ارتفاع نسبة الطلاق بـ 7 في المائة و11 بالمائة من الأسر أحادية الأبوين
41ألف حالة طلاق منها 12 ألف بالتراضي و20 ألفا دون موافقة احد الطرفين
كشفت حسيبة حواسين رئيسة الديوان بالوزارة المنتدبة للأسرة وقضايا المرأة، أن نسبة الطلاق تسجل ارتفاعا بنسبة 7 بالمئة سنويا في الجزائر، حيث قفز عدد حالات الطلاق من 29 ألف حالة سنة 2004 إلى ما يفوق 41 ألف حالة سنة 2009، مؤكدة أن حالات الطلاق لم تعد حكرا على الأزواج الذين مضى على زواجهم أقل من 5 سنوات بل أصبحت مستفحلة حتى في أوساط الأزواج الذين مضى على زواجهم أكثر من 5 سنوات، أو10 سنوات فما أكثر و20 سنة من الزواج فما أكثر، تاركين وراءهم أكثر من طفلين، وأوضحت المتحدثة في هذا السياق أنه سنة 2009 تم تسجيل 162 حالة طلاق لأزواج يتعدى سنهم 80 سنة.
-
وأوضحت المتحدثة في ندوة عقدتها بمنتدى يومية “المجاهد” حول ظاهرة الطلاق في الجزائر تصاعد ظاهرة الطلاق في الجزائر سنويا أصبح مدعاة للقلق نظرا لتأثير هذه الظاهرة على نمو الأطفال الذين يشكلون جيل الغد في ظروف اجتماعية غير مستقرة، وأكدت حواسين أن11 بالمئة من الأسر في المجتمع الجزائري أحادية الأبوين بسبب انفصال الأبوين واحتفاظ أحدهما بالأبناء.
-
وحمّل المحامون المتدخلون خلال الندوة مسؤولية ارتفاع حالات الطلاق خلال السنوات الأخيرة بشكل يدعو للقلق إلى قانون الأسرة الجزائري المعدل سنة 2005 الذي أكدوا بأنه يحرم الطليقين من إمكانية الصلح عند القاضي التي كان يضمنها لهما قانون الأسرة القديم، حيث أنه يمنع القاضي من التدخل أو توجيه أسئلة للزوج تخص أسباب لجوئه إلى طلب الطلاق ودوافعه في حين كان القانون السابق يعطي للقاضي صلاحية الوساطة المستمدة من تعاليم الشريعة الإسلامية والتي تجعل الطلاق آخر المراحل.
-
وقال المحامون المتدخلون إن 20 ألف حالة طلاق تتم دون موافقة أحد الزوجين أي أن أحدهما يصر على الطلاق والآخر يرفض، ومع ذلك يتم الطلاق، مقابل 12 ألف حالة طلاق تتم بالتراضي.