضعو هذه البصمة و يكتبو "منتوج يضمنه منتجه " و يروح المشرع الجزاءري المعروف بدوسه علي كرامة الجزاءرىىن الي الجحيم!

  • محمد

    السلام عليكم و رحمة الله
    الكارثة متواصلة في هذا البلد ... يريدون تشجيع الإنتاج الوطني ... يتعب و يجتهد صاحب المنتوج و بكل بساطة و قبل أن يبدأ ببيع منتوجه و يتذوق حلاوة الربح يسبقه إليه المسؤول الجشع و يقبض هو أولا ... لماذا لا تترك هذه الغرامة إلى ما بعد البيع و الربح ... عقلية الانتهازيين ... حسبنا الله و نعم الوكيل ... ربي يحفظنا و يحفظ هذا الوطن.

  • جميل

    فكرة جيدة ان كانت اللجنة التي تمنح الوسم تمنحه على اساس الجودة.

  • منفى

    يوجد تناقض كبير في حصة صادرات جزائرية التي تخلوا كليا من مصانع كبرى وتطوير الفلاحة هذه صادرات ستبقى رمزية ونعرفها من تمور وعجائن ومشروبات فقط لبضع شركات مثل اعمر بن عمر ..يعني قطرات مقارنة بجيراننا...لا توجد ببلادنا موزع ونقل البضائع لمنتوجات فلاحية لغالبية المناطق ومدن وهي منسية لهذا ترمى المنتوجات زد على ذلك البيروقراطية والفساد..يعني غير الاوهام والكذب سيغير فقط اسم دون اي شيئ خاصة مع وزير فاسد يبحث عن ربح سريع لحساباته شخصية وشانزيليزي يساهم فيه حداد لا يخدمون مصالح الوطن الا انفسهم

  • مصطفى

    هذا اغبى قانون سمعته في حياتي كان من المفروض ان تقدم الحكومة مبلغ 40 مليون لكل منتج يتحصل على براءة او بصمة وتكون هذه البصمة صالحة لكل الأوقات وليس ان يجبر المستثمر على التسجيل كل سنة والجري في اروقة الادارة من اجل ان يعيد تسجيلها كل عام وكان من الاحرى استحداث نسبة مؤوية من مسترجعة من القيمة المُضافة والضريبة على الأرباح تعاد الى المستثمر الجزائري بعد ان يثبت بانه صدرها لكي تشجع الاستثمار ،ثم يجب على الحكومة ان تجعل هذه المبالغ المدفوعة رمزية وبدون تعقيدات ادارية

  • .رياض

    وتتمثل مراحل الحصول على الوسم في إيداع الملف،
    (1) ثم تعيين هيئة المراجعة (3أشهر)،
    (2) دراسة ملف المترشح (3أشهر)
    (3) كتابة تقرير الخلية (3أشهر)
    (4) منح القرار النهائي (3أشهر)،
    وتكون البصمة صالحة لسنة قابلة للتجديد !!!!!!

  • مراد

    في السبعينيات بدأنا نصنع مع كوريا الجنوبية ،تلفيونات إيني وهم سامسونغ واليوم ها هم وين أما نحن فقد أقفوا المصنع ؛صحيح أحد رجال الأعمال أعاد بعث المشروع وأصبحت شركته تنتج تلفزيونات في نفس مستوى سامسونغ و سوني و ينقصها فقط دعم ومزيد من الإنفتاح على الأسواق الخارجية ؛كنا نصنع شاحنات و دراجات و فتحنا أول مدرسة لعلوم الكمبيوتر قبل كل دول العالم الثالث و اليوم ها هي الهند تصدر 200000 مهندس إعلام آلي و نحن مدرستنا أغلقها السفلة المنحطين الحاقدين والنتيجة قليل جزائري آلي يستعمل أنترنت فما بالك بالكمبيو